شبكه الطريقه القادريه الكباشيه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

شبكه الطريقه القادريه الكباشيه

منتدي تعريف بسيره وكتب الشيخ إبراهيم الكباشي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
> منتدي الشيخ ابرهيم الكباشي توثيق لحياة مليئه بالعلم والتصوف والجهاد يحتوي علي كتبه واقواله وسيرته ومدائحه >"

شاطر | 
 

 الشيخ ابراهيم الكباشي وغارات التعبـد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد العوض الكباشي

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2933
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
العمر : 31
الموقع : الكباشي

مُساهمةموضوع: الشيخ ابراهيم الكباشي وغارات التعبـد   الإثنين نوفمبر 15, 2010 4:57 am

الشيخ ابراهيم الكباشي وغارات التعبـد:
صوره لغار الشيخ ابراهيم الكباشي الذي بجوار المسجد
جرت حياة المتصوفة الذين يفرون في بدء طريقهم بعيداً عن الناس، اختلاءً بأنفسهم للتأمل والعبادة، ومن أولئك الشيخ الكباشي الذي إتخذ بعض الجبال مكاناً لخلوته، فألف جبل (الفـريد) الذي يعرف بجبل الكباشي، وهو يقع شرق قرية الكباشي الحالية وأيضاً جبل (السِليت). ويبدو أن الشيخ الكباشي مع تزاحم الناس عليه، كان يفرض علي نفسه دورات روحيـة يخلو فيها مع ربه، وقد ابتنى أيضاً غاراً داخل المسيد، أمام مسجد الصلاة. وهو عبارة عن سرداب مظلم تحت الأرض مساحته تقريباً تسعة أمتار مربعة وارتفاعه أقل من ذلك. والداخـل إليه يلج عبر مدرج من لبن الطوب (الآجر) إلى الأسفل، فلا يكاد يتبين شيئاً من شدة الظلام حتى يجلس قليلاً فيأخـذ في التعود على الإضاءة وليس بالغار منفذ للهواء والتنفس، ولعل السر في إحكام المغارات بهذه الكيفية عند أهل المجاهدات هو محاولة إغلاق الحواس حتى لا يدخل على الإنسان ما يشوش عليه صفوه الروحي. ونستطيع أن نقدر حجم المجاهدات التي كان يرتادها الشيخ الكباشي رحمه الله.سياحـة روحيـة:الـروح من المسائل الغيبية التي شغف الإنسان بمحاولة معرفة شيء من أمرها وعالمها المجهول، ولكن الكثرة من علماء الدين أضربوا عن الخوض في هذا العالم، ورأوه من المسارات التي لا تجدي فيها التكهنات العقلية ولا التنبؤات التي لا تقوم علي أساس، فقد يؤتى الإنسان قدراً كبيراً من العلم والإلهامات، ولكن يظل الأمر غير مأمون العواقب. وقد تحدث الراسخون من أصحاب الفقه الروحي عن المنحى، وأشاروا إلى خطورته وحذروا من الوقوف حيال ما قد يتراءى للإنسان من غير علم يقيني يؤكد ماهيته، وذلك لما يمكن أن يحدث من تلبيس بسبب أرواح ماردة. ومع إفاضتهم في التحذير من الالتباس، إلا أنهم رأوا أن باب الفتوحات والإلهامات غير مغلق أمام الراسخين من أهل الولايـة، وهناك فرق كبير بين ما يحصل للأولياء وغيرهم من الكهان وأدعياء الباطل. فالولي أمّن الله مساره الروحي، وحفظه من الإنزلاق والإفتتان، وذلك بما منّ عليه من بشرى عاجلة في الحياة الدنيا. قال تعالى:{لَهُمُ البشرى في الحَيَاةِ الدُّنْيا وفي الأَخِرَةِ لاَ تَبدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللهِ ذَلِكَ هُوَ الفَوزُ العَظِيمُ}[يونس:64]، سابق البشرى في الحياة الدنيا وما هو مدخر في الحياة الآخرة كلاهما من الله سبحانه وتعالى، الذي تستوي عنده الدنيا والآخـرة في العطاء والمنع. والولي مع هذا لا يهـدأ له حال ويظل خائفاً وجلاً، فالخوف والوجـل والمراقبة والمحاسبة للنفس كلها صفات للعبودية، التي هي أعلى مقامات الولاية والتفاني في ذات المعبود جل شأنه.وهؤلاء الأولياء المتمكنون المحفوظون لا يمكن أن يلتبس عليهم في هذه الإمور الروحية التي هي مرحلة قطعوها وخبروا دروبها دون الوقوف عندها، لذلك فإنهم يتحدثون حديث العارف الخبير المالك لزمام قوله وفكره، مهما كان في حديثهم من معاني يصعب على الأفهام والعقول إدراكها، ومن تلك الأحاديث ما سجلته لنا يد الشيخ الكباشي رضي الله عنه حيث خطSadفي ليلة الأحد ستة وعشرين جمادى الآخرة سنة ألف ومائتين وثمانين _1280هـ) تفكرت في عظمة الله جل جلاله، فرأيت عجائب وغرائب تحير عقول الناس، ولا يحصر تلك العظمة إلا الله، رأيت جمالاً محمولة( ) كالسطوح العالية، فرأيت عجائب وغرائب فهي من عظمة الله تعالى. الجمال اطلعتُ علي عددها فوجدت عدلة محمولة علي جمل وحـدها فوجدت فيها علوم الأولين والآخرين، بداءً أصول كل شيء لا يعلمه إلا الله. ولما فتح لي ذلك رأيت فيها الأنبياء وهم مائة ألف وأربع وعشرون ألفاً، ورأيت شهوراً وأياماً يتبع بعضها بعضاً، ورأيت شمساً تطلع وتغيب وقمراً منيراً من أول الشهر إلى آخره... ورأيت… ورأيت…)( ) . ويصف الشيخ مشاهد روحية تفصيلية كثيرة وبعدها يقول: (وراحت روحي فما أدري أين كانت، أتاني الملك ميكائيل فوق العـدلة فطلبت منه أن يخبرني بتلك العدلة فقال: لا باب لي فيها ولا اطلعت عليها، فقلت له: كيف أرجع، كيف أرجع يا حبيبي من سياحتي هذه؟ فقال لي اطلب إسرافيل، ثم وقفت بعد مدة قليلة كرفع البصر أمام إسرافيل فقلت له: كيف ذلك يا حبيبي؟ فقال لا علم لي بذلك ولا اطلعت عليه. سرت إلى عزرائيل فقال لي: لم أستحضر ذلك، ثم وقفت بين يـدي جبرائيل فقال لي: لا علم لي بذلك. ثم ذهبت روحي فلا أعلم حتى وقفت بين يدي حبيبي محمد(). فلما حضرت بعد ذلك جللت وعظمت وكبرت وقلت الحمد لله الذي أوقفني بين يـدي حبيبي محمد(). فرحب بي الحبيب() فسألته عن ذلك الأمر. فقال شفيع الأولين والآخرين: هذه هي العظمة، قال تعالى: {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ}[المدثر:31]. وقال تعالى: {لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى المُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً}[آل عمران:164]. فهو شيء لا يحصى ولا يعـد، فهو أرض وسموات فيها ما تشتهي الأنفس وتلـذ به الأعين، وغير السموات السبع هذا هو: عظمته جل وعلا( ). نود لو نجد سبيلاً لشرح وقتها ويومها وفهم هذه المشاهدات الروحية، التي تفضل بتسجيلها الشيخ الكباشي وأرخ ، ومع بعد الشقة وصعوبة الأمـر، إلا أنه يجوز التعبير عن هذا الحدث علي أنه (ارتقاء روحي) استشرف أثناءه الشيخ علي سراً من أسرار العظمة الإلهية التي لا يدرك كنهها ولا يسبر غورها، وما اطلع عليه الشيخ الكباشي وغيره من الأولياء، ما هو إلا ذرة من فسيح ما تجلى الله به على أنبيائه ورسله عليهم السلام. والـولي إنما ينال هذا وغيره من الفتوحات بحكم الإيمان والاتباع للرسول ().والشيخ الكباشي رضي الله عنه يصف سياحته بأنها روحية، والروح لا تدرك ولا تضبط مساربها ومساراتها، لأنها من أمـر الله لذلك كان يعبر بقوله: راحت روحي فما أدري أين كانت، أو ذهبت روحي فلا أعلم إلى أين. هذه السياحة توقفنا على حدث روحي مهم جداً، وهو التقاؤه بالملائكة الأربعة الذين كانوا يفيدونه بعدم العلم عند السؤال عما في العدلة، وصدق الله العظيم حيث يقول تعالى:{وَلاَيُحِيطُونَ بِشَيءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ}[البقرة:255]. ثم يقف به الأمر أخيراً بين يدي النبي() ليأخذ منه تفسير ما رأى ، ولا ريب أن في أخذ العلوم والمعارف الروحية من النبي()، عن طريق الكشف المباشر أو الرؤى الروحية، تأمين للمسار الروحي الملهم من أن تتسرب إليه واردات شيطانية، وفي هذا كان الحفظ والصون لصاحب الكرامة، تمتد سياحة الشيخ الكباشي الروحية فيقول: (جاء الحق والباطل يتسابقان فيؤخر أحدهما الآخر فسبق الباطل الحق، فأردت أن أستفيد منه فجاء جبريل عليه السلام فأخر الباطل وقدم الحق الذي لا عقوبة فيه. ففرحت وظننت أني من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون لكون جبريل صحبني). ذكر أن البـاطل تقدم على الحق وذلك لسوء الباطل وسوء أدب أهله في كل زمان ومكان، إذ يحاولون دائماً التقدم والعلو على أهل الحق والعلم، إن الشيخ في مشاهدته وصعوده الروحي أتاه جبريل – وهو ملك الهامة الجالس على لمة القلب اليمنى – وأعانه بدفعة روحية قدمت الحق على الباطل. رحم الله الشيخ إبراهيم الكباشي ونفعنا ببركته آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkabshi.forumarabia.com
karimataldarain

avatar

انثى
عدد المساهمات : 193
تاريخ التسجيل : 15/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: الشيخ ابراهيم الكباشي وغارات التعبـد   الخميس يناير 20, 2011 12:42 am

ماشاء الله وتبارك الله أحسن الخالقين ..
لله در الشيخ الكباشى ونفعنا الله ببركته ..اّّّّّّّّّّّّّّّّمييييييييين
لك الشكر الجزيل الجميل على هذه الإضاءة الشاملة الكاملة
حول غار الشيخ الكباشى وتعبده ومجاهداته متأسياً
بسيدى وحبيبى رسول الله صلى الله عليه وسلم
بارك الله فيك زادك الله علواً ورفعةً....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمد العوض الكباشي

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2933
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
العمر : 31
الموقع : الكباشي

مُساهمةموضوع: رد: الشيخ ابراهيم الكباشي وغارات التعبـد   الثلاثاء مارس 01, 2011 6:21 am

karimataldarain كتب:
ماشاء الله وتبارك الله أحسن الخالقين ..
لله در الشيخ الكباشى ونفعنا الله ببركته ..اّّّّّّّّّّّّّّّّمييييييييين
لك الشكر الجزيل الجميل على هذه الإضاءة الشاملة الكاملة
حول غار الشيخ الكباشى وتعبده ومجاهداته متأسياً
بسيدى وحبيبى رسول الله صلى الله عليه وسلم
بارك الله فيك زادك الله علواً ورفعةً....



رضي الله عن سيدي الشيخ ابراهيم الكباشي وارضاه فقد كان مدرسه في جهاد النفس
والتاسي برسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم
اللهم امين
و


علي مرورك الكريم وبوريك فيك

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkabshi.forumarabia.com
 
الشيخ ابراهيم الكباشي وغارات التعبـد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه الطريقه القادريه الكباشيه  :: سيره الشيخ إبراهيم الكباشي-
انتقل الى: