شبكه الطريقه القادريه الكباشيه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

شبكه الطريقه القادريه الكباشيه

منتدي تعريف بسيره وكتب الشيخ إبراهيم الكباشي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
> منتدي الشيخ ابرهيم الكباشي توثيق لحياة مليئه بالعلم والتصوف والجهاد يحتوي علي كتبه واقواله وسيرته ومدائحه >"

شاطر | 
 

 ~ تأملات في كتاب جولة عاشق مع ارشاد المريد~

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد العوض الكباشي

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2933
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
العمر : 32
الموقع : الكباشي

مُساهمةموضوع: ~ تأملات في كتاب جولة عاشق مع ارشاد المريد~   الخميس أبريل 14, 2011 8:31 pm

تأملات في كتاب جولة عاشق مع ارشاد المريد










تأملات في كتاب جولة عاشق مع ارشاد المريد


كتاب جولة عاشق مع ارشاد المريد هو احد الكتب القيمة والنفيسه التي ابدع فيها الدكتور ادريس الشاهدي الوزاني واحسن التعليق والشرح والتأملات التي استقاها وفهمها من كتاب العارف بالله تعالي سيدي الشيخ ابراهيم الكباشي قدس الله سره ، ووقف علي نقاط مهمه و رائعه من الكتاب العظيم فله كل الشكر والتقدير ، وقدم لهذا الكتاب حفيد الشيخ ابراهيم الكباشي العالم الورع الشيخ طه الحفيان مقدمه في غاية السلاسه والوضوح وتؤكد مدي علم هذا القامه من ابناء الشيخ ابرهيم الكباشي ، وقام بنشر الكتاب والاستهلال له الاستاذ الشيخ عثمان البشير الكباشي حفيد الشيخ الكباشي الذي كان اميناً عاماً لمجلس الذكر والذاكرين وشهد في عهده تطوراً لم يشهه من قبل وهو حالياً وزيراً لوزارة الاوقاف والارشاد بولاية الخرطوم وفقه الله لخدمة العلم والعلماء ، وقام باعداد الكتاب ومراجعته الشيخ ابراهيم طه المصباح حفيد الشيخ ابراهيم الكباشي وهو لا نزكيه علي الله له مجهودات جباره وخارقه في نشر وطبع وتحقيق مخطوطات كتب العارف بالله تعالي الشيخ ابراهيم الكباشي من غير كلل او ملل مع العلم بمدي التعب والمشقه التي يعانيعا من اجل ان يري واحد من تلك المخطوطات النور ، فله كل التقدير ووفقه الله واعانه علي هذه المسئوليه الكبيره في سبيل ان تري بقية كتب العالم والعارف بالله سيدي الشيخ ابراهيم الكباشي النور قريباً ان شاء الله .
وهذه وقفه سريعه في الكتاب منقوله عن صحيفة الرائد بعنوان الكباشي بين السودان والمغرب
وذلك بالاشاره الي الدكتور الكبير الشاهدي المغربي .

وسيتم نشر الكتاب كاملاً في المنتدي قريباً



من "الكهف" (82) و"الإسراء" (19) استلهم الشيخ ابراهيم الكباشي هذه "الإرادة"
إرشاد المريد
رسالة سلوكية قدمت طب القلوب الوقائي
هي دعوة لتجنب الوسواس والخواطر الردئية
هو داعية رام ميلاداً جديداً للأرواح
ابن الروح مقدم هنا على ابن الطين
في جولة عاشق مع إرشاد المريد وبين يدي "الأهداء" بين ثنايا هذه الجولة التي فتح لها هذا العشق، كنوز الإلهام استوقفنا بعد الاستهلال ما استوقفنا بعد بسم الله الرحمن الرحيم، حيث جاءت هذه المفاتحة لتفتح نوافذ باهرات للغوصى في "إرشاد المريد" شيخ إبراهيم الكباشي وفحوى ذلك روحاً ونصا
إلى أزكى روح...
ترقت في مدارج السلوك
إلى حبيب الحق..
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كل وحرى بنا بدءاً عقب شكر الله تعالى أن صاحب إرشاد المريد هو واحد من أفذاذ الإرشاد والسلوك والدعوة إلى الله ونحسبه من الذين برعوا في الترقي في معارج من تحققوا بالمروحة (واتقوا الله ويعلمكم الله)
فأفيض عليه من علوم الأوراق تعشق مكارم الأخلاق ومن تلقيات رقائق الأذواق ما أفيض عليه بفضل الله.. ذلك هو الشيخ العارف بالله، إبراهيم بن الأمين بن الفقيه علي الملقب بالكباشي صاحب البلدة المقصودة حتى الآن منذ أن أقام بها مسيده بها وحتى الآن.. ذلك بعد رحلة من الصقل الروحي والإعداد المعرفي والاستعداد العملي لترجمة ما تلقاه.. حيث ما تزال حروف سفر أعماله على أشرطة تميزه الدعوى ما تزال ناصعة لكأنما طبعت اليوم وهي تحمل قابلية للصمود المستقبلي من صدق الوجهة وسلامة الاتجاه فهو الذي أقام بنيانه على تقوى من الله من أول يوم. وشاهد الحق في ذلك بالضرورة (إن ما لله تصل وما لغيره تنفصل) وصدق البرعي الكردفاني حين قال: الكباشي سواقي تسوق وليها رطين. فقام ذلك الصرح الذي ضربت جذوره بثبات أصل أصيل في الأرض وطاولت فروعه الآفاق وهي تساقط الظل والثمار فكأن عماد ذلك وقاعدته الصلبة التي ما تزال تلهم الصلابة في الأثر والتأثير من باب الأسوة الصالحة في إحياء مآثره لدى معشر نبوته السلالية المباركة ونبوته الروحية الطيبة أجل كان عماد ذلك البناء السامق المتين، حفظه القوى للقرآن الكريم على يد ركن ركين من أركانه بهذه البلاد هو الشيخ الفقيه علي ود الفادني موقد النار التي ما انفكت تواتي بضرام الاستمرارية المتوقد حتى الآن. لتلقى بوهج من مشاعل الحق في الطريق الموصل لله تعالى فلنردها الله اتقاداً يعم شعاعه كافة الأرجاء ففي مسيد الشيخ ود عيسى الشهير كان الشيخ إبراهيم الكباشي قد تلقى علوم التوحيد فتلقى أولاً على الفقيه علي بطيبه ثم أخذ علوم التوحيد والفقه وسائر علوم الشريعة بمسيد ود عيسى الذي تقدم ذكره.
وأخذ الطريق القادري في سيره على طريق الزهد والتصوف على الشيخ طه الأبيض البطحاني وله من التلاميذ من شيوخ الأعلام لاحقاً، كوكبة انتفع بها أهل السودان وما يزالون ينهلون من معين سيرتهم الطيبة التي طابت بصلتها الموصولة بما يصل بالله تعالى: وبرسوله صلى الله عليه وسلم إسلاماً وإيماناً وإحساناً وشريعة وطريقة وحقيقة وبعد فهذا أخي القارئ غيض من فيض فيما يلي بعض جوانب عطاء الشيخ الكباشي المتوفي إلى رحمة مولاه في السابع من شهر رمضان عام 1286 هجرية الموافق له يوم السبت 11 ديسمبر 1869 ميلادية. أما العاشق الذي شاقه التملي فحداه إلى جولة مشوقة مع إرشاد المريد الذي هو من مؤلفات عديدة للشيخ إبراهيم الكباشي.. فهو رجل عالم من بلاد المغرب العربي هو الدكتور إدريس الشاهدي الوزاني.. شكر الله له حسن هذا الصنيع وأثابه خيراً كثيراً وفتحاً وإلهاماً.
فبين ظهراني هذه الجولة العميقة في إرشاد المريد للشيخ الكباشي استوقفنا تمهيد الناشر وهو ينوب عن المجلس القومي للذكر والذاكرين وهو يستنهض إرثاً من العطاء المعرفي والعرفاني طمرته سافيات الإهمال والنسيان فكانت سلسلة كتاب الذاكرين ومنظومة رسائل الذاكرين من المقروء ومن المسموع- حيث تمت طباعة وتحقيق عشرات المؤلفات من ذلك الإرث كان قابعاً بين أضابير المسايد والشيوخ والعلماء والشعراء والأدباء لاسيما من الذين انتصروا لقيم الحق والخير والفضيلة والجمال.. مما استوقفنا في تمهيد الناشر الذي أتحفنا به الأستاذ الشيخ الوزير والأمين العام للمجلس القومي للذكر والذاكرين السابق الأخ الكريم عثمان البشير الكباشي يكرمه الله فيما أسدى ويوفقه في الذي أوكل إليه من تكليف شاق لأداء الأمانة وهو أهل لذلك الذي قال في تمهيد الناشر:
إن حقيقة الحقائق في هذا الشأن "إن مشايخ التصوف السابقين واللاحقين منهم، قد اهتموا بالعلم تأليفا وتدريسا حتى أن أشعارهم وأشعار المادحين في مسايدهم، كانت هي منبع المعارف ومصدر المعلومات لعامة الناس فلا ينكر إلا مكابر أثرها العظيم في تبسيط أسياسيات العقيدة والسيرة والفقه.. فقدموا ذلك في قالب فني جذاب ومؤثر ومناسب مع المجتمع الذي تتفشى فيه الأمية ويقل فيه المتعلمون، ولقد أحسن وصدق وأنصف شيخ شعراء السودان في القرن العشرين، الأستاذ عبد الله الشيخ البشير حينما قال عن المادح السوداني:
(معلم) الشعب جل قدراً
مُهي الفن للفقير
فرغما عن حقيقة ارتباط التصوف بالعلم في أصوله الأولى إلا أن إهمال وهجران للعلم قد حدث في زماننا هذا حتى اختلطت عند بعض الناس، حقيقة علاقة التصوف بالإسلام بسبب هذا الإهمال وفرق كبير بين أصل الشيء وبين إهماله في مرحلة لاحقة!!
فمع هذا وبه وله يذهب بنا هذا التمهيد السلس العميق إلى مؤدي فحواه: إن المحدثين والخلف من أئمة التصوف في السودان، هم أهل علم وتأليف وفتوح ولهم في ذلك مواهب باهرة واجتهادات هي غاية في العمق والشمول ولكن ثقافة الشفاهية التي سادت الحياة السودانية حرمت أهل السودان بل والأمة المسلمة كلها من التعرف والتمتع بالتوثيق لاجتهادات ومؤلفات وإبداعات علماء السودان من المتصوفة.
فالناس لا يكادون يعرفون كثيراً عن مراجع العلم الشرعي بعد مختصر الخليل الشهير.
ففي جولة الدكتور إدريس الشاهدي الوزاني المغربي مع إرشاد المريد تتأكد حقيقة ما قال به تمهيد الناشر "لكتاب الذاكرين" ورسائل الذاكرين الذي لا يمل لتراثه الاستخلاص منه سيما وانه قد صدر ممن هو صادر عن هذه المصادر التي شكلت اللحمة والسدى في إرشاد المريد فكانت زاداً ودليلاً لجولة عاشق بين رحابة الملهمة المباركة.. ومن ذلك نتحفكم بنذر منه مؤداه إلى:-
"لكن جولة عابرة في كل بيت ومسيد صوفي في السودان لتجعلك في حالة من الانبهار والدهشة مقرونة بالأسى والحزن ووخز الضمير إذ انك تستجد مئات المخطوطات والمؤلفات التي يجمع أهل العلم على أنها يمكن أن تشكل إثراء كبيراً للمكتبة الإسلامية العالمية. لو أنها وجدت حظها من الطباعة والنشر والتحقيق والترجمة.
ولعل الجهد الذي بذل مع ما سبقه على هذا النحو على ضآلته يكون مدخلاً للتعريف بالسودان وبأهل العلم والأدب والفضل به فبين هذه المؤلفات التي كان من ثمارها "جولة عاشق مع إرشاد المريد" يقتضينا أن نشكر جهد الأخ الكريم الشيخ إبراهيم طه المصباح الكباشي ذلك الحفي بأقوال وأفعال جده الشيخ إبراهيم الكباشي في إعداد ومراجعة هذا المؤلف إذ هو مشمر أبدا ساعد الجد وندعوه لبذل المزيد من الجهد لترى بقية مؤلفات ومخطوطات وأحزاب وأوراد الشيخ العالم والعامل بعلمه إبراهيم الكباشي النور عن قريب بإذن الله تعالى إذا إبراهيم طه.
المصباح هذا بين أحفاد أحفاد الكباشي قد توافرت لديه حصيلة من الكسوب القيمة عن سيرة وسير الشيخ الكباشي على سبل أو مسالك طريق الرجعى إلى الله على هدى وعلى بصيرة مشكاتها الكتاب المنير والسيرة المنورة.
فتلك مؤثرات قد غرسها في فكره ووجدانه موفور صلته برحبة ومسيد جده الكباشي وحيرانه وضيفانه وإحسانه الممتد في خلف النسل والفكرة معا فضلا عن ظلال ألقاها عليه والده الشيخ طه المصباح الذي هو بالتكوين بعض ثمار إرشاد المريد الدانية القطوف. والذي كانت داره سقيفه لمداح الجناب المحمدي من أساطين المديح ذلك لعميق حفاوته بإكرام أمداح ومداح هذا الجناب الرضع فأطلقوا عليه صفة مناغمة لسمة كان قد طبع عليها فطبع عليها من يليه. فلقبوه بـ "طه المذباح" أي كثير الذبح في هذا المقام.
إذ الكرم هو واحدة من أقوى ركائز الصرح الكباشي الممرد بالإيمان والإحسان نقول هذا ولقد قلنا بما علمنا وفوق كل ذي علم عليم.. ولا نزكيهم على الله فيما ذهبنا إليه.
بيد أن إبراهيم طه هذا الحفي المتخفي في زهاده عارف متبتل في محاريب التواضع ففضلا عن ما اقتناه من كنوز محبة والده الصادرة عن معرفة عميقة. كما كان قريبا من الخليفة الاستثنائي العارف بالله الخليفة الحبر فأحسن إبراهيم في حضرته الإصغاء لدرر من الأقوال كما وأحسن في حضرة الخليفة الحبر الكباشي وما يزال يحسن إمعان النظر "بصراً وبصيرة" في حضرة الخليفة الحالي الأستاذ الجليل عبد الوهاب الخليفة الحبر الكباشي.
إذا المكان زاخر بمن قال ما يناغم أحوال العديد ممن حولهم قول المكاوي في شيخه المحمود عبد المحمود ود نور الدائم حين قال وواصفاً بعض طرائقه في تربية تلاميذه
عظيم في ذاتو
يسقي مريدو بي لحظاتو
هذا فضلاً عن تلقي إبراهيم طه المصباح لمقررات من الصقل على أيدي خاله العالم الجليل والمربي الفاضل الأستاذ وتكفى منا صفة والأستاذ هذه من اسم ومسمى وسمات كأنها وكون بها من درسوا عليه العلم والمعرفة والذوق العالي والروح المثالي فحين يقال الأستاذ مجردة في مدينة الكباشي وما جاورها من المناطق فالمعنى المقصود بها بدهيا هنا هو أستاذ الجيل الراحل المقيم عبد الوهاب الفكي محمد الأمين الكباشي وندين له كما يدين بذلك معد ومراجع "إرشاد المريد" إبراهيم طه المصباح الكباشي ونحن معه كذلك على قصر الفترة التي كان قد نعمنا به خلالها إذ هو مكان حفاوة يا طالما تقيأنا ظلال مواحيها بين ثنايا قراءة واستقراء رسالة "إرشاد المريد" كما هو مكان حفاوة ملؤها "قم للمعلم وفه التبجيلا.. كاد المعلم أن يكون رسولا.. أو كما هو ماثل في حفاوة وتبجيل وفي دأب داوم على إبدائه له صاحب مفاتح فهم القرآن الكريم وصاحب مأدبة الرحمن بالإذاعة السودانية.
مولانا الشيخ العالم الجليل البروفيسور أحمد علي الإمام متعه الله بالعفو والعافية وببركة العمر فهو ما انفك حفيا بأستاذه عبد الوهاب الفكي محمد الأمين الكباشي إذ الأستاذ هذا هو مرجعية ذوقية وتقويمية في كل ما يصل بمؤلف "إرشاد المريد" ومعده ومراجعه وفمن جانبه جاءت قراءة مدونة الكباشي الباذخة التي لا تنفصل بأية حالة من مضمون إرشاد المريد.. ذلكم هو شاعر القوم ود إبراهيم ود أحمد الشهير بود نفيسة الذي أتحف به العلامة، ترجمان مؤسسة المسيد بين شعراء السودان الكبار ذلكم هو الأستاذ الجليل عبد الله الشيخ البشير ونكرر ولا نمل تكراراها (أتحف مراجع وبحوث ودراسات جامعة الخرطوم ومراكزها المتعددة بتحفة سنية هي دراسته لود نفيسة ترجمان "إرشاد المريد" في باحات قصيد القوم ذلك حين أوقفه رفيق دربه وصديق عمره وزميل دراسته بالسودان ومصر الأستاذ عبد الوهاب الفكي محمد الأمين الكباشي عليهما رحمة الله الواسعة. فقد أوقف صديقه شيخ شعراء السودان على مقطع من بوح الشاعر المريد ود نفيسة في شيخه الذي لم ير شخصه الكريم ولكنه رأي مآثره الملهمة فطفق هائماً ومهيماً بها حيث يقول ذلك المقطع الذي ألقاه الأستاذ عبد الوهاب لأول وهلة على صديقه وزميله المعلم بالأحفاد الثانوية للبنين وفي ذلك الحين فتلقفه للتو عبد الله الشيخ البشير فكان مدخلاً لتلك الدراسة القيمة والواسعة وغير المسبوقة في هذا المضمار، ذلكم هو قول ود نفيسة الذي كان عربوناً للصلة بينه وبين شيخ الشعراء، باحثاً ومحققاً.. قال ود نفيسة
البحر هو بيزيد
إن نقص زاد نشاف
والثرى راح بعيد
قلقلو أكان تلقو تر
- - - -
يا عباس يا علي يا سعيد
الأمر أنبرم وأصبح أكيد
دنقلا جابت العيش
والتمر بقى في الصعيد
- - - -
ولعلها صورة بفراسة إيمان الكباشي الذي حل في روع وخاطر وقريحة ود نفيسة، إلهاما واستلهاماً
لعلها تكون صورة على قياس مسمى عزيزنا فتح العليم الطاهر "صورة مقلوبة" على اعتدالها في هذا المقام بفراسة الإيمان!! وأحسب من هذا الموحى ومن تلكم الزاوية، استلهم مقدم حلقة جولة مع إرشاد المريد.. على حال قال عنها ترجمان فرحنا السوداني بليلة المولد سر الليالي والجمال، شاعر السودان الكبير محمد المهدي المجذوب عليه الرحمة حين قال
والمقدم قد تقدم
يضرب الطبل حميا
فها هنا كان مقدم "مقدمة" جولة مع إرشاد المريد على تلكم الحالة لعله
ذلك هو الشيخ الأستاذ الأديب والشاعر طه الحفيان الكباشي الذي صدق وابر وأصاب حين بدأ مقدمته بعد الحمد والشكر لله تعالى وذلك ما سنقف عليه بين ثنايا وقفتنا مع جولة "إرشاد المريد"
للدكتور إدريس الشاهدي.. في "أهل الله" القادمة بإذن الله تعالى

.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkabshi.forumarabia.com
 
~ تأملات في كتاب جولة عاشق مع ارشاد المريد~
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه الطريقه القادريه الكباشيه  :: مؤلفات وكتب الشيخ إبراهيم الكباشي-
انتقل الى: