شبكه الطريقه القادريه الكباشيه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

شبكه الطريقه القادريه الكباشيه

منتدي تعريف بسيره وكتب الشيخ إبراهيم الكباشي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
> منتدي الشيخ ابرهيم الكباشي توثيق لحياة مليئه بالعلم والتصوف والجهاد يحتوي علي كتبه واقواله وسيرته ومدائحه >"

شاطر | 
 

 ~ نصائح سيدي الكباشي للشيخ المُربي~

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد العوض الكباشي

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2933
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
العمر : 31
الموقع : الكباشي

مُساهمةموضوع: ~ نصائح سيدي الكباشي للشيخ المُربي~   الإثنين أبريل 18, 2011 3:51 pm



نصائح سيدي ابراهيم الكباشي للشيخ المُربي
من كتاب السير الي الله
تايف العارف بالله تعالي سيدي الشيخ ابراهيم الكباشي الحسيني




نصائح مهمه للشيخ المُربي

ولاتجعلوا انفسكم راس القوم واجعلوا انفسكم خدمةً للقوم وقد يذكر في كتاب السير "انه صلي الله عليه وسلم مع اثنين من اصحابه وهو ثالثهم في السفر أخذوا شا ةً ليتزودوا بها فذبحوها فقال واحد منهم لأخيه أنا اذبحها واسلخها وانت تحضر الحطب و تنضجها فقال لهم رسول الله صلي الله عليه وسلم انا احضر الحطب فقالوا كيف تخدم ونحن قاعدون فقال لهم لا والله إني اكره الرجل المتميز في قومه".

واعلمكم الا يا اهل الله المذكورين بالتصوف القائلين أنكم واقفون علي الحد الذين لكم تلامذه وباقين لهم رأس المدد انكم تتقون الله حق تقاته ثم بعد توجيهكم تامروهم بالتوبه وترك المعاصي وعدم مخالطه الظلمه وترك الغيبه والنميمه والحسد وترك أزيه المخلوقين من غير امرٍ شرعي.


ولا تدخلوا في نيران المصائب القاطعه عن الله عزّ وجلّ وهي الكذب وسب الناس بعضهم بعضاً وقول فلان صالح وفلان غير صالح وفلان عالم وفلان غير عالم وفلان جيد وفلان بخيل فالصوفيون كثيرون والصديقون قليلون فالصوفيون من صفا قلبهم بالله وصار حبهم في رسول الله وانفردوا بمعرفة الله حتي قال اهل زمانه صوفي وتباعدوا عن الحرام واتقوا الشبهات خوفاً من ان يقعوا في الحرام.


ومن شرط الشيخ الصديق ان يُعلم تلامذته الزهد في الدنيا والتباعد عن الحرام كافه الي ان يرسخ في قلب التلميذ فلما رسخ في قلبه الزهد في الدنيا والورع عن الحرام فلا تغره الدنيا قطعاً بل يصرفها في استعمالات الآخره ويجعلها مطيةً يتوصل بها الي الله فهذه هي قاعده الشيخ الي التلميذ.


التلامذه الذين يسمعون من كلام الشيخ وتحذيره لهم وخطابه بمعرفه الله وقوله لهم هذاء حلال وهذاء حرام ولقوله تعالي : (وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) يامرهم بهذا فصار في وصيتة وصار بريئاً من الذنوب و الشيخ شاهداً عليه لان الشيخ منذراً لهم ومن لم يعمل بذلك فخطيئته معلقه علي عنقه ولم اري له صحبه.
وسأذكر بعض دسائس للعبد كامنه قاطعه مانعه للعباده منها ان يتفكر بعمله وكثرة عبادته وهو في حاله الصحه ولم يري لعمله عائق بل يراه كامل فإنه غش علي نفسه وإغتر بعمله فهذا هو غرور من الشيطان ولم يرض الرب بمثل هذا في حاله صحته وأما في حاله المرض عند إنقضاء نحبه تذكر أعماله إذا كان أفني عمره في تدريس علمٍ اوتدريس قرآن أو عباده او زهد في الدنيا او رغبه في الاخره فقد افني عمره فمثل هذا جائز ان يحمد الله عند إنقضاء نحبه ويتكلم بعمله لانه خال من الرياء.

واما ارابيب الكمال الذين هم قائلون ائمه الناس الذين هم خلفهم الشيخ الصادق بعده فقال احدهم انا اصلح بالكمال قد غش إخوانه الذين هم متمسكون به واخذهم بزخرفه لسانه وكانت اقاويل الشيخ الظاهره كلها عنده وكان يقول لهم قال شيخنا كذا وكذا فبهذا أنه تكلم حقاً وتلقنه من الشيخ صدقاً ولكنه لم يتبع بباطنه قطعاً وكان الظاهر الذي يروه في الشيخ كان يعمله كالركعات التي قبل الظهر وبعده وقبل العصر وبعد المغرب وبعد العشاء لرياء الناس لاجل ما يكون حكم الشيخ فهذا هو الذي يعاتبه الله أشد معاتبه لغروره الناس لأن باطنه قبيح وظاهره مليح ولم يصلح لمحل الصدق وقد بعث نفسه فى محل الصدق وهو اخٌ لابليس وقد يروه الناس بعد ظهوره انه مجتمع فيه الرياء والكبر وتغطيه الحق بالباطل وقد يكرهونه بعد رغبتهم له والعياذ بالله تعالي، لانه عامل الناس بالامانه وعامل ربه بالخيانه وهو عدو الله لا يرضي أن يصلح عباده وكثيراً ما يقع في بعض الناس أنه يحب ان يشيع خبره بالمدح بكثرة علم او بكثرة عباده بل انه يرجع علي نفسه باللوم لاجل مدح الناس له ويعمل عمله بالاخلاص كما ذكره الكتاب والسنه لقوله تعالي : (مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ)ولقوله عليه الصلاه والسلام " انما الاعمال بالنيات " ولا قول ولا عمل ولانيه الا بموافقه السنه فاذا وافق عمله ذلك يصير صديقاَ لله حقاً وليصرف اجتهاده في طاعه الله عزّ وجلّ ويندم علي ما تقدم من الرياء والكبر والعجب والحسد وغيبه الناس بل أنه يصير صديقاً لأنه مكتوب له العنايه السابقه وبعضهم هكذوبعضهم فى حالهم السابقه يغفر الله لنا ولهم آمين.


واما المتداهنون بخلاف تداهن الاعمال وهو تغطيه الحق بالباطل فهذا هو التداهن في التصوف اعني به ذلك كأن يقول لاخوانه في الليل أُصلي كذا وكذا وبالبسمله عددها كذا وكذا والناس نائمون وانا لا انام فكيف انتم تنامون وقد حصل لكم كذا وكذا فقد داهن علي نفسه وغش علي اخوانه وقالوا هذا هو الصادق نريد ان نتكمل عنده وغش نفسه وغش الشيخ فلا اعلم له صحبه وحكمه حكم المتزين وقد صار بغضب الله عزّ وجلّ.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkabshi.forumarabia.com
 
~ نصائح سيدي الكباشي للشيخ المُربي~
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه الطريقه القادريه الكباشيه  :: مؤلفات وكتب الشيخ إبراهيم الكباشي-
انتقل الى: