شبكه الطريقه القادريه الكباشيه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

شبكه الطريقه القادريه الكباشيه

منتدي تعريف بسيره وكتب الشيخ إبراهيم الكباشي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
> منتدي الشيخ ابرهيم الكباشي توثيق لحياة مليئه بالعلم والتصوف والجهاد يحتوي علي كتبه واقواله وسيرته ومدائحه >"

شاطر | 
 

 الحلاج ... شهيد الحب الالهي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد العوض الكباشي

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2933
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
العمر : 31
الموقع : الكباشي

مُساهمةموضوع: الحلاج ... شهيد الحب الالهي   الثلاثاء مارس 08, 2011 4:30 am


(( الولادة ))



ولد الحسين بن منصور الحلاج مطلع عام 244هجرية الموافق 858 ميلادية
في بلدة ( تور ) في الشمال الشرقي من مدينة البيضاء
والبيضاء مدينة مشهورة بفارس
وسميت بهذه الاسم لوجود قلعة ترى من بعيد ويرى بياضها .
كان مكان للجند الاسلامي .
ومن أبنائها العلامة النحوي ( سيبويه )
دائرة المعارف الاسلامية ... تقدم لنا روايتين متناقضتين عن نسبه
الرواية الاولى تصعد به الى ابي أيوب الانصاري ( الصحابي الجليل )
وهذا الامر عربيا خالصا .
الرواية الثانية ..... انه حفيد مجوسي من ابناء فارس .
الاولى لم تثبت تاريخيا
وكان الاجماع متفق على انه فارسي الاصل ... كما هو فارسي المولد
يقول ابن كثير
(( هو الحسين بن منصور بن محمى الحلاج أبو مغيث
ويقال أبو عبد الله .... كان جده مجوسيا من أهل فارس من بلدة البيضاء ))
بعد ولادة الحسين الحلاج .. اضطربت أحوال والده المادية
فرحل من بلدة تور الى مدينة ( واسط ) في العراق
وهي مدينة بناها الحجاج الثقفي
ينشد العمل في ميادينها الاقتصادية الشهيرة
يقول المستشرق ( ماسنيون )
(( أن البقعة التي ولد فيها كانت من أعظم مناطق النسيج
في الامبراطورية الاسلامية .
وان والده كان من عمال النسيج ولهذا سمي حلاجا ))
وهو استنتاج فكري ...
لعدم وجود الشاهد والدليل
وهناك رواية ابن خلكان في وفيات الأعيان
انه ساعد رجل من واسط ... ( قطان ) في حلج قطنه
وعندما عاد الرجل وجد أن كل قطنه محلوجا وكان 24 ألف رطل !!!
ذهل الرجل ... وأطلق اسم الحلاج على الحسين بن منصور
ولازمته هذه الكنية طول حياته
وأورد ابن كثير الرواية نفسها .........
لكنه أضاف رواية أخرى تقول ... أن أهل الأهواز أطلقوا عليه هذه التسمية لأنه كان يكاشفهم بما في قلوبهم فسموه ( حلاج الأسرار ) .
نشأ الحلاج في واسط ... وكانت هذه المدينة
مركزا من مراكز الاشعاع الفكري والروحي ... أسس بها الأشاعرة مدرستهم الكبرى وفيها نشاط ثقافي وتيار علمي حر .
وأقام الحنابلة مدرسة القراء ... ومعهد للحديث
وكانت المساجد مقاعد للبحث والدرس والجدل والحوار .
في هذا الجو العلمي نشأ الحلاج
ولفت أليه الأنظار منذ طفولته بذكائه المتوثب اللماح وشفافية روحه
وتفتح قلبه وحبه للعلم والمعرفة
وحفظ القرآن الكريم وهو في العاشرة من عمره
وتعمق في فهم معانيه ... تعمقا ليس من طبيعة الطفولة الغضة .
اشتهر بالارادة القوية الموجهة والرياضات والمجاهدات الروحية
ونسي لهو الطفولة .. كثير الصلاة والتأمل .
وتعلق كثيرا بالدراسات التي تتناول المعرفة الروحية
وأقبل على علوم عصره من فقه وتوحيد وتفسير وحديث وحكمة وتصوف
أراد أن يعرف المعنى الرمزي ..............
الذي يرفع دعاء الروح إلى الله .
تعلق قلبه بالوجد الإلهي والحب الرباني
أنقطع عن دروسه .. وأقبل على ملكوت السماء والأرض .
يقلب الأفاق ويتأمل أسرارها
يبحث عن أسرار وأسرار .... ونذر نفسه لربه سبحانه
وأقبل عليه بكل ذاته .... والتهبت عواطفه بالحب والوجد
يستهدف ارتباط قلبه بالله وقرب روحه منه
(( قربا يفني فيه عن كل شئ ليبقى له بعد ذلك كل شئ ))
انه فناء الخالدين بربهم .. فناء وخلود
وأخذ الحلاج نفسه بهذا النهج ... عنيفا قاسيا
وألزم نفسه به طول حياته
يقول الحلاج
(( كلمة التوحيد ... هي السطر الأول في كتاب الإسلام لا تكون صدقا وحقا
إلا إذا عشنا وتذوقناها وفنينا في معناها .. حتى كأننا ننطقها
نسمعها من الله جل جلاله وحينئذ تنبثق في شغاف القلوب
وعين الوجدان
ويموج كل شئ بالجلال والنور والمعرفة
والقرآن الكريم ..... كلام الله فيجب على المؤمن أن يتذوق حقائقه تذوقا روحيا
وأن تتمثل فيه هذه الحقائق تمثلا عمليا إيجابيا ))
ألم تقل السيدة عائشة وهي تصف الرسول المصطفى
(( كان خلقه القرآن ))
ويمشي خطوات بهذا الفهم حتى يقول
إن المؤمن الصادق يصل به الأمر حتى تكون (( بسم الله ))
منه بمنزلة (( كن )) من الله سبحانه
أي أن (( بسم الله )) إن نطق بها من تحقق بحقائق القرآن ؟
وتذوقها وعاش بها تكون (( بسم الله )) منه
لها من القوة والأثر ما لكلمة (( كن )) من الله سبحانه .
ومن كلمات شبابه الغر
(( حقيقة المحبة قيامك مع محبوبك بخلع أوصافك والاتصاف بأوصافه ))
أنها البذرة التي ستخرج منها فلسفة الحلاج في مقام الفناء !!؟
ويستمر في المثالية السامية
(( من لاحظ الأعمال حجب من المعمول له ...
ومن لاحظ المعمول له حجب عن رؤية الأعمال ))
وكان يقصد بقوله المعمول له ... الله جل وعلى
هذه هي خواطر الحلاج القلبية والروحية وهو في مطلع شبابه
قبل أن يسلك المنهج الصوفي
قبل أن ينظم إلى مدرسة التصوف
التي كانت تهيمن على العراق وفارس خلال القرن الثالث الهجري


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkabshi.forumarabia.com
احمد العوض الكباشي

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2933
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
العمر : 31
الموقع : الكباشي

مُساهمةموضوع: رد: الحلاج ... شهيد الحب الالهي   الثلاثاء مارس 08, 2011 4:51 am


( شيوخه في الطريق )

لما بلغ الحجاج الثامنة عشر من عمره .........
أتصل بالإمام الصوفي ( سهل ابن عبد الله التستري )
وتلقى على يديه آداب الطريق ومنهجه .
وأعجب بشخصية سهل وبادله شيخه الإعجاب والتقدير .
لما بلغ الحجاج العشرين من عمره
أعتزم أن يخرج من مدينة واسط الصغيرة إلى العالم الفسيح .
فرحل البصرة ... وفيها تتلمذ على شيخ من شيوخ التصوف
هو ( عمر المكي )
الذي سيكون له
أبعد الأثر في حياته .
وفي نكبته .... ومنه تلقى الصوفية وعاش حياتهم .
وتزوج ( بأم الحسين بنت أبي يعقوب الأقطع )
والأقطع كان من زعماء البصرة
ورزق منها ثلاثة أبناء .
ثم دخل الحلاج في خصومة مع شيخه المكي
فانقطع ما بينهما من مودة ... وحلت محلها خصومة حادة
حتى ضاق صدر الحلاج بالبصرة
فارتحل إلى بغداد .
يقول صاحب العبر ( تصوف الحلاج ثم قدم بغداد فصحب الجنيد والثوري
وتعبد
وبالغ في العبادة )
تتلمذ على الجنيد .................
والمعروف أن ( أبي القاسم الجنيد ) هو سيد الطائفة وشيخها الكبير .
وتوثقت الصلة بين الرجلين
واشتكى إليه من شيخه المكي فأمره الجنيد بالصبر ومراعاة حق شيخه .
ثم أخذ ما بين الجنيد والحلاج يفتر
فلكل منها شخصيته ومنهجه وباعادت بينهما أحداث
سنأتي على ذكرها فيما بعد
ويرى عن الجنيد قوله .......
((
إنني أرى كثيرا من فضول الكلام فيما يفوله الحسين بن منصور ))
ثم أتصل الحلاج برجال مدرسة ( رسالة القشيري )
والتقى بصديق عمره ( الشبلي )
كما اتصل بمدارس التصوف وأعلامه ......
اتصالا لم يطل أجله !! ؟
والسبب في اعتقادي ان الحلاج أخذ يكون لنفسه منهجا ومدرسة وزعامة .
ذات أهداف دينية ودنيوية معا .
لان بغداد في ذلك الزمن عاصمة الدنيا
حضارة وثقافة
وكانت تقدم للحلاج الكثير من المعرفة
والكثير من الروحية ..........
الحركة والنشاط والجهاد
لتلاقي الثقافات العالمية كما تلاقت المذاهب والملل والنحل المختلفة .
كل هذه الالوان الفكرية تصارعت في عقل الحلاج
رأى الحجاج في بغداد (
الصراع الفكري )
والعصبيات بين العرب والفرس والترك
وبين القبائل العربية المختلفة
رأى ترفا ماجنا .....
نظام فاسد وظالم وخلافة متكبرة
تأمل الحلاج ما يدور من حوله باحثا عن حل
واعتبر أن بمقدور (
التصوف ) احتواء المذاهب الفكرية المتعارضة .
ويوحدها في منهجه الإيماني
ومحو العصبيات الجامحة بروحانيته العالية
وما تشع من اخوة ... وما تلهم من محبة !!!!!
وفوق هذا وذاك ....
(( فان التصوف يستطيع بطبيعته النقية المترفعة أن يحارب الترف والفساد والتأله الذي فرضته الخلافة العباسية على المجتمع الاسلامي ))





_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkabshi.forumarabia.com
احمد العوض الكباشي

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2933
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
العمر : 31
الموقع : الكباشي

مُساهمةموضوع: رد: الحلاج ... شهيد الحب الالهي   الثلاثاء مارس 08, 2011 5:17 am




من اقوال الحلاج



يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" الألف ألف الأزل ، واللام لام الأبد ، والميم ما بينهما ، والصاد اتصال من اتصل به وانفصال من انفصل

وفي الحقيقة لا اتصال ولا انفصال . وهذه ألفاظ تجري على حسب العبارات ، ومعادن الحق مصونة عن الألفاظ والعبارات "

في اسم الأحد :

الشيخ الحسين بن منصور الحلاج

يقول : " الأحد :

هو الكائن عنه كل منعوت ، وإليه يصير كل مربوب ، يطمس من ساكنه ، ويطرح من نازله ، إن أشهدك إياه فاتك ، وإن غيبك عنه رعاك
" .

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" الآحاد الظاهرة في الوجود الحق أربعة :

أحد لا يتجزأ ، ولا يفتقر إلى محل : وهو الباري جل وعلا .

والثاني : أحد يتجزأ ، وينقسم ، ويفتقر إلى محل : وهو الجسم .

والثالث : أحد يتجزأ ، ولا ينقسم ، ويفتقر إلى محل : وهو الجوهر .

والرابع : أحد لا يتجزأ ، ولا ينقسم ، ويفتقر إلى محل : وهو العرض " .

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" من لاحظ الأزلية والأبدية ، وأغمض عينيه عما بينهما : فقد أثبت التوحيد .

من أغمض عينيه عن الأزلية والأبدية ، ولاحظ ما بينهما : فقد أتى بالعبادة .

ومن أعرض عن البين والطرفين : فقد تمسك بعروة الحقيقة " .

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" من ظن أن الإلهية تمتزج بالبشرية أو البشرية تمتزج بالإلهية فقد كفر ، فإن الله تعالى تفرق بذاته عن ذوات الخلق وصفاتهم ،

فلا يشبههم بوجه من الوجوه ولا يشبهونه بشيء من الأشياء وكيف يتصور الشبه بين القديم والمحدث .

ومن زعم أن الباري في مكان أو متصل بمكان أو يتصور على الضمير أو يتخايل في الأوهام أو يدخل تحت الصفة والنعت فقد أشرك " .

في عدم قول الحلاج ( أنا الله )

يقول الإمام القشيري في قول الشيخ الحلاج : ( أنا الحق ) :

" يمكن اغتفارها ، إذا عرفنا أنه لم يقل :

( أنا الله ) ، لأن هذا الاسم للتعلق دون التخلق ، وكل اسم من أسمائه سبحانه وتعالى يصلح للتخلق به ، إلا هذا الاسم " .

الشيخ الحسين بن منصور الحلاج

يقول : " الأمر : عين الجمع "

ويقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" سماه الحق أمياً : لجمع همته …"

الأنا بين إبليس والحلاج

" قيل للشيخ عبد القادر الكيلاني :

إبليس يقول : ( أنا ) فطرد ، والحلاج يقول : ( أنا ) فقرب ؟

فقال : الحلاج قصد الفناء بقوله ( أنا ) ليبقى هو بلا هو ، فأُوصِلَ إلى مجلس الوصال ، وخلع عليه خلعة البقاء .

وإبليس قصد البقاء بقوله ( أنا ) ، ففنيت ولايته ، وسلبت نعمته ، وخفضت درجته ، ورفعت لعنته
..

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" لم يؤذن لأحد في الانبساط على بساط الحق بحال ، لأن بساط الحق عزيز ، حواشيه قهر وجبروت ....

فمن انبسط عليه رد عليه ، كنوح {عليه السلام} لما قال : " إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي " ، فقيل له : ] إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ]

في استيلاء البشرية على الروحانية

الشيخ الحسين بن منصور الحلاج

يقول : " صفات البشرية : هي لسان الحجة على ثبوت صفات الصمدية "

بمعنى ( الباطن ) من العباد :

الشيخ الحسين بن منصور الحلاج

يقول : " الباطن : [ من ] لا باطن له "

يقول الشيخ إبراهيم بن عبد الكريم الحلواني :

خدمت الحلاج عشر سنين وكنت أقرب الناس إليه ومن كثرة ما سمعت الناس يقولون فيه :

إنه زنديق توهمت في نفسي فاختبرته فقلت له يوماً : يا شيخ أريد أن أعلم شيء من علم مذهب الباطن ، فقال : باطن الباطل أم باطن الحق ؟

فبقيت متفكراً ، فقال : أما باطن الحق فظاهره الشريعة ، ومن تحقق في ظاهر الشريعة ينكشف له باطنها ، وباطنها المعرفة بالله .

وأما باطن الباطل : فباطنه أقبح من ظاهره ، وظاهره أشنع من باطنه ،فلا تشتغل به .

في العلاقة بين البلاء والافتقار

ويقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" البلاء من الله ، والعافية من الله ، والأمر عن الله ، والنهى إجلال لله " .

في رمز إسقاط الوسائط

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" أسقط الوسائط عند تحقيق الحقائق ، وأبقى رسومها وقطع حقائقها . فمن بايع النبي على الحقيقة ، فإن تلك بيعة الله ، لأن يده في تلك البيعة يد عارية "

ويقول في معنى البين :

الشيخ الحسين بن منصور الحلاج

يقول : " البين : هو صورة وجود ما بين الأزل إلى الأبد " .

ومن لاحظ الأزلية والأبدية ، وغمض عينيه عما بينهما فقد أثبت التوحيد ..

ومن غمض عينيه عن الأزلية والأبدية ولا حظ ما بينهما فقد أتى بالعبادة ، ومن أعرض عن البين والطرفين فقد تمسك بعروة الحقيقة "

وفي الدعوة إلى التوبة

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :


" إلى كم أنت في بحر الخطايا تبارز من يراك ولا تراه

وَسمْتُك سمْتُ ذي ورع ودين وفِعْلُك فِعْلُ مُتَّبع هَواه

فيا من باتَ يخلو بالمعاصي وعينُ الله شاهدة تراه

أتطمع أن تنال العفو ممن عصيت وأنت لم تطلب رضاه

وتفرح بالذنوب وبالخطايا وتنساه ولا أحد سواه

فتُب قبل الممات وقبل يومٍ يلاقي العبد ما كسبت يداه "




_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkabshi.forumarabia.com
احمد العوض الكباشي

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2933
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
العمر : 31
الموقع : الكباشي

مُساهمةموضوع: رد: الحلاج ... شهيد الحب الالهي   الثلاثاء مارس 08, 2011 5:56 am




ومن اقواله






وفي الجمع

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج

الجمع : الفناء بالشيء . "

ونزول الجمع ورطة وغبطة ، وحلول الفرق فكاك وهلاك ، وبينهما يتردد الخاطران ، إما متعلق بأستار القدم ، أو مستهلك في بحار العدم " ...

في الظهور بمقام الجمع

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" لم يُظهر الحق تعالى مقام الجمع على أحد بالتصريح إلا على أخص نسمة وأشرفها فقال :

[ إِنَّ الَّذينَ يُبايِعونَكَ إِنَّما يُبايِعونَ اللَّهَ ] .

وفي الوصول والوصل والوصال وعلاقته بالجوع

يقول " من أراد الوصال جاع في الدنيا "

وفي المحبة

يقول الحلاج :

" المحبة : صفة سرمدية وعناية أبدية ، فلولا العناية السرمدية ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان

فاطرح مقاليدك إلى محبوبك ، فإن من لاحظ الأعمال حجب عن مقصوده ، ومن لاحظ مقصوده حجب عن الأعمال .

وإنما هذه ألسن مستنطقات وأنفس مستعملات .

فمن كانت العناية السرمدية مصروفة إليه استنطقته بحقيقة حقائق الحق ، واستعملته على بساط سريرة سرائر السر سرمداً في سرمد " .

سئل الشبلي عن حال حسين بن منصور [ الحلاج ] .

فقال : ذاك جزاء من أفشا سره وأظهر أمره ، إنما هذا الأمر مبني على الكتمان ، فإن الحق غيور .

وقيل للحسين بن منصور [ الحلاج ] : متى تصفو المحبة ؟

قال : إذا عدم المحب نفسه ومصحوبه ، فلا يرى إلا محبوبه ومطلوبه فقد صفت له المحبة ، وما دام هو واقف على مقام الفروق بـ :

لي ولك وأنا وأنت ومعي ومعك ، فهو محجوب
.

في طبقات المحبة

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" سبحان من جعل محبته على ثلاث طبقات :

فطبقة خصهم بأذكار الأسامي والأوصاف فعاشوا بها .

وطبقة أبرز لهم علوم القدوة فطاشوا بها .

وطبقة كشف لهم عن حقيقة الحقائق فتلاشوا بها "

قال الشيخ أبو بكر الشبلي للحسين بن منصور [ الحلاج ] :

" أيحسن الصبر بالمحب عن محبوبه .

فقال : يستحيل صبر الفتى عن نفسه ، إذا صحت المحبة تمازجت الكلية فاستحال الفراق . ثم أنشد :

لا تصبرت وهل يصبر قلبي عن فؤادي

مازجت روحك روحي في دنوي وبعادي

فأنا أنت كما أنك أني ومرادي "

وفي حقيقة المحبة

يقول الحلاج :

" حقيقة المحبة : هي العناية الإلهية السرمدية ، لولاها : " مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الْأِيمَانُ " .

ويقول : " حقيقة المحبة : هي قيامك مع محبوبك بخلع أوصافك ، والاتصاف بأوصافه " .

وأضاف قائلاً : " لأن كلية المحب تطابق كلية المحبوب ، فغيبته غيبة المحبوب ، ووجوده وجود المحبوب ، فإذا انفرد به استحق المشاهدة

ولهذا لما وقف محمد صلى الله عليه وسلم على بساط الانفراد بالمؤانسة والمشاهدة رجع عنه جبريل وهو يقول :

[ وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ ] ، ثم : [ فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى ] . وموسى {عليه السلام}

لما لم يقف على بساط الانفراد والمؤانسة ، وقف ومعه سبعون رجلاً للميقات ، فقيل له : لن تراني





_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkabshi.forumarabia.com
احمد العوض الكباشي

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2933
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
العمر : 31
الموقع : الكباشي

مُساهمةموضوع: رد: الحلاج ... شهيد الحب الالهي   الثلاثاء مارس 08, 2011 6:09 am

وفي الحروف

يقول الحلاج : " الحروف : هي آياته ووجوه إثباته "

طول الحروف وعرضها

يقول الشيخ الاكبر ابن عربي :

" إذا سمعت أحداً من أهل طريقنا يتكلم في الحروف ، فيقول : أن الحرف الفلاني طوله كذا ذراعاً وشبراً ، وعرضه كذا كالحلاج وغيره :

فإنه يريد بالطول فعله في عالم الأرواح ، وبالعرض فعله في عالم الأجسام ، ذلك المقدار المذكور الذي يميزه به ، وهذا الاصطلاح من وضع الحلاج "

ولما سئل من هم حزب الله

يقول الحلاج :

" حزب الله :

هم الذين إذا نطقوا بهروا ، وإن سكتوا أظهروا ، وإن غابوا حضروا ، وإن ناموا سهروا ، كملوا فكمّلوا ، وأزيحت عنهم علل التخليط فطهروا " .

وعن كلمة الحق

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج

: " الحق { عز وجل } : هو المقصود إليه بالعبادات ، والمصمود إليه بالطاعات ، لا يشهده غيره ، ولا يدرك بسواه

بروائع مراعاته تقوم الصفات ، وبالجمع إليه تدرك الدرجات "

في حقيقة الحق

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" حقيقة الحق مستنير ، حقيقة الحق قد تجلت صارخة من نبأ خبير ، مبلغ من رامها عسير " .

مرتبة حقيقة الحقيقة

الشيخ الحسين بن منصور الحلاج

يقول : " مرتبة حقيقة الحقيقة : هي مرتبة الاثنينية التي يقال فيها : [ أنت كما أثنيت على نفسك ]

وفي الحكمة

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" الحكمة : سهام رب العالمين ، وقلوب المريدين أهدافها ، وألسن الحكماء قسيّها ، والرامي : الحي القيوم ، والخطأ معدوم "

وفي أفضلية الحمد

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" ما من نعمة إلا والحمد أفضل منها ، والحمد : النبي ، والمحمود : الله تعالى ، والحامد : العبد ، والحميد : حاله الذي يوصل بالمزيد "

الأحوال بين المتصرف بها والمتصرفة به

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" إن الأنبياء سُلطوا على الأحوال فملكوها ، فهم يصرّفونها لا الأحوال تصرّفهم . وغيرهم سُلطت عليهم الأحوال ، فالأحوال تصرّفهم لا هم يصرّفون الأحوال " .

وفي أقسام الحياة

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" الحياة على أقسام :

فحياة بكلماته ، وحياة بأمره ، وحياة بقربه ، وحياة بنظره ، وحياة بقدرته ، وحياة هي الموت وهي الحركات المذمومة ،

وهي قوله جل وعلا : [ أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَما يَشْعُرونَ ] .

في أنواع الحياء

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" حياء الرب أزال عن قلوب أوليائه سرور المنة ، بل حياء الطاعة أزال عن قلوب أوليائه شهود سرور الطاعة "

و في الخبيث

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج

يقول : " الخبيث : الناظر إلى الخبائث بعين الطهارة "

وفي خاطر الحق

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج

يقول : " خاطر الحق : هو الذي لا يعارضه شيء "

في أصول خلق الخلق

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" خلق الله تعالى الخلق فاعتد لها على أربعة أصول :

الربع الأعلى إلهية ، والربع الآخر آثار الربوبية

والربع الآخر النورية بيّن فيها التدبير والمشيئة والعلم والمعرفة والفهم والفطنة والفراسة والإدراك والتمييز ولغات الكلام ، والربع الآخر الحركة والسكون "

في أول ما خلق الله

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" أول ما خلق الله تعالى ... ستة أشياء في ستة وجوه قدر بذلك تقديرا :

الوجه الأول : المشيئة خلقها على النور ، ثم خلق النفس ، ثم الصورة ، ثم الأحرف ، ثم الأسماء

ثم اللون ، ثم الطعم ، ثم الرائحة ، ثم خلق الدهر ، ثم خلق المقدار، ثم خلق العمى ، ثم خلق النور

ثم الحركة ، ثم السكون ، ثم الوجود ، ثم العدم ، ثم على هذا خلقاً بعد خلق .

وقال أيضاً على وجه آخر : أول ما خلق الله تعالى الدهر ، ثم القوة ثم الجوهر ، ثم الصورة ثم الروح

هكذا خلقا بعد خلق في كل وجه من الستة ، خلقهم في غامض علمه لا يعلمها إلا هو "

في سبب كونه على خلق عظيم صلى الله عليه وسلم

ويقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" لما دنى السفير الأعلى من الحق في المسرى أيده ، فقال : ( سل تعط )

فقال : ماذا أسأل وقد أُعطيت ، وماذا أبتغي وقد كُفيت ، فنودي : إنك لعلى خلق عظيم ، حيث نزهت بساطنا عن طلب الحوائج "

في الرعدة من خوف القطيعة

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" رعدة المريد من خوف القطيعة ، أفضل من عبادة الثقلين "

في عاقبة الخوف مما سوى الله

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" من خاف من شيء سوى الله ـ عز وجل ـ أو رجا سواه ، أغلق عليه أبواب كل شيء ، وسلط عليه المخافة ، وحجبه بسبعين حجابا أيسرها الشك "

في خوف التسليط

الشيخ الحسين بن منصور الحلاج

خوف التسليط : هو خوف الأنبياء والأولياء وأرباب المعارف .

في خوف العامة :

الشيخ الحسين بن منصور الحلاج

يقول : " خوف العامة : هو [ خوف ] تلف النفوس "

خوف الملائكة

الشيخ الحسين بن منصور الحلاج

يقول : " خوف الملائكة : هو خوف مكر الحق "

[ وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضى اللَّهُ وَرَسولُهُ أَمْراً أَنْ يَكونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ]

في الاختيار :

الشيخ الحسين بن منصور الحلاج

يقول : " الاختيار : هو طلب الربوبية "

في رفع درجات بعض العباد على بعض

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" فضيلة أرباب الحقائق إسقاط العظيمتين ، ومحو الملكوت في الحالين ، وإبطال الحيزين

ونفي الشركة في الوقتين الأزل والأبد ، والتفرد بالحق بنفي ما سواه ، ورؤية الحق ، والسماع منه وذلك قوله تعالى :

[ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ ]

في زينة الدنيا

الشيخ الحسين بن منصور الحلاج

يقول : " زينة الدنيا : هي ما فيها ، بالنسيان ، والغفلة ، والتأويل ، والشهوة ، والنفس ، والعدو ، وأشباه ذلك " .

في مراتب الذكر

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" الذكر ثلاثة : ذكر باللسان ، وذكر بالقلب ، وذكر بالروح . فإذا اجتمعت الثلاث كان المؤمن ذاكراً "

أما في أشرف الذكر

فيقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" أشرف الذكر : ما لا يشرف عليه إلا الحق ، وما خفي من الأذكار أشرف مما ظهر "

وعن المريد

يقول الحلاج :

" المريد : هو الرامي بقصده إلى الله ـ عز وجل ـ ، فلا يعرج حتى يصل " .

ويقول : " المريد : هو الخارج عن أسباب الدارين أثرة بذلك على أهلها "

السكر :

[عند الحلاج] : هو النشوة المتولدة عن جذبات المحبة الإلهية القوية "

في سكر انوار التوحيد والتجريد

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" من أسكرته أنوار التوحيد ، حجبته عن عبارة التجريد ، بل من أسكرته أنوار التجريد ، نطق عن حقائق التوحيد ، لأن السكران هو الذي ينطق بكل مكتوم "

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" سكرت من المعنى الذي هو طيب

وما كل سكران يحد بواجب

تقوم السكارى عن ثمانين جلدة

ولكن سكري بالمحبة أعجب

ففي الحب سكران ولا يتأدب

صحاة وسكران المحبة يصلب "

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkabshi.forumarabia.com
احمد العوض الكباشي

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2933
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
العمر : 31
الموقع : الكباشي

مُساهمةموضوع: رد: الحلاج ... شهيد الحب الالهي   الثلاثاء مارس 08, 2011 6:17 am

في الشكر :

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" إلهي أنت تعلم عجزي عن مواضع شكرك ، فاشكر نفسك عني ، فإنه الشكر لا غير "

في الصبر :

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج

الصبر : هو أن لا يأن الرجل ولو قُطِعت يده ورجله ولسانه .

يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني :

" دخل ابن خفيف على الحلاج فقال له : كيف تجدك ؟

فقال : نِعَمُ الله عليَّ ظاهرة وباطنة .

فقال له : أسألك عن ثلاث مسائل .

فقال له : قل .

فقال له : ما الصبر ؟

فقال : أن انظر إلى هذه الأغلال فتفكك .

قال ابن خفيف فنظر إليها فانشق الحائط وإذا نحن على شاطئ الدجلة ، فقال لي : هذا من الصبر !

قال : نعم "

عن الصدق في الطريق :

سئل الشيخ الحلاج عن الصدق في الطريق وهو مصلوب على الخشبة ، مقطع الأطراف ؟

فقال له : " يا أخي أهون الصدق ما ترى .

وسئل مرة عن الصدق في الطريق ؟

فقال : ماذا أقول لك في الطريق ؟ أولها ذبح النفوس . ثم تلا قوله تعالى : " فَتوبوا إِلى بارِئِكُمْ فاقْتُلوا أَنْفُسَكُمْ "

في الفناء :

يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :

" ورد في الحديث أن الله خلق آدم على صورته ، وفي رواية على صورة الرحمن

ومعناه : خلق آدم وأعطاه من الصفات ما يشبه صفات الرحمن وهي صفات المعاني

المعنوية ، وخصه أيضاً فجعله خزانة لسائر أسمائه . ففي الآدمي تسعة وتسعون إسماً كلها كامنة في سره ثم يظهر على ظاهره ما سبق له في علم الغيب .

فالبعض يظهر عليه أسمه الكريم والبعض إسمه الرحيم ... وقد يتعاقب عليه أسماء كثيرة في وقت واحد .

وإذا فنى عن حسه وغاب عن نفسه ظهرت عليه أنوار الألوهية فينطق بالأنانية غلبة ووجداً وبها قتل الحلاج "

يقول الباحث عبد الرزاق الكنج :

" عن الشبلي أنه دخل على الحلاج فقال له : يا شيخ كيف الطريق إلى الله تعالى ؟

فقال : خطوتين وقد وصلت ، اضرب الدنيا وجه عشاقها ، وسلم للآخرة أربابها "

في الظهور بلبسة الإلهية

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" ألا يرى أن محمداً لما ظهر بلبسة الإلهية كيف عجز جبريل - مع عظم محله - عن رؤيته وصحبته : وقال : لو دنوت أنملة لاحترقت "

في المعرفة :

ويقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" المعرفة عن الإفهام غائبة ، وحقيقتها عن العقول مستترة .

ومن قال عرفته بفقدي فبالمفقود ، كيف يعرف الموجود .

ومن قال عرفته بوجودي ، فالقديمان لا يكونان .

ومن قال عرفته حين جهلته ، فالجهل والمعرفة وراء الحجاب .

ومن قال عرفته بالاسم ، فالاسم لا يفارق المسمى .

ومن قال عرفته به ، فقد أشار إلى معروفين .

ومن قال عرفته بصنعه ، فقد اكتفى بالصنع دون الصانع .

ومن قال عرفته بالعجز ، فالعاجز منقطع والمنقطع كيف يدرك الذات .

ومن قال عرفته كما وصف نفسه بتعريفه ، فقد قنع بالخبر والأثر .

ومن قال عرفته كما وصف نفسه بتعريفه ، فالمعروف شيء واحد لا يتجزأ ولا يتبعض .

ومن قال المعروف عرف نفسه ، فقد أقر بأن العارف في البين متكلف ، لأن المعروف لم يزل كان عارفاً بنفسه .

يا عجباً من لم يعرف شعرة من بدنه كيف نبتت سوداء أم بيضاء ، كيف يعرف مكنون الأشياء ؟

وكيف يعرف مكنون سر الله ـ عز وجل ـ ؟ فمن لا يعرف المجمل والمفصل ،

ولا يعرف الأول والآخر والتصاريف والعلل والحقائق والخيال ، لا يصح له معرفة من لم يزل "

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" إذا تخلص العبد إلى مقام المعرفة ، أوحى الله تعالى إليه بخاطره ، وحرس سره أن يسنح فيه خاطر غير الحق .

ويقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" علامة العارف : أن يكون فارغاً من الدنيا والآخرة .

في العشق :

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :


" قوم إذا هجروا من بعد ما وصلوا ماتوا و إن عاد وصل بعده بعثوا

والله لو حلف العشاق انهم موتى من الحب أو قتلى لما حنثوا

ترى المحبين صرعى في ديارهم كفتية الكهف لا يدرون كم لبثوا .

في تسلسل العلوم ومراتبها

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" في القرآن علم كل شيء ، وعلم القرآن في الأحرف التي في أوائل السور ، وعلم الأحرف في لام ألف

وعلم لام ألف في الألف ، وعلم الألف في النقطة ، وعلم النقطة في المعرفة الأصلية ، وعلم المعرفة الأصلية في الأزل

وعلم الأزل في المشيئة ، وعلم المشيئة في غيب الهو ، وعلم غيب الهو " لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْء " ولا يعلمه إلا هو .

يقول الشيخ أبو طالب المكي :

" سئل الحلاج عن العالم والعليم والعلام فقال : العالم بشيء واحد ، والعليم بأشياء

كثيرة ، والعلام من لا يفوته شيء .

عرائس الغيب

الدكتور يوسف زيدان

يقول : " عرائس الغيب : كناية عن التجليات الإلهية التي تتنزل على قلب العارف .. وهي التي وصفها الحلاج بقوله : أسرارنا بكر .

يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني :

" دخل ابن خفيف على الحلاج فقال له : كيف تجدك .

فقال : نعم الله علي ظاهرة وباطنة .

فقال له : أسألك عن ثلاث مسائل .

فقال : له قل .

فقلت له ... ما الفتوة ؟

قال : غداً تراها .

قال ابن خفيف : فلما كان الليل رأيت كأن القيامة قد قامت ومنادياً ينادي أين الحسين بن منصور الحلاج

فأوقف بين يدي الله ـ عز وجل ـ فقيل له : من أحبك دخل الجنة ومن أبغضك دخل النار .

فقال الحلاج : بل اغفر يا رب للجميع . ثم التفت إلي وقال لي : هذه الفتوة .

في الفراسة :

الشيخ الحسين بن منصور الحلاج

يقول : " المتفرس : هو المصيب بأول مرماه إلى مقصده ، ولا يعرج على تأويل وظن وحسبان .

الفقراء :

الشيخ الحسين بن منصور الحلاج

يقول : " الفقراء : هم الذين وقفوا مع الحق راضين على جريان إرادته فيهم .

في الفرق بين الفناء بالشيء والفناء عن الشيء

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" الفناء بالشيء بمعنى الجمع ، والفناء عن الشيء بمعنى الاحتجاب " .

في الاجتماع في المقامات

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :

" كل من اجتمع هو وآخر في مقام من المقامات الكمالية ، كان كل منهما عين الآخر في ذلك المقام ومن عرف ما قلناه علم معنى قول الحلاج وغيره .

في تأويل قوله تعالى : " وَجَعَلَكُمْ مُلُوكاً " :

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" أحرار من رق الكون وما فيه "

في التمني :

الشيخ الحسين بن منصور الحلاج

يقول : " التمني : هو الخروج من العبودية .

في تنزيه الإلهية

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" من ظن أن الإلهية تمتزج بالبشرية أو البشرية تمتزج بالإلهية فقد كفر ، فإن الله تعالى تفرد بذاته وصفاته عن ذوات الخلق وصفاتهم

فلا يشبههم بوجه من الوجوه ، ولا يشبهونه بشيء من الأشياء ، وكيف يتصور الشبه بين القديم والمحدث

ومن زعم أن البارئ في مكان أو على مكان أو متصل بمكان أو يتصور على الضمير أو يتخايل في الأوهام أو يدخل تحت الصفة والنعت أشرك .

في العلاقة بين الخط والنقطة

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" النقطة أصل كل خط ، والخط كله نقط مجتمعة ، فلا غنى للخط عن النقطة ، ولا للنقطة عن الخط

وكل خط مستقيم أو منحرف فهو متحرك عن النقطة بعينها ، وكل ما يقع عليه بصر أحد فهو نقطة بين نقطتين

وهذا دليل على تجلي الحق من كل ما يشاهد ، وترائيه عن كل ما يعاين ، ومن هذا قلت : ما رأيت شيئاً الا رأيت الله فيه .

في التوحيد :

الشيخ الحسين بن منصور الحلاج

يقول : " التوحيد : هو أن تقول : ( لا إله إلا الله ) بفناء أوصافك وبقاء أوصاف الحق .

ويقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج

" من عرف الحقيقة في التوحيد سقط عنه لم وكيف .

يقول الشيخ عبد الودود الزاهد :

" قلت للحسين بن منصور الحلاج : دلّني على التوحيد ؟

فقال : التوحيد خارج عن الكلمة حتى يعبّر عنه .

قلت : فما معنى لا إله إلا الله ؟

فقال الحلاج : كلمة شغل بها العامة لئلا يختلطوا بأهل التوحيد ، وهذا شرح التوحيد من وراء الشرع ، ومن زعم أنه يوحد الله فقد أشرك .

حشو التوحيد

الشيخ الحسين بن منصور الحلاج

يقول : " حشو التوحيد : هو تمييز الحدث عن القدم ، ثم الإعراض عن الحدث ، والإقبال على القدم .

محض التوحيد

الشيخ الحسين بن منصور الحلاج

يقول : " محض التوحيد : هو الفناء بالقدم عن الحدث .

في الموحد الحقيقي

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

" ما وحد الله غير الله ، وما عرف حقيقة التوحيد غير رسول الله .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkabshi.forumarabia.com
احمد العوض الكباشي

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2933
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
العمر : 31
الموقع : الكباشي

مُساهمةموضوع: رد: الحلاج ... شهيد الحب الالهي   الثلاثاء مارس 08, 2011 6:33 am

مبحث صغير في الشطح :

وممن ألقى الضوء على هذه كلمة : ( الشطح ) من الصوفية الحلاج ، والمحاسبي ، فأشارا إلى أن الشطح :

حديث الحب الخفي ، بين ( أنا وأنت ) ، وعدها آخرون نوعاً من كلام الله ، أو أنها برد سكينة يطيف بقلب المؤمن ، فيمنحه القرب والسعادة "

لطيفة : تقدير الصوفية للشطحات :

إذا نظر في تقدير الصوفية للشطحات :

نرى الجرجاني في تعريفاته يقول : إن الشطح : عبارة عن كلمة عليها رائحة رعونة ودعوى ، تصدر من أهل المعرفة باضطرار واضطراب .

وهو زلات المحققين ، فإنه دعوى حق يفصح بها العارف لكن من غير إذن إلهي .

وفي هذه العبارة الأخيرة نشاهد الرأي الغالب عند متأخري الصوفية والكتاب عامة ممن لا ينكرون هذه الظاهرة في ذاتها

، ولا يستشنعون الكلمات الشطحية ، بل يرون أن الخطأ الوحيد فيها هو أن أصحابها يفصحون بها دون إذن إلهي .

وأصحاب هذا الرأي إنما يريدون التوفيق بين الاعتراف بصحة الشطحيات

وبين إنكار ما يدل عليه ظاهرها مما استبشعه أهل السنة وخصوم الصوفية .

ولهذا جاء رأيهم هذا غامضاً ، لأنه لا معنى لقولهم : ( دون إذن إلهي ) -

إذ أن أولئك الذين باحوا بهذه الأسرار لم يشعروا بأنهم أذاعوا أسراراً محرمة .

كما أنهم جعلوا كل الشطحيات تتدرج تحت هذا ، ونقصد بالشطحيات كل الكلمات التي تتصف بالخصائص التي أوردناها في أول هذا البحث

فلم يذكر هؤلاء الكتاب أن ثمة كلمات من هذا النوع قد أذن بها ، وأن أخرى غيرها لم يؤذن بها ،

بل كل ما وجدوه مما يخالف المألوف ، عدوه شطحاً ، وإذاً فلا معنى لهذا القول : ( دون إذن إلهي )

إلا إذا كان قد تم الإذن بالنسبة إلى كلمات من نفس النوع ، أما وهذا لم يحدث ، فقولهم هذا غير محصل

وما لجأوا إليه إلا من باب الاعتذار عن تلك الكلمات دفاعاً عن أصحابها ضد الفقهاء وخصوم الصوفية .

ولعل السبب في هذا الدفاع على هذا النحو ما شاهده الصوفية أنفسهم بعد عهد الحلاج من خطر يتهددهم إذا أوغلوا في الشطح .

فمن باب الأمن على أنفسهم آثروا أن يلتزموا الصمت في هذا الباب إذا وردت عليهم واردات من قبيل الشطحات .

فمصير الحلاج إذن كان أبلغ عبرة لهم في هذا الباب .

بالسر إن باحوا تبُاح دماؤهم وكذا دماء البائحين تُباح

ليس من المستبعد أن يكون الشبلي هو أول من نبه الصوفية إلى وجوب عدم الإباحة بهذه الأسرار

لأنه - وقد كان صديق الحلاج الحميم ، وشاهد مصيره فأثر في نفسه أبلغ تأثير وأعمقه - آثر ، طمعاً في السلامة

أن يدخل هذه الفكرة ويدعو هذه الدعوة . ومن هنا يذكر المؤرخون عن الشبلي هذه الكلمات التي تعبر عن هذا المعنى تمام التعبير .

قال الشبلي : أنا والحلاج في شيء واحد ، فخلصني جنوني وأهلكه عقله

وفي العبارة مفارقة ظاهرة قد توهم السخرية والتهكم ، لكنه في الواقع قد أراد هذا المعنى بظاهر حروف ألفاظه

وقال أيضاً : كنت أنا والحسين بن منصور شيئاً واحداً ، إلا أنه أظهر وكتمت .

على أن هذا كله لا يدل مطلقاً على أن الصوفية كلهم قد أخذوا بدعوة الشبلي

هذه . إنما كل ما نريد أن نقوله : هو أنه لعل الشبلي هو أول من تنبه إلى وجوب عدم إذاعة هذه الكلمات .

فقد كان الصوفية - إلى ما قبل الحلاج - ينطقون بالكلمات الشطحية في غير تحرج ولا تحرز لأنه لم يكن للسلطان الخارجي بعد تأثير عليها .

أما منذ قضية الحلاج فقد بدأ الصوفية يتبينون ما سيترتب على أقوالهم من نتائج عملية لابد أن يحسب لها ألف حساب .

ولعل هذا يسمح لنا بتأريخ تفسير الجنيد ( المتوفي سنة 298 هـ / 910 م ) لشطحيات أبي يزيد البسطامي

وهو التفسير الذي أورد لنا صاحب ( اللمع ) طرفاً منه .

فأقوال الحلاج قد بدأت تشغل الرأي العام حوالي سنة 290 هـ ، وإن كانت القضية لم تتخذ صورة رسمية إلا سنة 301 هـ / سنة 913 م )

، لكن كان مصيره معروفاً مقدماً ، لهذا نظن أن الجنيد قد اندفع في ذلك الحين إلى تفسير شطحيات أبي يزيد حتى يُبرئ أبا يزيد

لأنه كان من المعجبين به ، بحيث يمكن تأريخ تفسير الجنيد هذا بالفترة ما بين 290 إلى 298

وبخاصة في سنواتها الأخيرة لما أن اشتعلت مسألة الحلاج اشتعالاً كافياً .

وإذن فقضية الحلاج هي التي أثارت مشكلة الشطحيات إثارة قوية عنيفة نجد أصداءها المفصلة في كتاب ( اللمع )

الذي كان قريب عهد بها ، لهذا كرس للشطح والشطحيات فصولاً طوالاً ، فيها دافع عنها .

وما كان له أن يدافع بهذه الحرارة ، إلا لأنه كان حديث عهدٍ بالجو الملتهب ، الذي أثارته بمناسبة قضية الحلاج .

ويظهر أن المشكلة قد خبا أوارها في الربع الأخير من القرن الرابع

أو هذا على الأقل هو ما يمكن أن يستخلص من صمت أبي بكر الكلاباذي ( المتوفي سنة 3 هـ80 أو 390 هـ ) في كتابه ( التعرف ) عن الشطحيات :

ذكراً لها أو دفاعاً أو تبريراً . وقد يفيدنا هذا في تأريخ كتاب ( اللمع ) (للسراج المتوفي سنة 378 هـ ) بأن نجعله أُلِّف في حدود سنة 350 هـ ، إن لم يكن قبل هذا .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkabshi.forumarabia.com
 
الحلاج ... شهيد الحب الالهي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه الطريقه القادريه الكباشيه  :: التصوف الاسلامي-
انتقل الى: