شبكه الطريقه القادريه الكباشيه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

شبكه الطريقه القادريه الكباشيه

منتدي تعريف بسيره وكتب الشيخ إبراهيم الكباشي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
> منتدي الشيخ ابرهيم الكباشي توثيق لحياة مليئه بالعلم والتصوف والجهاد يحتوي علي كتبه واقواله وسيرته ومدائحه >"

شاطر | 
 

 مقدمة عثمان البشير الكباشي لديوان ود نفيسه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد العوض الكباشي

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2933
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
العمر : 32
الموقع : الكباشي

مُساهمةموضوع: مقدمة عثمان البشير الكباشي لديوان ود نفيسه    الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 5:34 pm



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي بحمده تتم الصالحات ، وصلى الله وسلم على سيدنا رسول الله وبعد .
بين يديك أيها القارئ الكريم ، ديوان الشيخ إبراهيم ود أحمد ودمحمود ( ود نفيسة ) شاعر الشيخ إبراهيم الكباشي الذي يعتبر الرائد الأطول باعاً والأعمق أثراً في إثراء مدرسة المديح السرياني الصوفي ، حتي إستحق أن يتصدى لجمعه وتحقيقه قامة علمية وأدبية وعرفانية شامخة وهو الرمز الكبير المحقق واللغوي صاحب التجليات الروحية والإشراقات النورانية الباهرة شيخ شعراء السودان ورئيس إتحاد الأدباء في زمانه ورئيس رابطة معلمي اللغة العربية والتربية الإسلامية الأستاذ الشاعر عبد الله الشيخ البشير .

إنك حينما تطالع شرح وتحقيق الديوان تتجلي أمامك بدائع وجواهر التفرد المبدع ، فتنزل عليك معاني جديدة رائعه وكأنك تسمعها لأول مرة وقد سبق لك أن سمعتها مرات عديدة ولكنها قدرة المحقق الشيخ عبد الله الشيخ البشير الذي إستطاع أن يستخرج من شعر ( ود نفيسة ) كنوزاً من المعارف الفكرية والأدبية واللغوية والصوفية وخاض في بحورها بمهارة السباح الماهر ، والصياد المحترف ، المدهش الذي يستخرج من كل قصيده معنى بل ومن كل بيت فكرة ورؤية وإضافة لإ تتاح إلاَّ لأمثاله ، ممن علمه الله علم الأذواق قبل علم الأوراق ، وأنى لأهل الأوراق نفائس ( ود نفيسة ) وقدرات المحقق البارع الحصيف .

لقد أضاف المحقق الباحث لديوان ود نفيسة أبعاداً عميقة في النظر والتحليل أتاحها إرتباطه بأهل التصوف علماً ومعايشة فهو إبن جزيرة أم درق حيث الشيخ العزمي والشيخ عبيد ( تلميذ الشيخ الكباشي ) وهو إبن المسيد الذي أبدع في وصفه في قصيدته الفريدة التي حملت عنوان ملحمة المسيد ماترك فيها من أحوال المسيد كبيرة ولا صغيرة إلا وقد أحاط بها في قالب إبداعي شعري لعله الأرفع والأجمل الذي كتب في أمر الخلوة في السودان ومنها قوله :-
من الذي يزرع الفيافي مغبراً جد في المسير
يذوب من رقه ولكن تحفه هاله الجسور
وقد نضا للهجير وجها فلاحه لافح الهجير
يعاند الصخر مستذلاً بعزمه جبرة الصخور
دثاره فاخر السجايا وكبرياء الفتى الفقير
وإن في ناظريه عمقاً يشف عن مقصد كبير
إلي أن يقول عن شيخ المسيد
أفاض من روحه عليهم فأرث العزم في الكسالى
وصاح فيهم إلي المعالي فأقبلوا نحوه عَجَالى
وكان ما كان فاستفاقو على الدوي الذي تلالا
فمدَّ آراءهم بشورى وردّ أقوالهم فعالاً
وأوقدوا للقرآن ناراً تضئ من نوره تعالي

تلك إذن بيئة المحقق الذي عاش وهام في حبها ، وظل وفياً لها وهو يترأس رابطة معلمي التربية الإسلامية واللغة العربية بالسودان منافحاً عن اللغة العربية ومناضلاً في سبيل تجذيرها وإعتمادها لغة أصيلة للعلم في مواجهة موجة التغريب والعلمانية عشية الإستقلال وضحاه ، وظل حاملاً لهذا اللواء رمزاً شامخاً للأصالة والتأصيل والإرتباط بجذور الوطن القيمية والثقافية حتي توفاه الله في 19/12/1994م

لقد وفق المحقق لمبتغاه ولكن بعد جهد جهيد ومثابرة علمية وصرامة منهجية واضحة يلحظها المطلع على الكتاب .
حينما يقول في مقدمته ( لقد شغل مني البال والحال والمال ) وحينما يقول ( إنتزعته من مخالب العدم )
إن الكتاب نصاً وتحقيقاً يمثل بلا شك مدخلاً واسعاً لدراسات وتأملات في هذا الإنتاج العلمي الكبير فهو كتاب في التصوف ودراسة لتأثر المدرسة السودانية بأصول التصوف ومراجعه الكبري ( الفتوحات المكية. طبقات الشعراني ) كما انه دراسة للبيئة العلمية المحيطة والمؤثرة في الشاعر ( رسالة الشيخ الكباشي الموسومة بالترجمة ) وترجمة المؤلف وشعره وخصائصه وإبحارفي اللغة وقواميسها ونقد علمي تسنده الإحاطة والرؤية والمعرفة .
ألا سق الله قبر الشيخ الملهم صاحب البصيرة ونور الدجى ، ومرشد البرية جيلاً بعد جيل الشيخ إبراهيم الكباشي رضي الله عنه وعن تلميذه لسان حاله موضوع هذا البحث الشيخ إبراهيم ود نفيسة وجزى الله خير الجزاء العالم المحقق الموفق صاحب الفطنة والإشراق الأستاذ/ عبد الله الشيخ البشير وأجزل الثواب لكل من كان سبباً في إنجاز هذا العمل ومن سعى لطباعته ووفر لها الأسباب وعلى راسهم اسرة المؤلف الوالده الحاجه الروضه محمد البشير المحبه للشيخ الكباشي وابن المؤلف محمد وابنتيه ريا وآمال .
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد رسول الله أساس كل خير ودليل كل فلاح .

عثمان البشير الكباشي
يناير 2011

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkabshi.forumarabia.com
 
مقدمة عثمان البشير الكباشي لديوان ود نفيسه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه الطريقه القادريه الكباشيه  :: المدائح والاناشيد والقصائد :: ديوان الشاعر الصوفي ودنفيسه-
انتقل الى: