شبكه الطريقه القادريه الكباشيه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

شبكه الطريقه القادريه الكباشيه

منتدي تعريف بسيره وكتب الشيخ إبراهيم الكباشي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
> منتدي الشيخ ابرهيم الكباشي توثيق لحياة مليئه بالعلم والتصوف والجهاد يحتوي علي كتبه واقواله وسيرته ومدائحه >"

شاطر | 
 

 ~ الشيخ المكاشفي حياته ونشاته ~

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد العوض الكباشي

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2933
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
العمر : 31
الموقع : الكباشي

مُساهمةموضوع: ~ الشيخ المكاشفي حياته ونشاته ~   الخميس أبريل 14, 2011 6:16 am

الشيخ المكاشفي حياته ونشاته



الشيخ المكاشفي

هو الشيخ عبد الباقي الحاج عمر أحمد محمد الهارب،مؤسس الطريقة المكاشفية ومرسي قواعدها وواضع أذكارها ومبين آدابها و تعاليمها ، عبدالباقي( أسمه) والحاج عمر (والده) وأحمد المكاشفي ( جده الأول) كان من أقطاب الصوفية وله أخبار شهيرة ومناقب كثيرة وقصصه معروفة بين المريدين، و محمد الهارب (جده الثاني) وكان قاضيا جاء من مكة لأسباب سياسية.
حيث كانت مكة تحت سيطرة حكومة لا ترى أن التصوّف طريقة سليمة وتضطهد المتصوفة والتصوّف وهو حسيني النسب ، مالكي المذهب، أشعري العقيدة ، جيلاني الطريقة، محمدى الأخلاق، حفظ القرآن و تعلّم علم الأصول والفروع و درس رسالة العلامة ابن أبي زيد القيرواني و المسالك للعلامة القطب الدرديري ومختصر العلامة الشيخ خليل ابن إسحاق المالكي و مؤطا الإمام مالك رضي الله عنه وفتح الله عليه بغير ذلك من العلوم والمعارف مما يعجز عن وصفه البيان ، لازم الخشوع والخضوع والخوف والتذلل لله تعالى و عرف بالزهد الورع والتواضع والعفة والحياء والمروءة والسماحة والجود والشجاعة وكظم الغيظ ومداراة الخلائق ومكافأة السيئة بالحسنة والعفو عن المسيء وشكر المحسن.
نسبه رضي الله عنه من جهة أبيه هو العارف بالله تعالى الشيخ عبد الباقي ابن الشيخ الحاج عمر بن الشيخ أحمد المكاشفي ابن السيد محمد الهارب بن الشيخ علي المادح بن زيادة بن حسان الإدريسي التلمساني بن السيد آدم بن السيد أحمد بن السيد علي بن السيد محمد بن أحمد الدسوقي بن السيد موسي الطاهر بن عبد العزيز النادر بن السيد عبد الرازق الخليفة بن السيد عيسي الصوام بن السيد آدم بن عبد الحفيظ الطيار بن هارون الصادق بن سعد الخفي بن عامر الخطاف بن السيد أحمد بن السيد داود بن السيد حسن الدوري بن السيد موسى الطامع بن السيد الحسين بن أكمل بن أحمد بن السيد محمد نور بن السيد عبد الرازق بن الفضل بن السيد عبد القادر بن السيد عبد العزيز بن السيد عطاء الكريم بن السيد محمد الجواد بن السيد علي الرضا بن السيد موسى الكاظم بن السيد جعفر الصادق بن السيد محمد الباقر بن السيد علي الأصغر زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ابن عم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-(وهو النسب الموجود بداخل ضريح الشيخ عبد الباقي المكاشفي) بن محمد بن السيد علي بن أبو القاسم بن السيد موسى بن السيد إسماعيل بن السيد موسى الكاظم بن السيد جعفر الصادق بن السيد محمد الباقر بن السيد علي الأصغر زين العابدين بن الإمام الحسينى بن السيدة فاطمة الزهراء بنت النبي صلى الله عليه وسلم.
وهو النسب الموجود بداخل ضريح الشيخ عبد الباقي المكاشقي)
مولده ونشأته

ولد الأستاذ المرشد الشيخ عبد الباقي المكاشفي رضي الله عنه في السودان بقرية ودشنبلي جوار قرية الشيخ التوم ودبانقا بريفي سنار في اليوم الرابع من شهر رجب سنه 1284 هـ الموافق 1865م فرحب به والده الحاج عمر وفرح به فرح الناسكين ، ومنتظماً في عقد العارفين ، وقد نشأ ظاهر بالكمال بدليل شهادة العارفين به أمثال الشيخ محمد توم ود بانقا و الشيخ إبراهيم الكباشي رضي الله عنهما.
أخذ رضي الله عنه طريق القوم على الشيخ عبد الباقي الأبيض المعروف بابي الشول حفيد الشيخ عبد الباقي النيل سنة 1311هـ و كان له من العمر آنذاك سبع وعشرون عاماً و سلك مسالك الصوفية أهل الأحوال الشريفة والأخلاق اللطيفة , أهل الإخلاص الموصوفون بالإحسان ولم يزل يسلك طريق الرشاد و يتصف بأوصاف التمام ، حتى ثبتت قدمه على طريق العارفين ، ونال أعلى منازل الواصلين فهو رضي الله عنه سيد السالكين ، وإمام الواصلين.
أما عن سنده في الطريق فهو عن الشيخ عبد الباقي المعروف بأبي الشول حفيد الشيخ عبد الباقي النيل عن الشيخ عبدالخدام عن الشيخ عبد الباقي المحب عن الإمام مالك عن الشيخ عبد الباقي النيل عن الشيخ عبد الله ود العجوز عن الشيخ محمد المسلمي عن الشيخ دفع الله المصوبن عن أبي إدريس عن الشيخ عبد الله العركي عن الشيخ حبيب الله العجمي عن الشيخ تاج الدين البهاري عن محمد عن أحمد عن أكمل عن أصغر عن أكبر عن كمال الدين عن علاء الدين عن محمد عن أحمد عن عبد الرازق الخليفة عن الشيخ عبد القادر الجيلاني عن المخزوم عن الهكاري عن يوسف الطرطوس عن أبابكر عن سليمان عن عبد العزيز عن عبد الواحد التميمي عن سيد الطائفة أبي القاسم الجنيد عن السري السقطي عن الشيخ معروف الكرخي عن علي الرضا عن موسى الكاظم عن جعفر الصادق عن محمد الباقر عن زين العابدين عن الحسين عن الإمام علي كرم الله وجهه
أخلاقه
كان الأستاذ رضي الله عنه متخلقاً بالأخلاق المحمدية ، متمسكاً بالسنة ، تسرك نظرته ، وتذكرك بالله رؤيته ، ويدلك على الله كلامه ، وترغبك في الآخرة أفعاله ، وتزهدك في الدنيا خصاله ، لا يرى لنفسه فضلاً على أحد، ولا يمن على من أرشد , ليّن العريكة ، حسن المجالسة , جميل الملاطفة ، كتاب المكارم المحمودة ، جامع الفضائل المنشودة، إذا حدث صدق ، وإذا عاهد أوفى ، إذا وزنت قوله بفعله وجدت فعله أرجح ،وإذا وزنت ظاهره بباطنه وجدت باطنه أصلح، وكان رضي عنه لا يقابل أحداً بما يكره ، متواضعاً للناس ولله من قبل يكرم الضعفاء والمساكين واليتامى ،و يكرم أهل الفضل والأقارب ويصل الجيران وذوي العاهات والبلايا وينفق عليهم بما عنده بالكثير والقليل ، و قد قال الشيخ الجبلي متحدثاً عن أبيه الشيخ المكاشفي: (كان والدي متواضعاً التواضع كله ،طاهر السريرة الطهر كله ليّن العريكة ،تألفه النافرات تعلمنا منه الصبر على المكاره وحسن المعاملة ،كان يأكل مع المريض ولو كان مجذوماً، وقد فسر والدي معنى حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم "فرّ من المجذوم كما تفر من الأسد " أي فرّ منه خوفاً من الإشراك لأنه سيرى نعمة الله عليك فيحسدك ، وقال كان يجيب دعوة الداعي مهما كان مقامه) وكان رضي الله عنه لا يردّ سائلاّ أبداً ،و إذا لم يجد شيئاً يعطيه للطالب يكتب له سنداً بضمان العطاء إلى أجل ، ومن أخلاقه تحمله لأهل الحدة والحماقة ونذكر كلام الشيخ أحمد ود الحاج حيث قال مررت بتسعة وتسعين مسجداً لم يتحملني إلا هذا الأستاذ رضي الله عنه، وكان ود الحاج يبحث عن الشيخ المرشد الكامل ويختبره في أخلاقه ومعاملاته ويلتمس من ذلك كماله .
كان رضي الله عنه زاهداً طول حياته منذ نشأته حتى وفاته لم يمتلك من حطام الدنيا ما تراه العين أو تسمع به الآذان
مؤلفاته
كان الشيخ يمتاز بفصاحة اللسان و بلاغة القول ونصاعة اللفظ و صحة المعاني و قلة التكلّف لذلك جاءت مؤلفاته واضحة جلية أنارت القلوب والعقول وبيّنت سبل الوصال وانتفع بها أناس كثيرون ، منها ما ألفه الشيخ نثراً و نظماً في العقيدة والفقه والتصوّف و منها ما قاله في مدح الحبيب صلى الله عليه وسلم. في العقيدة والتوحيد ألف الشيخ رضي الله عنه منظومة "تعالي الرب "التي جاءت تردّ على المبتدعة و الضالة ، وأرجوزة "التوحيد في معنى عقائد التوحيد" وهما خلاصة ما يحتاج إليه الفرد لمعرفة عقيدة التوحيد ،وقد بيّن الشيخ فيهما التوحيد الحق الخالص من الشك والريب والاعتقاد السليم الذي لا يشوبه الشرك والنقائص ، والذي يهدي ويقود صاحبه إلى الصراط المستقيم.
(المنظومة تم شرحها في كتاب النمارق المصفوفة والأرجوزة تم شرحها في كتاب التبيين المفيد ).

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkabshi.forumarabia.com
 
~ الشيخ المكاشفي حياته ونشاته ~
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه الطريقه القادريه الكباشيه  :: التصوف الاسلامي-
انتقل الى: