شبكه الطريقه القادريه الكباشيه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

شبكه الطريقه القادريه الكباشيه

منتدي تعريف بسيره وكتب الشيخ إبراهيم الكباشي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
> منتدي الشيخ ابرهيم الكباشي توثيق لحياة مليئه بالعلم والتصوف والجهاد يحتوي علي كتبه واقواله وسيرته ومدائحه >"

شاطر | 
 

 تلاميذ الشــيخ إبراهــيم الكــباشي (الابكار )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد العوض الكباشي

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2933
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
العمر : 31
الموقع : الكباشي

مُساهمةموضوع: تلاميذ الشــيخ إبراهــيم الكــباشي (الابكار )   الجمعة يناير 21, 2011 11:42 pm






تلاميذ الشــيخ إبراهــيم الكــباشي (الابكار )



تخرج في مدرسه الشيخ ابراهيم الكباشي عدد كبير من العلماء والمشايخ واصبحوا منارات في العلم والارشاد والتصوف ولا تكاد تجد منطقه من بقاع السودان المختلفه والا تجد احد الذين تلقوا العلم والسلوك من الشيخ ابراهيم الكباشي فعدد الذين خرجهم الشيخ الكباشي يذيد عددهم عن الخمسين عالم ومربي واليكم لمحه بسيطه من ارتباط هؤلا التلاميذ به .

قرأ الشيخ ابراهيم الكباشي كتاب الله على الفقيه ود الفادني بقريـة ود الفادني ( جنوب غرب الحصاحيصا ) ثم جوده على الفقيه (كليَ) بقرية طيبة العركيين. ودرس العلم في مدرسة الشيخ إبراهيم ود عيسي صاحب المسيد، ثم أخذ السلوك الصوفي على الشيخ طه الأبيض البطحاني. قضى الشيخ ابراهيم الكباشي الشطر الأول من حياته ونذراً من الثاني بالجزيرة ثم رحل إلى شمال الخرطوم لنشر تعاليم الإسلام وتسليك الطريق الصوفي، فنزل أولاً بغابة ود أبو حليمة ولما سمع به شيوخ العبدلاب، جاء إليه أحد رجال المشيخة ولما اطمأن من حاله، أعطاه شيوخ العبدلاب الغابة التي عرفت فيما بعد باسم الفرع ( قريه الكباشي حاليا ) وتقع شمال الخرطوم بحري ، وقد كانت هذه الغابة مليئة بالهوام والثعابين، فأبلغ أهـل المنطقة الشيخ الكباشي بعدم صلاحيتها للسكن، فأمر الشيخ الكباشي تلميذه أبزيـد الهلالي أن يذهب ويبيت فيها بالقرب من النيل، وبعد طلوع الفجر يـؤذن ويصلحيتها الصبح فيها ثم ينادي في الهوام أن ترحل من المنطقة، وقد رأى الناس بعد أن طلع الصبح أسراب الهوام راحلة، فسجل له شيوخ العبدلاب هذه الأرض من النيل إلى قرية حيطة باسمه.


قام الشيخ إبراهيم الكباشي وتلاميذه بقطع الأشجار، وتنظيف الحشائش من الأرض التي اختارها لمسيده، وبنى عليها خلوة القرآن الكريم وخلاوي الطلبة والضيوف، فتوافد إليه الناس من مختلف القرى والمناطق طلباً للقرآن والعلم والسلوك، فحفظ القرآن في خلوته كثير من الطلاب الذين أصبحوا فيما بعد منارات للعلم وشيوخاً يقتدي بهم. ومن مشاهير الشيوخ الذين حفظوا فى خلوته القرآن، الشيخ محمد أبو صالح ، والشيخ محمدودبدر ،والشيخ الأمين ود بلة في خلوته أخذ العلم عليه بعد حفظه القرآن، وروي أنه صحبه سبع سنين بعد ذلك.


الشيخ الكباشي من كبار الأولياء الشيوخ، فكانت سجادته القادرية منبر دعوة إلى الله استقر ببذله وجهاده الدين في النفوس إيماناً ويقيناً بذل أقصى ما يمكن أن يبذله إنسان من مخزون طاقته الإنسانية، مجاهدة للنفس ثم جهاداً لتوصيل كلمة الدين قرآناً وعلماً وسلوكاً تربوياً، بهذا المثلث كانت انطلاقته الكبرى في الحياة بذلاً وعطاء من غير تخلف عن ميدان، فحققت المعاني الإرشادية والإصلاحية. وقدرت مشيخة الكباشي العظيمة أن تكون معلماً أصولياً يرفع على جنبي الطريق هادياً إلى الله، عصمت دعوته نفوس من هرع إليه من الضلال والفتن وشمم النحل الفاسدة، ومعلوماً يقيناً أن مهمة الولي في الحياة وجوداً رسالياً عالياً. دلالـة على الله تعالى - بكل ما يستوجب ذلك من مقال وحال يدفع ويدافع بما يستلزم من وسائل نظرية وعملية، وهذا شيء كان لابد أن يحققه الشيخ الكباشي وأضرابه الأولياء الشيوخ، وليست كلمة تقال في الولي والتعريف بحقيقته أعظم من (أنه معلم يستدل بوجوده إلى الله تعالى) - ولهذا البعد وعمقه فكانت الولاية فيمن خص الله تعالى - وهي بالطبع لا تعني مسمى وظيفياً أو لقباً لإنسان من هيئة اجتماعية أو سياسية، فإنها تبعد عن هذا وصفاً ومعنى، والولاية بمعيار المشاهدة والسماع مجاهدة للنفس تكاد أن تفوق كل تصور وتخيّل، ثم هي جهاد لا تولي من ميدانه وحلبة صراعه، وهي مع هذا تعطي وتمنح وفق مقاييس إلهية، ولا تخضع لجانب العوامل الكسبية مع شرعيتها، بكل هذه المناحي وما تحوي وتكنُّ من عظمة، قدر أن يكون الولي الأصل في الدعـوة إلى الله والإرشاد، ولا تنصرف ماهيتها إلى غيره – بحكم الوراثة للنبوة (العلماء ورثة الانبياء …الخ) – وأصلاً كذلك في الإرشاد: {ومَن يُضلِل فَلَن تَجِدَ لهُ وَليَّاً مُرشِداً}[الكهف:17]، إن المعنى الإرشادي لن يكون متحققاً إلا في ذوات الأولياء لعلّ ذلك لطهر القلوب وبراءتها من الأغراض التي تقصد أمراً دنيوياً: {ألا لِلَّه الدينُ الخَالِصُ}[الزمر:3]، فالدعوة إلى الله والإرشاد فإن يكن سبيله نفوس ظلمانية فهذا لا يكون إلا هلاكاً وتردياً: {ومَن لَّم يجعلِ اللهُ لهُ نُوراً فَمَا لَه مِن نُّور}[النور:40] ويدعو صاحب النبوة صلوات الله عليه (اللهم اجعل في قلبي نوراً وفي سمعي نوراً وفي بصري نوراً- واجعلني نوراً... الخ)، فهذا الإشعاع لا يتحقق في الذوات الإنسانية إلا بالإرشاد والاتباع، ولما كان الولي واسطة في نقل الدين الصحيح إلى النفوس، وجب الأخـذ عنه مفهومه عقائـداً وسلـوكاً، وهذا ألـزم أن لا يتعرض إلى مرتبة المشيخة كل أحد إلا بعد الشهادة له بالأحقية. فقال الشيخ محمد بـدر رحمه الله (من تعرض للمشيخة من غير إذن فهو مفتون ومغرور ومغبون يخشى عليه من سوء الخاتمة وذلك لما فيه من الجرأة) بمفهوم الشيوخ المعرفـة- إن الإرشاد والدعوة إلى الله تعالى مرتبة إنابة وخلافة عن صاحب النبوة صلوات الله عليه وسلامه-. وبهذا المعيار وجب التأدب والحساب لأمر تصدرها لأن في الأمر خطورة، وخاصة إذا كان الأمر دعوى نفس وأغراض جاه وسلطان، من غير نظرة للتحقيق في هذا المقام، ويقول ود بدر- في المرشد الحقيقي: (جد صدقاً تجد مرشداً) والمرشد أو الشيخ هو ما قال عنه: (هو الذي أخرجك من سجن الهوى ودخل بك علي المولى- وهو الذي لا يزال يجلو مـرآة قلبك حتى تجلت فيه أنوار ربك، نهض بك إليه- فنهضت معه- وسار بك حتى وصلت، ولا زال محاذياً لك حتى يلقيك بين يديه - فزج بك في نور الحضرة فقال ها أنت وربك ).


فالحديث عن الشيخ الكباشي والتعريف بولايته قاد إلى حديث خارج المنحى، إلا أن ذلك قصد أن يكون توضيحاً للفروق بين الأولياء الشيوخ وبين غيرهم الذين نصبوا أنفسهم للإرشاد تنصيباً شيطانياً.

قال الشيخ عبد العزيز الدباغ رحمه الله في حديثه عن الشيوخ الأولياء والإرشاد، بأن المقصود من التربية هو تصفية الـذات وتطهيرها من رعوناتها، وذلك بإزالة الظلام وقطع علائق الباطل عن وجهتها )، ولعل هذا أمراً قد قل وجود أهله فهو (كعنقاء مغرب) أمثالاً. فقد زلف الشيوخ الأولياء وكثرت الدعـاوى والأدعياء، فلهذه الفروق وتباعد شطّاها فجري الحديث عن شيوخ الولاية الذين ضمتهم دفّتا السفر أمثالاً رمز إليهم بالكباشي وأضرابه- فالتعريف بأولئك الذين هـدى الله - وجوباً يقتضيه الأمر من الإنسان مع من يكون في حياته: {يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وكُونُوا مع الصَّادِقين}[التوبة:119]، {أُولَئِك الَّذين هدى اللهُ فَبِهُداهُم اقتده}[الأنعام:90] وليس أبلغ من هذا دلالة و من التعريف بالشيوخ الأولياء والأمر بالكّون معهم والهداية بهم تأسياً وقدوة حالاً ومقالاً، وثمّ فليكن الحديث عن الشيخ الكباشي رضي الله عنه عن أحوال أوجبت الحديث عنه، بعد توسع نشاطه الصوفي وتدفق الناس عليه، رأى الشيخ الكباشي أن يجيز بعض التلاميذ الذين رأى فيهم الأهلية للقيام بمهام الطريق، كل في وسطه وبيئته التي يقطنها. ومن أولئك الرجال: الشيخ عوض الكريم ود أبو جنة، الشيخ محمد ود عدلان، الشيخ عبد الله ود عبد القادر، الشيخ محمد ود عثمان، الشيخ أحمد ود محمود، الشيخ مرزوق، الشيخ علي أبو شمال، الشيخ أبزيد الهلالي، الشيخ بشير الحمدي، الشيخ البشير عبد الله الاحيمر، الشيخ عوض الله والشيخ الزاكي والشيخ حاج حمـد ود شوين جـد الشويناب بالمايقوما.





.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkabshi.forumarabia.com
ود حاج طه

avatar

عدد المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 28/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: تلاميذ الشــيخ إبراهــيم الكــباشي (الابكار )   الأربعاء يونيو 29, 2011 12:09 pm

نفعنا الله بهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تلاميذ الشــيخ إبراهــيم الكــباشي (الابكار )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه الطريقه القادريه الكباشيه  :: سيره الشيخ إبراهيم الكباشي-
انتقل الى: