شبكه الطريقه القادريه الكباشيه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

شبكه الطريقه القادريه الكباشيه

منتدي تعريف بسيره وكتب الشيخ إبراهيم الكباشي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
> منتدي الشيخ ابرهيم الكباشي توثيق لحياة مليئه بالعلم والتصوف والجهاد يحتوي علي كتبه واقواله وسيرته ومدائحه >"

شاطر | 
 

  قصيدة حسن ابكم في المادح علي ابراهيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن ابكم

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 282
تاريخ التسجيل : 07/01/2011
العمر : 40
الموقع : المسعودية

مُساهمةموضوع: قصيدة حسن ابكم في المادح علي ابراهيم    السبت ديسمبر 03, 2011 8:06 am

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه القصيدة في الأخ/المادح ((فكي)) علي إبراهيم الأمين
قائلها فيه أخيه في الله: حسن إبراهيم علي((ابكم))

**********************************************
ســـلامُ الـّلهِ مـِــن أرض المـــديــنــا إلـــي أرضـــاً بــهــا الشِــيـَّخ ألأمـيــنــا
أُعَـمُّـــمـَهُ عـــلـي الأخــِوانِ جـَمــعـــاً و أخــُـصُ بــهِ أخـــي الفـَكـــي عـَـلـيــِنــا
عَــلـمٌ للأخــوَّةِ وعـلـي رأســـهِ نـــارٌ و قـلـبـهُ بـالـشـــوقِ مـفــتــُوناً حـَـنـيـَنـا
بـَحـرٌ لـلمَـحـَّـبـةِ والصــدَّقِ والوفــــَاء وســائـرٌ فــي الـطــريـِقــةِ كـالـسَــفـيـَنــا
يـَكــفــِـيـهِ أنـّـهُ مـَــادِحٌ و مـُقــصَّـــدٌ وقـائــداً لـحـَلـقـاتِ الـمــدَّيــحِ وراويـِـنـــا
هُـو مُـطـربُ العُـشــاقِ بـي نـَغــمَــاتـِهِ وكـَلـمِـاتـِهِ ورقـَصـاتِهِ تَـسُـرُ النـَاظـِريـنـا
هُـو بـَهـجـةُ الأخـوان ِكَـمْ نــال المُـنـي حــبــــــاهُ بـــِذلــِكَ ربَّ الـعــَــالـمـَيـنــا
فــإذا نـظــرتَ إليـِهِ تَـقـِــفْ حــَائـِــراً وتـتـَـأمـَل فــي ذالـكَ الـصــُبـح المُــبـيـنـا
فـَكـمـَالُ أخــلاقٍ و جــَمــالُ خــُلـــقٍ وعـــِــزّةُ نُـفــــسٍ ورأفــــةٍ و لّـِـيـــنــا
فَـيَـا بــنُ إبـراهــــيـمِ أنــِى اُحِـــبـّـُـكَ وأُقـِسـمُ أنَّ حُــبـّي لـك صَـــادقٌ وأمـيِــنـا
لأنـِّي أحَـبـَـبَـتـُكَ قـَبـــل طـــريـَقــِنــا وبـعــــدهــا ذاد نـي شــُـوقـاً و يـقـيـَنـا
فـَمُــنـذُ أن مــَسكــتَ طـــاري مــادحــاً إلا وجــَـدتــُك عــن شــمـالي أو يـمــيــنـا
أو مـا جَــلستُ أو ذهـبـتُ أو أكـلـتُ إلاّ وجــَدتـُكَ معــي لنْ نتفارقَ مدَى السِنـينـا
وأنّـي معـكَ أحــسُّ بالسعـادةِ والفــرح و لكـأنَّي فـي جـناتِ النّعـيمِ وحُورٍ عــِيـنـا
وبِـِلحــظـةٍ فـــرضَ الـزّمـــانُ قــــراره وخانـتـنا الظـروفْ والأيام جَارتَ عـَـينــا
وفَرقـتَنا وأسكنتـِني في نارِ غُـــربـَـتي وكوتنَي أحَرقتني وصِـرتُ مَهـمـوماً سـجَـيـنــا
فـوَ الـَّلهِ مـَا طـــاب لـي أكــلٌ ولا نــومٌ ولا سكـنٌ وكـيـف يطـيبُ وأنـتَ بعـيـدٌ عـليـنــا
وإني عـَلمـتُ أنّ هـذهِ الدُّنيا مـلـعـونـَة وليسَ بها خيـرٌ كما قـال خيرَ المُرسلـينــا
فهلاَّ أنقـذتنيَ منِها بِحِقِ ما هـو بــينـَنا فـَحـِقـوقـِي عــلـيــك َكـالـبـحـرِ لـِلـوزيــنـا
وفـِي الخـتِام اُبـلـغْ سلامـي إلــى أخـيْ شـِهـاب بـنُ مـكيَّ ثـالثنا وغُـرة العـيـنينـا
وأقـولُ لكُم كـما قـال العُــبـيـد ود بــدُّر إنَّ الكـنتـُوش لا يـوضــَع فــي لـدايـتـيـنـا
قـائـِلـها أخـُوكـــُمْ حـســنَ أبـكـَّم الــذي تـركـتـمُـوهُ لـلـدُّنـيا أســيــراً و رهـيــنــا وصـــلــَّـي الـلَّهُ ربــِّـي ثــــُمّ ســـلَّــــم عــلــي المُـخـتــارِ ذو الحـبـَـل الـمـتــيـنــا
تـَعـٌُــمَّ الســـادةَ و الأخــَــوانِ جـمـَـعـــاً وتجَـمعـني بالقــومْ يـَا عـليّ أو يا فـكـينــا


المملكة العربية السعودية (2000م)

_________________
كافاً كفانا وكفي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصيدة حسن ابكم في المادح علي ابراهيم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه الطريقه القادريه الكباشيه  :: المدائح والاناشيد والقصائد-
انتقل الى: