شبكه الطريقه القادريه الكباشيه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

شبكه الطريقه القادريه الكباشيه

منتدي تعريف بسيره وكتب الشيخ إبراهيم الكباشي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
> منتدي الشيخ ابرهيم الكباشي توثيق لحياة مليئه بالعلم والتصوف والجهاد يحتوي علي كتبه واقواله وسيرته ومدائحه >"

شاطر | 
 

 قصيدة الْبَسُوقْ وْيَصِنْ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد العوض الكباشي

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2933
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
العمر : 32
الموقع : الكباشي

مُساهمةموضوع: قصيدة الْبَسُوقْ وْيَصِنْ    الثلاثاء أغسطس 02, 2011 8:54 am





الْبَسُوقْ
الْبِسُوقْ وْيَصِنْ ([1])
يَسْمَعْ الوْسَوسَه فِي بُلُود "أَسْ أَسِنْ"
"كَيْ كَكُبْ" مَعْدَنُو


****
عَبْداً قَامْ حسَّسِنْ ([2])
بِالزَّهِيجْ لَسَعَتُو وبِاليَمِينْ مَسَّسِنْ
"سِرْ سَرَي" مَدْرَسِنْ
"سَيْ وَكَيْ كَأْ كَأنْ" لِلْبِدُور يَحْرُسِنْ

***
وِكْتَ اللَّيلْ عَسْعَسِنْ ([3])
العِشُوقْ حَسْرَتُو جَابَتُو يِوَالِسِنْ
لامَسِنْ حَسَسَّنْ
رَونَقن حسهن لِلبِجِي يداسِسنْ

***
نِعْمَ مَنْ حَدَّ ثِنْ ([4])
شَمْ لِي عَنْبرِنْ فَتَّشِنْ هَنْدَسِنْ
"كُربَسَنْ أُرْبَسَنْ" للِبضُوقْ بَنْدَ سِنْ
لاَ بينوم وَلاَ بْيَجْزعْ اللاَّبِسِنْ


***
بِالإِخْلاصْ خَلَّصِنْ
بِالتَّقْي وَالصِّدِقْ والإِيمَانْ مَجْلِسِنْ
(الذِّكِر، وّالفِّكِرْ والعُهُودْ حَسِسِنْ)
يِصْبحَنْ بَاهِرَاتْ وَالأَنْوَارْ مَلْبَسِنْ

***
أسْأل الْخَرَّسِنْ ([5])
أين مَنْ يَرْكَبِنْ أَيْنِ مَنْ عَرَّسِنْ؟
أَيْنَ مَنْ لاَمَسِنْ وَأَيْنَ مَنْ يَوْرثِنْ
كَافْو وَبَاتو وَشِينُهُو إِبْرَاهِيمْ فَارِسِنْ


****
"الْفُهُو" حَارِسِنْ ([6])
"باتُه" "راتُه" والجَّرّه بِتَّكارِسِنْ
"هَاتُه "يَاتُه" وْمِيمُو بِتْمَارِسِنْ
شِينُه شَافتْ اللِّجَّهْ فِي مَغْرَسِنْ


***
هُو البِجِيبْ بَطلَسِنْ ([7])
هُو البِجِيبْ سِرَّهِن وَهُو الْبِجِيبْ ملَبْسِنْ
هُوَ البِشُوفْ سَومَهِنْ والبِضُوقْ مَكْبَسِنْ
يَرْكبَ الصَّافِنَاتْ بِي وَرْكُه يَقْرُصِنْ

****
البُنُوكْ فلَّسِنْ ([8])
رِبحُوا فِي التَّاجِرِينْ والفَالْسَاتِ فَلَّسِنْ
أَسَّسَ الذَّاهِياتْ والصُّعُوبْ سلَّسِنْ
بَرْبَحْ المُشْوِكَاتْ يَخْلَعَنْ لاَمِسِنْ


***
المُدُورْ دَسْدَسِنْ ([9])
وَالمَقَادِيفْ طِوَالْ حَلْحَلِنْ دَنْقَسِنْ
الْبَحَر هَاجْ وَقَامْ والأَمْوَاجْ يَغْرِسِنْ
أَيْنَ مِنْ يَطُلَعَ السُّوقْ يَجِيبْ مَطرسِنْ


****
الحُدُودْ خَاوَسِنْ ([10])
والحُجَار نَقلِنْ والبِلْدَانْ دَوَّسِنْ
إِحْذَرُوا احْذَرُوا المشي يَرَاوِسِنْ
تَاهْ وَرَاحُ فِي بُلُودْ "صَوْصَوه وَالْمُرَّسِنْ"


****
المِطَور كَوَّسِنْ ([11])
وَالْمِيَاهْ أسْرَى لِيلْ أصْبَحَنْ غَوَّسِنْ
الجَفَافْ انْزَرَعْ والحُبُوبْ سَوَّسِنْ
النِّيَّاتْ بِالْعِلَلْ هَذَا هُوَ الهَوَّسِنْ


***
جَا الخَبِيرْ فَرَّسِنْ ([12])
وَالحَبِلْ بِي يَدَا وَالمُرُونْ رَصَّصِنْ
بِالحَفِرْ وَالسَّنِدْ التَرَّوُس تَرَّسِنْ
كَوْنَهُ الوَارِثْ المُنِّهُو حَارِسِنْ

****
عِينُو زَادتْ عَسِنْ ([13])
"باتَهُ" "ودَالَهُ" الحُرُوفْ خَلِّصِنْ
"الفَهُ" و"لاَمُهُ" "وَاوُو" وَالَي الحَسِنْ
"هاتَه" هَلَّلَتْ و"بَاتُه" فِي مَغْرَسِنْ


***
إِبْراهَيمْ أَسَّسِنْ([14])
أحْرُفَ الشَّايِبَ الْفِي اللِّجَجْ غَوَّسِنْ
شَافَ خُزون بَنْكَهِنْ وَخَشَّي فِي دِهْلِسِنْ
يَوْمَ لِقَاكَ قُولُو: هَاكْ حِسُّوا بِالْحَسسِنْ

***
الصَّلا تْخَلِّسِنْ ([15])
والسَّلامْ يَرْضِي لِلهَّادِي يَوْمَ مَجْلِسِنْ
عَدَّ مَا فِي السَّمَا وَالأَرِضْ تحَرِسِنْ
تَكْوِي لِي أَعْدَاهُو وَتَبْسِطِ الدَّارِسِنْ



الشرح







([1]) البسوق ويصن: يعني به الشيخ وقد شبهه بتور يجر الساقية والساقية في نظره هي الطريقة وكلمة يصن معناها ينصت ليسمع صوتاً خفيا وبعيداً. الوسوسه: ما يدور بالخاطر. أو بالخبير الذي يقود القافلة في طريق مخوفة حتى تبلغ مأمنها
([2]) حسسن: أيقظهن يقصد مسبحات العبادة. الزهيج: يذكرها الشاعر كثيراً وليس لها معنى واضح إلا إنها تكون دائمة مرادفة لكلمة الذكر. أو الثمار الروحية. لسعتو: لذعته واللسعة انزعاج في الباطن وغرام في الضمير ويسمون ذلك الإراده، قال الشيخ على الدفاق: الإرداة لوعة في الفؤاد ولذعة في القلب. نيران تتأجج في القلوب. سرسري مدرسن: يريد أن دروسهن لا تؤخذ من الكتب بل تؤخذ في السري وهو السهر في العبادة. البدور يحرسن: لمن يريد حرثهن والحرث هنا الذكر.
([3]) العشوق: المريد. حسرته: تؤتيه الندم على ما فرط في جنب الله. يوالسن: يتودد لهن. رونقن حسهن: جملن أصواتهن. يواسسن: يتعبد بهن سرا
([4]) عنبرن: روائحهن الطيبة( البخور). لا ينامن: ساهرات
([5]) الخرسن: الذي خرزهن وقلب الزي سينا للقافية. المعني أسأل الذي ثقب خرزاتها ونظمها. من يركبن: أي من يسري عليهن ليلاً متعبداً وقد شبهها هنا بالخيل. من عرسن: من صار لهن عريساً أي قائداً
([6]) في هذا البيت تأسيس لحروف إبراهيم بتكارسن: من الكرسه وهي الصمت والهدوء اللجه: اتساع الشهود.
([7]) سومهن: تجارتهن. مكبسن: مجاهدتهن. الصافنات: الخيل. والمراد المسابح
([8]) البنوك: جمع بنك المصرف والمراد مستودع الأسرار. فلسن: ملأها . التاجرين: طلاب المعرفة الفالسات: المشيخات القائمة على باطل . فلست: قضي عليها. الذاهبات: ما اندثر عن معالم الطريق؟ سلسن: ذللها. بربح المشوكات: جودها من الشوك وشذبها. والمراد بالمشوكات النفوس الضالة. يخلعن لامسن: تدهش من يلمسها لجمالها وملوستها ويروي: "يخلعن أملسن" والمراد إنه هذب النفوس
([9]) المدور: جمع مدري وهو عصا طويلة تدفع بها السفينة في المياه الضحلة. دسدسن: أخفاها. المقاديد: المجاديف: حلحلن: فكها من رباطها. دنقسن: وضعها مقلوبة على رؤوسها. يغرسن: تنخز في القيوف. يطلع السوق: يذهب إليه شبه الطريق بالسوق لما بها من المكاسب. وفي ذلك التفات إلى قوله تعالى (هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم...) والمراد بالمدور والمجاديف وسائل الدنيا يعني إنه أدخلهم في سفينة الطريق وقطع علائقهم بالدنيا ثم دفعهم إلى بحر المعرفة الربانية. المليء بالمخاطر. بعد أن جردهم من الأسباب. وتركهم إلى التوكل المطلق. سئل الشيخ بن عطاء عن المتوكل فقال: إن لا يظهر فيك انزعاج إلى الأسباب مع شدة فاقتك إليها.
([10]) الحدود الخواسن: غير اوضاعها. الحجار نقلن: غير أماكنها. دوسن. اخفي حدودها. المعني جاء الشيخ مجدداً للطريقة وغير من أوضاعها وجمع شتاتها وانتزعها من غيره وأصبح هو المسيطر الذي لا ينازع.
([11]) المطرد: هو من يدفن البذور. وكسن: غرسن: أغاص فيها الماء فروبت. سوسن: أصابها السوس ففسدت. يريد بالحبوب الأعمال، العلل: الأعمال. الهوسن: الذي جعلهن نوعاً من الهوس. المعنى جاء الكباشي مجدداً فارتفاع شأن الطريق وانقطع به الناس. ثم مضي عهده وجاءت فترة ضعفت فيها الهمم واصبح الطريق وسيلة لتحقيق الأغراض الدنيوية فبعد أن كان زهداً توكلا واهتماماً بالقشور دون اللباب فاحتاج إلى مجدد يعيده إلى أوضاعه وينفخ فيه الروح. فجاء خليفته الشيخ عبد الوهاب الشعراني فنهض بالامر ضعلى النحو الذي ذكره في البيت التالي.
([12]) الخبير: الشيخ عبد الوهاب . فرسن: فرزن. ميز الصحيح من الفاسد. الحبل: معيار يقاس رفع الأرض بآلة تكون حاجز للماء. التروس: جمع ترس حاجز من التراب يحجز الماء. الوارث: الخليفة
([13]) عينو: الحرف الأول من اسمه. زادت عسن: العسن هو جلب الماء من البئر بعد المنح. وإلى الحسن: أكثر من الأعمال الحسنة
([14]) إبراهيم: هو الشاعر . أسسن: أي وضع حروف اسم شيخه على أسس تتفرع منها معاني كثيرة. الشايب: لقب الكباشي. خزون بنكهن: خزائن بنوكهن أي أسرارها. خش في دهلزن: دخل في مخابئها


_________________


عدل سابقا من قبل احمد العوض الكباشي في الأربعاء أغسطس 03, 2011 6:59 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkabshi.forumarabia.com
احمد العوض الكباشي

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2933
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
العمر : 32
الموقع : الكباشي

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة الْبَسُوقْ وْيَصِنْ    الأربعاء أغسطس 03, 2011 6:42 am


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkabshi.forumarabia.com
احمد العوض الكباشي

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2933
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
العمر : 32
الموقع : الكباشي

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة الْبَسُوقْ وْيَصِنْ    الأربعاء أغسطس 03, 2011 6:44 am


الاستماع المباشر للقصيده




_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkabshi.forumarabia.com
 
قصيدة الْبَسُوقْ وْيَصِنْ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه الطريقه القادريه الكباشيه  :: المدائح والاناشيد والقصائد :: ديوان الشاعر الصوفي ودنفيسه-
انتقل الى: