شبكه الطريقه القادريه الكباشيه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

شبكه الطريقه القادريه الكباشيه

منتدي تعريف بسيره وكتب الشيخ إبراهيم الكباشي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
> منتدي الشيخ ابرهيم الكباشي توثيق لحياة مليئه بالعلم والتصوف والجهاد يحتوي علي كتبه واقواله وسيرته ومدائحه >"

شاطر | 
 

 ادآب المـــــــريد مع شيخــــه ومـــــــربيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الجيلي ابراهيم

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 05/10/2011
العمر : 37

مُساهمةموضوع: ادآب المـــــــريد مع شيخــــه ومـــــــربيه    الأربعاء ديسمبر 28, 2011 10:39 am

أدب المريد مع الشيخ



أجمع العارفون بالله أن التصوف كله أدب، ولا يمكن أن يكون سلوك دون أدب، وسوء الأدب قاطع رئيسي، ولكل وقت أدب، ولكل فعل أدب، ولكل حال أدب، ولكل مقام أدب، فمن يلزم الأدب يبلغ مبلغ الرجال، ومن حرم الأدب فهو بعيد من حيث يظن القرب، ومردود من حيث يرجو القبول، والأدب دعامة أساسية في السلوك.

في الباب الحادي والخمسين من كتاب السهروردي «العوارف للمعارف»، يذكر السهروردي مجموعة من آداب المريد مع الشيخ أقتطف منها باقة جميلة أقدمها لقارئ كتاب الدلالة النورانية.

يقول الشيخ: "أدب المريد مع الشيوخ عند الصوفية من أهم الآداب، وللقوم في ذلك اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه. وقد قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لاَ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (1 الحجرات). روي عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قال: قدم وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني تميم، فقال أبو بكر: أمِّر القعقاع بن معبد، وقال عمر رضي الله عنه بل أمِّر الأقرع بن حابس. فقال أبو بكر: ما أردتَ إلا خلافي. وقال عمر: ما أردتُ خلافك. فتماريا، حتى ارتفعت أصواتهما. فأنزل الله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لاَ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}. قال ابن عباس رضي الله عنهما: لا تقدموا، أي لا تتكلموا بين يدي كلامه.

قال جابر: كان ناس يضحون قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنهوا عن تقديم الأضحية على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقيل كان قوم يقولون لو أنزل في كذا وكذا، فكره الله ذلك. قالت عائشة رضي الله عنها: لا تقدموا، أي لا تصوموا قبل أن يصوم نبيكم. وقال الكلبي: لا تستبقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول ولا فعل حتى يكون هو الذي يأمركم به. وهكذا أدب المريد مع الشيخ، أن يكون مسلوب الاختيار، لا يتصرف في نفسه وماله إلا بمراجعة الشيخ وأمره. وقيل لا تقدموا، أي لا تمشوا بين يدي الشيخ". انتهى كلام السهروردي.

وقصة سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه في عام الحديبية مشهورة، وذلك عندما أرسله رسول صلى الله عليه وسلم إلى مكة مفاوضاً امتنع عن الطواف قبل طواف رسول الله صلى الله عليه وسلم. وروى أبو الدرداء: كنت أمشي أمام أبي بكرٍ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم تمشي أمام من هو خير منك في الدنيا وفي الآخرة. وقيل نزلت في أقوام كانوا يحضرون مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا سئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن شيء خاضوا فيه وتقدموا بالقول والفتوى فنهوا عن ذلك. وهكذا أدب المريد في مجلس الشيخ ينبغي أن يلزم السكوت ولا يقول شيئاً بحضرته من كلامٍ حسنٍ إلا إذا استأمرالشيخ ووجد من الشيخ فسحة في ذلك. الكلام لسيدنا السهروردي.

وينبغي للمريد أن لا يحدث نفسه بطلب منزلة فوق منزلة الشيخ، بل يحب للشيخ كل منزلة عالية، ويتمنى له عزيز المنح وغرائب المواهب.

ومن تأديب الله تعالى لأصحاب رسوله صلى الله عليه وسلم قوله تعالى {لاَ تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} (2 الحجرات). كان ثابت بن قيس بن شماس في أذنه وقر، وكان جهوري الصوت، فكان إذا كلم إنساناً جهر بصوته. وربما كان يكلم النبي صلى الله عليه وسلم، فيتأذى بصوته. فأنزل الله تعالى الآية الكريمة، تأديباً له ولغيره. قيل لما نزلت الآية، آلى أبو بكرٍ ألا يتكلم عند النبي صلى الله عليه وسلم، إلا كأخ السرار. وكان عمر بعد ذلك إذا تكلم عند النبي صلى الله عليه وسلم لا يُسمع كلامه حتى يُستفهم. فهكذا ينبغي أن يكون المريد مع الشيخ لا ينبسط برفع الصوت، وكثرة الكلام، إلا إذا بسطه الشيخ. فرفع الصوت تنحية جلباب الوقار، والوقار إذا سكن القلبَ عقل اللسانُ ما يقول. والكلام لسيدنا السهروردي.

قال أبو بكر القاضي في قوله تعالى {لاَ تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ} أي لا تبدؤوه بالخطاب، ولا تجيبوه إلا على حدود الحرمة. {وَلاَ تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ} (2 الحجرات) أي لا تغلظوا له في الخطاب ولا تنادوه باسمه، وهذا منتهى سوء الأدب أن ينادى الرسول صلى الله عليه وسلم بنداء يا محمد، يا أحمد... ومن هذا القبيل يكون خطاب المريد مع شيخه. ولما نزلت الآية {أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ} (2 الحجرات) قعد ثابت بن قيس في بيته يبكي، وهو جهوري الصوت، واعتزل مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال أخاف أن يحبط عملي، وأكون من أهل النار. فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسل إليه وبشره (أما ترضى أن تعيش سعيداً، وتقتل شهيداً، وتدخل الجنة). قال قد رضيت ببشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أرفع صوتي أبداً على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأنزل الله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ} (3 الحجرات).

وينبغي للمريد أنه كلما أشكل عليه شيء من حال الشيخ، وهذا باب آخر من سوء الظن، إذا حصل بين المريد وشيخه، أن يحذر انتفاء النفع، فلا يمكن أن يكون نفع مع سوء الظن. وهذا يذكِّر بقصة موسى مع الخضر عليهما السلام، وكيف كان الخضر يفعل أشياء ينكرها سيدنا موسى، وإذا أخبره الخضر بسرها يرجع عن إنكاره. فما ينكره المريد إنما هو لقلة علمه بحقيقة ما يوجد من الشيخ. فللشيخ في كل شيء عذر بلسان العلم والحكمة {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ} (9 الزمر). سأل بعض أصحاب الجنيد مسألة من الجنيد، فأجابهم رضي الله عنه، فعارضه السائل، فقال الجنيد: {وَإِن لَّمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ} (21 الدخان) فقال بعض المشايخ: من لم يعظم حرمة من يتأدب به، حُرم بركة ذلك الأدب. وقيل: من قال لأستاذه لا، لا يفلح أبداً.

وهيبة الشيخ تملك المريد عن الاسترسال في السماع وتقيده. واستغراقه في الشيخ بالنظر إليه ومطالعة موارد فضل الحق عليه، أنجع له من الإصغاء إلى السماع.

ومن الأدب ألا يكتم على الشيخ من حاله ومواهب الحق عنده وما يظهره له من كرامة وإجابة، ويكشف للشيخ من حاله ما يعلمه الله تعالى منه، وما يستحيي من كشفه يذكره إيماءاً وتعريضاً، فإن المريد متى انطوى ضميره على شيء، لا يكشفه للشيخ تصريحاً أو تعريضاً، يسير على باطنه منه عقدة في الطريق. وبالقول مع الشيخ تنحل العقدة وتزول.

ومن الأدب أن لا يقوم بصحبة الشيخ إلا بعد علمه بأن الشيخ قَيِّم بتأديبه وتهذيبه، وأنه أقوم بالتأديب من غيره. ومتى كان عند المريد تطلع إلى شيخ آخر، لا تصفو صحبته، ولا ينفذ القول فيه، ولا يستعد باطنه لسراية حال الشيخ إليه، فإن المريد كلما أيقن تفرد الشيخ بالمشيخة عرف فضله وقويت محبته.

ومن الأدب مع الشيخ أن المريد إذا كان له كلام مع الشيخ في شيء من أمور دينه ودنياه، لا يستعجل بالإقدام على مكالمة الشيخ والهجوم عليه، أي الاندفاع تجاهه، حتى يتبين له من حال الشيخ أنه مستعد له ولسماع كلامه، ومتفرغ لقوله. عن عبادة بن الصامت قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ليس منا من لم يجل كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالمنا حقه). فاحترام العلماء توفيق وهداية، وإهمال ذلك خذلان وعقوبة.

ولابد من الإشارة إلى آداب أخرى. فعلى المريد أن يُكنّ لشيخه كل احترام وتقدير، كونه المربي للروح، والدّال على الله تعالى، وصلة الوصل لأهل الله حتى رسول الله. لكن دون الوصول في هذه المحبة إلى الغلو المرفوض. كأن يُخْرِج شيخه عن طور البشرية، أو عن طور الولاية، فيعتقد فيه العصمة وهي للأنبياء لا للأولياء. لأن الشيخ وإن كان على أكمل الصفات، فهو غير معصوم. وإن كان من أهل المشاهدة الذين لا يقعون في المعاصي، إذ قد تبدو منه الهفوات والزلات، وغالباً ما تكون هذه الهفوات ظاهرها يخالف الشرع، وباطنها لا يخالف، كقصة سيدنا الخضر مع سيدنا موسى، وغالباً ما تجري الابتلاءات والامتحانات على يد الأولياء. فالمريد إذا اعتقد بشيخه العصمة المطلقة، ثم رأى منه ما يخالف ذلك وقع في الاضطراب والحيرة. فعلى المريد أن يستسلم لشيخه كما الميت بين يدي المغسِّل. ولا يقال بأن هذا انقيادٌ أعمى ينافي حركة العقل والحرية للمرء، لأن ذلك من باب التربية والعلاج. إذ هل يعقل أن يدخل مريضُ الجسدِ إلى طبيب الجسد متشككاً مضطرباً أم أنه يدخل إليه مستسلماً ويقبل علاجه ودواءه ونصحه ويسلم به.. دون أن يتهم بتخليه عن عقله!؟. كذلك طبيب الروح، لا بد وأن تسلم لنصحه ووعظه ودوائه وعلاجه، كي تظفر بالشفاء من العيوب، وهذا لا يتنافى مع دور العقل.

ثم إني أُحذر السالك من الاعتراض على شيخه وفتح باب النقد لتصرفاته، لأن هذا يقطع المدد الروحي بينهما. وليحرص على إغلاق منافذ الشيطان الذي يسعى دوماً لإيقاع العداوة بينهما. فإذا دخل على السالك إِشكال أو ريبة من شيخه، فليحسن الظن بشيخه، وإلا فاتحه في الأمر وسأله بأدب واحترام. قال أبو العباس المرسي رحمه الله: تتبعنا أحوال القوم فما رأينا أحداً أنكر عليهم ومات بخير. وقال الشيخ عبد القادر الجيلاني قدست أسراره: من وقع في عِرض وليٍ، ابتلاه الله بموت القلب. ومصداق ذلك هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي الذي يرويه عن ربه (من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب..). قال محمد بن حامد الترمذي: من لم ترضه أوامر المشايخ وتأديبهم، فإنه لا يتأدب بكتابٍ ولا سنة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمد العوض الكباشي

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2933
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
العمر : 31
الموقع : الكباشي

مُساهمةموضوع: ومما اوصي به سيدي الشيخ ابراهيم الكباشي للسالكين طريق الحق في كتابه ارشاد المريد منه   الأربعاء ديسمبر 28, 2011 3:15 pm



جزاك الله الف خير الشيخ محمد الجيلي فدائماً ما تتحفنا بدرر التصوف
وارشاد السالكين جعله الله في ميزان حسناتك
ومما اوصي به سيدي الشيخ ابراهيم الكباشي للسالكين طريق الحق في كتابه ارشاد المريد منه :


رسائل من كتاب الشيخ ابراهيم الكباشي
كتاب إرشاد المريد
أول شيء يبدأ به المريد طريق الله تعالى تصحيح التوبة إلى الله تعالى من جميع الذنوب
وعلى المريد أن يحترز من أصغر الذنوب فضلاً من أكبرها أشد من احترازه من تناول السم الناقع
قلب المريد أعز عليه من جسمه بل رأس مال المريد حفظ قلبه وعمارته
القلب إذا تلف فقد تلفت الآخرة، فأنه لا ينجو من سخط الله وعذابه ولا يفوز برضوانه وثوابه إلا من أتي الله بقلب سليم.
وعلى المريد أن يجتهد في حفظ قلبه من الوسواس و الأماني والخواطر الرديئة وليقم على باب قلبه حاجبا من المراقبة يمنعها من الدخول إليه
وإذا لم يقدر المريد على الزهد في الدنيا فينبغي له أن يطلب الدنيا من المالك لها وهو الله تعالى
واذا سلم القلب من حب الدنيا فقد صحا وصفا وتنور وطاب وتأهل لواردات الأنوار وصلح للمكاشفة بالاسرار
وعلى المريد إن يجتهد في كبح جوارحه عن المعاصي و الآثام ولا يحرك شيئاً منها إلا في طاعة الله
ينبغي للمريد ألا يحرك لسانه ألا بتلاوة أو ذكر أو نصح لمسلم أو نهي عن منكر أو شيء من حاجات دنياه التي يستعين بها على آخرته
وينبغي للمريد ألا يزال على الطهارة وكلما أحدث توضأ وصلى ركعتين
ومن آكد وظائف الإرادة أنه ينبغي للمريد ألا يأكل إلا عن فاقة ولا ينام إلا عن غلبة ولا يتكلم إلا في حاجة
وينبغي للمريد أن يكون أبعد الناس عن المعاصي و المحظورات وأحفظهم للفرائض والمأمورات
وليكن لك أيها المريد حظاً من التهجد فإن الليل وقت خلوة العبد بمولاه فأكثر فيه من التضرع و الاستغفار وناجي ربك بلسان الذل و الاضطرار من قلب متحقق نهاية العجز وغاية الانكسار
واحذر ايها المريد أن تدع قيام الليل ولا يأتي عليك وقت السحر إلا و أنت مستيقظ ذاكراً لله سبحانه وتعالى
وكن أيها المريد في غاية الاعتناء بإقامة الصلوات الخمس بإتمام قيامهن وقراءتهن وخشوعهن وركوعهن وسجودهن وسائر أركانهن وسننهن
واحذر أيها المريد كل الحذر من ترك الجماعات و الجُمعات فان ذلك من عادات أهل البطالات وسمة أرباب الجهالات




_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkabshi.forumarabia.com
حسن ابكم

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 282
تاريخ التسجيل : 07/01/2011
العمر : 40
الموقع : المسعودية

مُساهمةموضوع: رد: ادآب المـــــــريد مع شيخــــه ومـــــــربيه    السبت ديسمبر 31, 2011 2:26 am

اللهم انا نسال الادب مع اوليائك الصاحين
ونسالك حسن الصحبه معهم
وارزقنا المحبه الصادقه الخالصه في طريقهم
واعنا علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

_________________
كافاً كفانا وكفي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ادآب المـــــــريد مع شيخــــه ومـــــــربيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه الطريقه القادريه الكباشيه  :: التصوف الاسلامي-
انتقل الى: