شبكه الطريقه القادريه الكباشيه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

شبكه الطريقه القادريه الكباشيه

منتدي تعريف بسيره وكتب الشيخ إبراهيم الكباشي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
> منتدي الشيخ ابرهيم الكباشي توثيق لحياة مليئه بالعلم والتصوف والجهاد يحتوي علي كتبه واقواله وسيرته ومدائحه >"

شاطر | 
 

 ~ من اقوال أبو يزيد البسطامى ~

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد العوض الكباشي

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2933
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
العمر : 31
الموقع : الكباشي

مُساهمةموضوع: ~ من اقوال أبو يزيد البسطامى ~   الخميس مارس 31, 2011 7:05 am

قال أبو يزيد البسطامى سلام الله عليه
أخبرنا أبو الحسن، مَنْصورُ بنُ عبدِ الله الدِّيَمرْتِىُّ، ببغداد، قال: سأل أبو عمرو، عثمانُ بنُ جَحْدَةَ بن دَرَامَهْمَ، الكازَرُونى، بها ،قال:أخبرنا أبو الفَتْحِ ،أحمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ محمَّدِ بن سَهْلٍ، المِصْرِىُّ، المعروفُ بابن الحِمْصِىِّ الواعظُ بالبَصْرة، قال: حدثنا عَلِىُّ بنُ جَعْفَر البغدادىُّ، قال: قال أبو موسى الدَّيْبُلِىُّ؛ حدثنا أبو يزيدَ البِسْطامِىُّ؛ حدثنا أبو عبد الرحمن السُّدِّىُّ؛ عن عمرِو بنِ قَيْس المُلائىِّ، عن عَطِيَّةَ العَوْفي؛ عن أبى سعيدٍ الخُدْرىِّ،
قال رسول اللهِ صلى اللهُ علَيْه وسلّم


Sadإِنَّ مِنْ ضَعْف اليَقِين أَنْ تُرْضِىَ النَّاسَ بِسُخْطِ اللهِ، وَأَنْ تَحْمِدَهُمْ عَلَى رِزْقِ اللهِ، وَأَنْ تَذُمَّهُمْ عَلَى مَا لَمْ يُؤْتِكَ اللهُ. إِنَّ رِزْقَ اللهِ لاَ يَجُرُّهُ حِرْصُ حَرِيِصٍ، وَلاَ يَرُدُّهُ كُرْهُ كَارِهٍ.إِنَّ اللهَ، بِحِكْمَتِهِ وَجَلاَلِهِ، جَعَلَ الرَّوْحَ والفَرَحَ في الْيَقِينِ وَالرِّضَا؛ وَجَعَلَ الهَمَّ وَالحُزْنَ في الشَّكِّ والسُّخْط)



قال أبو يَزيدَ: " قَعَدْتُ ليلةً في مِحْرابِى، فمدَدْتُ رِجْلِى،
فهتفَ بى هاتفٌ: من يُجالِسُ الملوكَ
يَنْبَغى أَنْ يُجالِسَهُم بِحُسْن الأدب " .



العابِدُ يعبُدُه بالحالِ، والعارفُ الواصِلُ يعبُده في الحالِ " .



" أدنى ما يجب على العارف، ان يهب له ما قد ملَّكه " .



" من ادَّعَى الجمَعْ بابتلاءِ الحقِّ،
يحتاجُ أن يُلْزِمَ نَفْسَهُ عِلَلَ العُبُوديَّةِ " .




" عَمِلتُ في المجاهَدَة ثلاثين سنةً، فما وجدتُ شيئاً أشدَّ عَلَىَّ من العِلْم ومُتابَعَتِه؛ ولولا اختلافُ العلماءِ لبقِيتُ.
واختلافُ العُلماءِ رحمةٌ، إلا في تَجْرِيد التَّوحيد " .




" لا يعرف نفسه مَن صَحَبْته شهوتُه " .




" الجنَّةُ لا خَطَر لها عندَ أَهْلِ المَحَبَّةِ.
وأَهْلُ المحبَّة مَحْجوبون بمحبَّتِهِمْ " .




" مَن سَمِع الكلامَ ليتكلَّم مع الناسِ،
رَزَقَهُ اللهُ فَهْماً يُكلِّم به الناسَ؛
ومن سَمِعَه ليُعامِل اللهَ به في فِعْله،
رَزَقَهُ الله فَهْماً يُناجى بهِ رَبَّهُ عزَّ وجَلَّ " .



" هذا فَرَحِى بِكَ وأنا أَخَافَك!. فكيف فَرَحِى بك إذا أَمِنْتُك؟! " .




" يا رَبُّ! أَفْهِمْني عَنْك، فإنِّي لا أفهمُ عَنْك إلا بِكَ " .




" عرفْتُ اللهَ باللهِ، وعرفْتُ ما دونَ اللهِ بنورِ اللهِ عزَّ وجَلَّ " .




" غلِطْتُ في ابتدائي في أربعة أشياء: تَوَهَّمْتُ أَنِّى أَذْكُرُه،وأَعْرِفُه،وأُحِبُّه، وأَطْلُبُه. فلما انتهيتُ،رأَيتُ ذِكْرَه سبق ذِكْرِى، ومعرفَتَه تقدمَتْ مَعرفتي، ومحبَّته أقدمَ مِن محبَّتي، وطلبه لي أولا حتى طلبته "




" اللهمَّ إنك خلقتَ هذا الخلقَ بغير عِلْمِهم، وقلَّدْتَهُم أمانةً من غير إرادتهم؛ فإنْ لَمْ تُعِنْهُمْ فمن يُعِينُهُم؟! " .



" إذا صَحِبكَ إنسان، وأساءَ عشرتك، فادْخُل عليه بحسن أخلاقكَ يطيبُ عيشُك. وإذا أُنِعمً عليك، فابدأ بشكر الله عز وجلَّ، فإنهُ الذي عَطَف عليك القلوبَ. وإذا ابتُليتَ فأَسْرِع الاستِقالةَ؛ فإنَّهُ القادرُ على كشفِها، دونَ سائر الخلقِ. "



" إن اللهَ يرزقُ العبادَ الحلاوةَ،
فمن أَجْلِ فرحِهم بها يمنُعم القُرْب " .


: " المعرفةُ ذاتِ الحقِّ جهلٌ، والعلمُ في حقيقةِ المعرفةِ حيرةٌ، والإشارةُ - من الُشير - شِرْكٌ في الإشارة.
وأبعدُ الخلقِ من الله، أكثرُهُمْ إشارة إليه



العارفُ هَمُّه ما يَأْمَلُه، والزاهدُ هَمُّه ما يَأْكُله " .




" طَوبَى لمن كان هَمُّه هَمًّا واحداً،
و لم يشغَلْ قلبَه بما رأتْ عيناه، و سمعتْ أَذُناه " .




" من عرفَ اللهَ فَإنَّهُ يزهد في كلِّ شيءٍ يشغلُه عنهُ " .


: " السُّنَّةُ تركُ الدنيا، و الفريضةُ الصُّحْبةُ مع المولَى؛ لأنَّ السنةَ كلها تدلُّ على تركِ الدنيا، و الكتابُ كلُّه يدلُّ على صحبةِ المولى. فمن تعلَّم السنةَ و الفريضةَ فقد كَمُل " .


" النِّعمةُ أَزَلِيَّةٌ، يجبُ أن يكونَ لها شُكْرٌ أَزَلِيٌ "



" المعرفةُ ذاتِ الحقِّ جهلٌ، والعلمُ في حقيقةِ المعرفةِ حيرةٌ، والإشارةُ - من الُشير - شِرْكٌ في الإشارة. وأبعدُ الخلقِ من الله، أكثرُهُمْ إشارة إليه .



سُئِل أبو يَزِيدَ عن دَرَجة العاِرفِ، فقال:
" ليس هُناكدرجةٌ. بل أَعْلَى فائدةِ العارِف وَجودُ معروفِه



سُئِلَ أبو يَزيدَ: " بماذا يُسْتَعان على العِبادَةِ؟
" فقال: " باللهِ! إن كنتَ تَعْرِفُه " .



سُئِل أبو يزيد: " بأيِّ شيءٍ وجدتَ هذه المعرفَة؟ "
. فقال: " ببطنٍ جائع، وبدنٍ عارٍ " .




سئل أبو يزيدَ عن السُّنَّة و الفريضةِ.
فقال: " السُّنَّةُ تركُ الدنيا، و الفريضةُ الصُّحْبةُ مع المولَى
؛ لأنَّ السنةَ كلها تدلُّ على تركِ الدنيا،
و الكتابُ كلُّه يدلُّ على صحبةِ المولى.
فمن تعلَّم السنةَ و الفريضةَ فقد كَمُل " .




سُئِل: " ما علامةُ العارِف؟ " .
فقال: " ألا يَفْتُر مِنْ ذِكْره، ولا يَمَلَّ من حقِّه، ولا يستأنِسَ بغيره



سُئِل: " بماذا نالوا المعرفةَ؟ " .
قال: " بتضييعِ ما لَهم، والوقوفِ مع مَالَه " .





قال رَّجُل: " كنتُ في السَّفَر، فلمْ أَجِدِ الماءَ، فَتَيَمَمَّتُ، ونَسِيتُ ودَخَلْتُ المسجدَ،
فقال لى أبو يزيدَ: لا يجوزُ التيمُّمُ في الحَضَرِ؛.




_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkabshi.forumarabia.com
 
~ من اقوال أبو يزيد البسطامى ~
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه الطريقه القادريه الكباشيه  :: التصوف الاسلامي-
انتقل الى: