شبكه الطريقه القادريه الكباشيه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

شبكه الطريقه القادريه الكباشيه

منتدي تعريف بسيره وكتب الشيخ إبراهيم الكباشي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
> منتدي الشيخ ابرهيم الكباشي توثيق لحياة مليئه بالعلم والتصوف والجهاد يحتوي علي كتبه واقواله وسيرته ومدائحه >"

شاطر | 
 

 فقهاء حنابلة سلكوا التصوف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد العوض الكباشي

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2933
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
العمر : 31
الموقع : الكباشي

مُساهمةموضوع: فقهاء حنابلة سلكوا التصوف   الخميس مايو 05, 2011 4:15 pm

فقهاء حنابلة سلكوا التصوف
منقول من الشيخ خالد حمد علي مع بعض التصرف بزيادة أسماء بعض العلماء
قال الشيخ خالد حمد علي
إعلامُ النبلاء فيْمَنْ تصَوَّفَ مِنْ السَّادَةِ الحَنَابِلةِ الفُضَلاء

فهذِهِ مَقَالَةٌ مُوْجَزَة غايَة الإيْجَاز ، ذكرْتُ فيْها مَنْ تصوَّفَ وسَلَك ولبِسَ الخرقة مِن السَّادَة الحنَابِلَة الفُضلاء، إعلامَاً للجاهل ، وتذكيْرَاً للغافل ، وإفحَامَاً للمُعَانِد .
فيْمَا يَتعلّق بطريْقةِ هذِهِ الرِّسَالَة أو المَقالَة، فإنِّي نهجتُ فيْهَا سبيْلَ الإيْجَاز والإختصَار ، وأهملتُ الأطنَابَ والإكثار، لأنَّ غايَتي مِن ذلِك التنبيْه عَلى أسمَاءهم وأعدَادِهم ، وألحقتُ بذلك ذكرَ موَاليْدِهم ووفيَّاتهم ، ومَا تيسَّر وقلَّ مِن أخبَارِهم ،وذكرتُ أيضاً مَا يَدلُّ عَلَى تصوفهم وسلوكهم بنصِّ الأئمَّة الأعلام،والحقُّ أنّي عجلتُ في إخرَاجها ، وذلِكَ خشيَة إهمَالها،وبمَا أنَّ غايتَها الإعلام فلا مَلام
هذا وإنَّي لا أقول إني جمَعتُ في هذِهِ الرِّسَالَة فأوعيْت ، كلا ، بل قدْ خلَّفتُ خلفي الكثيْر، ولذلِك جعلتُ هذه المَقالَة هي الجزء الأوّل ، وسيَعقبها بإذنِ اللهِ مَا تيسَّر .
سائلاً اللهَ عزَّوجل الإعَانَة ، واللطف في الأمر كلِّهِ ، وأنْ يَجعلَ مَا اكتبُهُ خالصَاً لوجههِ الكريْم ليْسَ قالصَاً .
وَمَا مِن كاتبٍ إلا ويَفنَى 00000 ويُبْقي الدهرُ مَا كتبَتْ يَدَاهُ .
فلا تكتب بيَدكَ غيْرَ شيءٍ 00000 يَسُّرك في القيَامَةِ أنْ ترَاهُ .
كتبَهُ :
خالد حمَد علي
26/جمادى الأولى/1426 هـ.
2/ 7 / 2005
ـــــــــــــــ
إعلامُ النبلاء فيْمَنْ تصَوَّفَ مِنْ السَّادَةِ الحَنَابِلةِ الفُضَلاء
1- عبْدُ الغنِي بن عبْدِ الوَاحِد بِن علي بن سُرور بن نافع بن حسن بن
جعفر الجمّاعيْلي المَقدسي ، الحافظ ، المُحدّث ، الفقيه ، الزّاهد ، الورع شيْخ الإسلام ، ومُفتي الأنام (صاحبُ كتاب "الكمَال")
قال الحَافظُ ابنُ رَجبٍ في "ذيْل الطبَقات" (4/7) : { وُلِدَ بجمّاعيل ، مِنْ أرْض نابلس مِنَ الأرْض المُقدّسَة ، سنة إحدَى وأرْبعيْن وَخمْسُمَائةٍ } .
قال ابْنُ النجّار : { حدّثَ بالكثيْر ، وَصنّف التصانيف الحسنة في الحديث ، وكان غزير الحفظ ، مِن أهل الإتقان والتجويد ، قيّماً بجميع فنون الحديث ، عارفَاً بقوانيْنِهِ ، وأصولِهِ ، وعللهِ ، وصحيحه وسقيمه ، وناسخه ومنسوخه ، وغريْبِهِ ، وشكلِهِ ، وفقهه ، ومعانيه ، وضبط أسماء أحوَالهم } .
قال ابنُ رَجبٍ الحنبلي في "ذيل الطبقات" : { وَقدْ جمَعَ فضائلَ الحافظ وسيْرَتَهُ الحَافظُ ضيَاءُ الدين في جزأين } .
جَاءَ في "المَنْهج الأحمَد" للإمَام العُليْمي (2/191) :
{ قالَ الموَفّق : لبسْتُ أنَا والحَافِظُ عبْد الغني الخرْقة مِن يَدِ شيْخ الإسْلام عبْد القادِر ، واشتغلنا عليْهِ بالفقِهِ ، وَسمعْنَا مِنْهُ ، وانتفعنَا بصحبَتِهِ ، وَلمْ نُدْرك مِن حيَاتِهِ غيْرَ خمْسيْنَ ليْلة } .

2- موفق الدين عبدالله بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر بن عبدالله المقدسي ثمّ الدمشقي الصالحي .
قال الإمَامُ العُليميُّ في "المَنهج" (2/361) : { الفقيه ، الزاهد ، الإمام ، الربّاني ،إمامُ أهل السنّة ، مفتي الامة ، شيخ الإسلام ، سيّد العُلمَاءِ الأعلام ، علمُ الزهّاد ، أوحدُ العبَاد ‘ إمَام المُحدّثين ، آخر المُجْتهدِيْن } .
وُلدَ في شعبان ، سَنة إحْدَى وأربعين وخمسمائة بجمّاعيْل .
وقدِمَ دمشقَ مَعَ أهلِهِ ، وله عشر سنين ، فقرأ القرآن ، وحِفظ "مختصر الخرقي ، واشتغل ، وسمع من والدِه ، وأبي المكارم بن هلال ، وأبي المعالي بن صابر ، وغيرهم .
أقوالُ العُلمَاءِ فيْهِ :
قال أبوعمرو بن الصلاح : مَا رأيْتُ مِثلَ الشيْخ المُوفّق .
وقال الشيْخ : عبْد الله اليونيني : مَا أعتقد أنَّ شخصَاً ممّن رأيتُه÷ حَصَلَ لهُ مِنَ الكمَال في العُلوم والصّفات الحميْدَة التي يَحْصلُ بها الكمَال سِوَاهُ .
وقال أبو بكر محمد بن معالي بن غنيْمَة : مَا أعرف أحَداً في زمَاني أدرَكَ دَرَجة الاجتهاد إلا المُوفّق
وقال تقيُّ الديْن بن تيْميّة : ما دخلَ الشام بعد الأوزَاعي أفقه من الشيخ المُوفّق .
ولَهُ مُصنّفاتٌ كثيْرَة جدّاً ، أشهرُها كتابُ " المُغنِي " الذي انتشر نفعُهُ في الأمْصار ، وأثنى عليْهِ عُلمَاءُ الأقطار ، حتّى قال سُلطانُ العُلماء العز بن عبد السّلام : لمْ تطبْ نفسي بالفتيا حتّى صار عندي نسخة المُغنِي .
جَاءَ في "المَنْهج الأحمَد" للإمَام العُليْمي (2/191) :
{ قالَ الموَفّق : لبسْتُ أنَا والحَافِظُ عبْد الغني الخرْقة مِن يَدِ شيْخ الإسْلام عبْد القادِر ، واشتغلنا عليْهِ بالفقِهِ ، وَسمعْنَا مِنْهُ ، وانتفعنَا بصحبَتِهِ ، وَلمْ نُدْرك مِن حيَاتِهِ غيْرَ خمْسيْنَ ليْلة .
كانتْ وَفاتُهُ يوْمَ السبْت ، يوم الفطر ، سنة عشرين وستمائة ، وَدفِنَ مِنَ الغدِ بجبَل قاسيون ، خَلْفَ الجَامِع المظفرى ، في مَقبرتهم المَشهُورة .

3- مُحمّد بن أحمَد بن عبد الله بن عيْسَى بن أبي الرِّجال أحمَد بن بن مُحمّد اليونيني البَعليُّ .
قال الإمَامُ ابنُ كثيْر _رحمَهُ اللهُ_ في " البدَايَة والنّهايَة" (13/212) :
{ تقيُّ الدّين الفقيه، الحنبلي ، الحَافظ ، المُفيْد ، البَارع ، العابِد ، النّاسِك ، سمِعَ الخشوعيَّ، وحنبلاً ، والكندي ، والحافظ عبد الغني المَقدسي ، وكانَ يُثنِي عليْهِ ، وتفقّه على المُوفّق، ولزم الشيخ عبد الله اليونيني فانتفع بِهِ، وكانَ الشيْخُ عبد الله يُثني عليْه ويُقدّمَهُ ويَقتدِي بِهِ في الفتاوى.
وقد لبسَ الخرقة مِن شيْخ شيْخِهِ عبد الله البطائحي، وبرَعَ في علم الحَديْثِ ، وحفظَ الجمْعَ بيْنَ الصحيْحين بالفاءِ والواو، وحفظَ قطعَةً صالِحَة مِن مُسنَدِ الإمَام أحمَد، وكانَ يَعرفُ العربيّة ، أخذَها عن التّاج الكندِي، وكانَ النّاسُ يَنتفعُونَ بِهِ بفُنونِهِ الكثيْرَة ، ويَأخذونَ عنْهُ الطرُق الحسَنَة } .
وقالَ الإمَامُ ابنُ مُفْلِحٍ _رحمَهُ اللهُ_ في "المَقصد الأرشَد" (2/357) :
{ولبس خرقة التصوف من الشيخ عبد الله البطائحي- صاحب الشيخ عبد القادر – ولزم صحبة الشيخ عبد الله اليونيني الزاهد، صاحِب الأحوَال والكرَامات ، الذي يُقال له : أسدُ الشام } .
وُلِدَ سَنَة اثنتين وسبعين وخمسمائة ، وتوفي ليلة تاسع عشر رمضان سنة ثمان وخمسين وستمائة .

4- يوسف بن عبدالرحمن بن علي بن محمد بن علي بن حمَّاد بن
الجوزي ، القرشي ، التيمي ، البكري ، البغدادي ، الفقيه الأصولي ، الوَاعظ .

ولِدَ في ليْلة سَّابِع عشر ذي القعدة سنة ثمانين وخمسمائة ببغداد ،
قال العُليْميُّ في "المَنْهج الأحْمَد" (2/57) :
{ وَلبِسَ الخرْقةَ مِنَ الشيْخ ضيَاء الدين عبدالوهَّاب بن سكينة} .
ثمَّ قالَ : { كانَ مِنَ العُلمَاء الأفَاضل ، والكبَراء الأمَاثل ، أحدُ أعلام العلم ، وَمَشاهيْر الفضل ، ظهرَتْ عليْهِ آثارُ العنَايَة الإلهيّة مُذ كان طفلاً ؛ فعُنيَ بِهِ وَالدُهُ ، وَأسْمَعه وَدرَّبَهُ من صغرِهِ عَلى الوَعْظ ، وَبُوركَ لهُ في ذَلِك ، وصَارَ لَهُ القَبُولُ التَّام ، وَبانتْ عليْهِ آثارُ السَّعادة} . ا.هـ

5- مُحمَّد بن أحْمَد بن عبْد الله بن عيْسَى بن أبي الرجال بن علي اليونيني البعلي .
وُلِدَ في سَادِس رَجب ، سَنَة اثنتين وَسَبْعين وَخمْسُمائة بيونين ، من قرى بعلبك ، وَتوفي ليلة التاسع عشر رمضان ، سنة ثمان وخمسين وستمائة ، ببعليك .
قال العُليميُّ في "المَنهج الأحْمَد" (2/66){ الشيخُ ، الفقيه ، المُحَدّث ، الحافظ ، الزّاهد ، العارف ، الرَّباني ، تقي الدين ، أبو عبد الله ابن أبي الحسين . أحَدُ الأعْلام ، وَشيْخ الإسْلام } .

وقال لإمَامُ الحَافظ شمْسُ الدين الذهبي في "سيَر أعلام النبلاء" 17/6) :
{ وَلبسَ خرقة التصوّف ، مِنَ الشيخ عبدالله البطائحي ، صاحب الشيخ عبد القادر } .

وَقال بُرْهَانُ الديْن في "المَقصَد الأرشد" (2/356): { كانَ ذَا أحوال وَكرَامات وأورَاد وعبادات لا يخلُّ بِهِا ولا يؤخرها عن وَقتِها لورود أحدِ عليه ، ولو كان من الملوك ، وكان لا يَرى إظهار الكرامات ، وَيقول : { كمَا أوْجبَ الله على الأنبياء إظهار المُعجزَات أوْجبَ على الأوليَاء إخْفَاء الكرَامات } .

6- علي بن محمد بن وضاح بن أبي سعد .
قال ابنُ مُفلح في " المقصد الأرْشَد" (2/261) :
{ الفقيه ، المحدُّث النحوي الزَّاهد الكاتب النحوي} .
ثمَّ قال : { وَسمعَ من الشيخ العارف علي بن إدريس اليعقوبي ، ولبس منه الخرقة } .
وَقال الإمامُ العُليمي في " المنهج الأحمد" (2/77) :
{ وَصحِبَ الصَّالحيْن ، وَلبسَ خرقة التّصوّف } .

7- محمد بن عبدالله بن عمر بن أبي القاسم البغدادي .
ولد ليلة الثلاثاء ، ثالث عشر ذي القعدة ، سَنة ثلاث وعشرين وستمائة . وتوفي في تاسع جمادى الأخرى سنة سبع وسبعمائة ، ودُفنَ بمقبرة الإمام أحمد .
قال في " المقصد الارشد " (2/424) :
{ وَلبسَ خرقة التّصوّف} .

8- محمد بن عبدالله الطرابلسي الأصل ، البعلي الشهرة ، الدمشقي .
وُلدَ بدمشق سنة 1104 هـ ، وتوفي سنة 1177.
قال في النعت الأكمَل (296) :
{ هو الشيخ الصّالح ، الصوفي ، أبو السّعادَات ، نِظام الدّين }

9- أحْمَد بن إبْرَاهيْم بن نَصْرَ الله بن أحمَد بن محمّد بن أبي الفتح بن هاشم القاضي ، الكِنَاني ، العَسْقلانِي الأصل ، القاهري ، الصالحي .

قال في "الضوءِ اللامِع" (1/205) : { وُلِدَ في سَادِس عشر ذي القعدة سَنَة ثمانِمَائة في المَدْرَسَة الصّالحيّة مِنَ القاهرَة ، وَنَشأ بِهَا في كَفَالةِ أمِّه لمَوتِ وَالدِهِ في مُدّة رضَاعِهِ } .

قال ابْنُ حُمَيْدٍ في " السّحب الوَابِلَة" (1/87) :
{ وَلبسَ خِرْقة التّصوّفِ مَعَ تلْقيْن الذكر مِنَ الزّيْن أبي بَكر الخَوَّافي ، وَكذَا صحِبَ البُرْهان الأدْكاوي وَلبسَهَا أيْضَاً مِنْ خالِهِ } .

10- عبد الرحمن بن محمد بن عبدالرحمن بن يوسف بن عيسى بن تقي الدين عبدالواحد بن عبدالرحيم بن حمد بن عبد المجير القرشي ، العُمَري العُليْمي .
صاحبُ "المنهج الأحمَد في تراجم أصحاب الإمام أحَمَد" .

وُلِدَ بالقدس الشريف في ليلة يسفر صباحها عن يوم الأحد ثالث عشرى ذي القعدة سنة ستين وثمانمائة ، وتوفي سنة "928"هـ.
وَقدْ ذَكرَ الإمَامُ العليْميُّ _ رحمهُ اللهُ_ في كتابِهِ آنف الذكر ، أنَّهُ أخذَ الخرقة الشريْفة بسَندٍ عالٍ متصل إلى الشيخ عبد القادر الجيلاني ، كمَا في (2/186) حيْث قال :
{ وَقدْ أخذتُ الخرقة الشريفة بسندٍ عالٍ مُتصل بالسيّد الجليل محيي الدين عبد القادر الجيلي رضي الله عنه ، عن شيخنا الشيخ الإمام ، بقيّة العلماء الأعلام ، بركة الوجود والعبّاد ، وشيخ الإقراء بالقدس الشريف وبجميع البلاد ، شمس الدين أبي عبد الله محمد بن موسى بن عمران المُقرئ الحنفي ، تغمّدهُ اللهُ برحمتِهِ ، وأسكنه فسيح جنته ، ألبسنيها بيدِهِ المباركة في يوم الأحد بعد الظهر ، سادس عشر شعبان المُكرم ، سنة إحدى وسبعين وثمانمائة بالمسجد الأقصى الشريف ، شرفه الله وعظمه ، بباب الحديد من الجهة الغربيّة } أ.هـ المُراد .

11- أحمَد بن عبد العزيز بن علي بن إبراهيم بن رُشيّد ، الشهاب القاهري.
قال في "الضوء اللامع" (1/349) : ( وُلدَ _ تقريْبَاً _ في أحد الجُمَادين سنة 861 بحدرة عكّا من القاهرة ، نشأ فحفظ القرآن وكتباً ، منها : "العمدة" ، و"المقنع" ، و"ألفية النحو"، و" الملحة" ، وجلُّ الطوفي ، و"الشاطبية" } .

قال الشعراوي كما نقله ذلك ابنُ حميدٍ في " السُّحب الوابلة " (1/159) :
{ وكان في أوّل عمره يُنكر على الصوفيّة ، ولمّا اجتمع بسيّدي علي الخوّاص وغيره أذعن لهم ، واعتقدهم ، وصار بعد ذلك يتأسف على عدَم اجتماعه بالقوم من أوّل عُمُرِهِ ، ثمّ فُتح عليه في الطريق ، وصار له كشفٌ عظيم قبل موتِهِ } .
توفي _رحمه الله_ في دمشق المحروسة سنة 949 هـ .

12- أحمَد بن عبد الله بن أحمَد بن مُحمّد الحلبي الأصل ، البعلي الدمشقي.
وُلِدَ في ثامن رمضان سنة 1108 هـ ، وتوفي ليلة السبت 16 محرّم سنة 1189 .
قال الإمَامُ المُرَادِي كما في " سلك الدرر" (1/131) :
{ هو الشيخ ، الإمام ، الزاهد ، الورع ، الفقيه ، كان عالماً فاضلاً ، عاملاً بعلمِهِ ، ناسكاً ، خاشعاً ، متواضعاً ، بقيّة العُلماء العاملين ، فرضياً أصوليّاً ، لم يكن على طريقتِهِ أحدٌ ممن أدركناه ، مع الفضل الذي لا يُنكر } . ا،هـ .
ثمّ قال : { وأخذَ الطريْقة الخلوتيّة عن الأستاذ الشيخ محمد بن عيسى الكناني الصالحي الحنبلي ، والشيخ محمّد عقيلة المكي ، والشيخ عبد الله الخليلي نزيل طرابلس } .

13- أحمد بن عطيّة بن عبد الحي القيّوم بن أبي بكر بن ظهيرة المكي .
وُلِدَ سنة 879 هـ بمكة المكرمة ، وتوفي سنة 942 هـ .
قال الشيخ جار الله بن فهد ، على ما نقله عنه ابن حميد في " السحب" ( 1/187) :
{ وأقبَل على التصوّف ، وسافر لأجلِهِ إلى مشايخ اليمن ، فأخذ عن الشيخ إسماعيل المشرع ، وأخيه الشيخ الجنيد ، وحصل له جذبٌ ثمّ أفاق فتقشف في لباسه ، ولزم مشايخ الأذكار مع جِدّة وسكون }

14- أحمد بن علي بن سالم الدمشقي الخلوتي العُمري .
قال ابنُ حميدٍ في " السُّحب الوَابلة " (1/192) :
{ قال المُحبيُّ : كان خليفة الشيخ أيّوب ، والشيخ أيوب أخذ الطريقة الخلوتيّة عن العسّالي ، وكان ابن سالم من خيار عباد الله الصالحين ، وقرأ الفقه والعربيّة وغيرهما ، وله مشاركات جيّدة وأخذ التصوّف عن شيخِهِ ، وألف فيه تأليفاً نافعاً سمّاه " منهل الورّاد في الحثِّ على قراءة الأوراد " وآخر سمّاه " تحفة الملوك لمَن أراد تجريد السلوك" } .
توفي سنة 1086 هـ .

15- أحمد بن يحيى بن يوسف بن أبي بكر بن أحمد بن أبي بكر بن يوسف بن أحمد الكرمي .
قال ابنُ حميدٍ في "السحب الوابلة" (1/277) :
{ قال المحبي : كان من العلماء العاملين ، والأولياء الزاهدين ، وُلِدَ ببيت المقدس سنة 1000 هـ ، وقرأ القرآن بطور كرم ، وأخذ الطريق عن العارف بالله تعالى مُحمّد العلمي } .ا.هـ
ثمّ قال : { كانت وفاته ليلة الجمعة رابع عشر صفر سنة 1091 هـ ودفن بتربة الطويل بالمجاورين بقرب عمّه الشيخ مرعي } .

16- سَلمَانُ بن عبد الحميد بن محمّد بن مبارك البغدادي الدمشقي .
قال في "الضوء اللامع" (3/258) :
{ سمَع مِنْ ابن الخبّاز ، ومحمّد بن إسمَاعيْل الحَمَوي ، والعَرُوضي ، ومُحمّد بن مُوسى الشّقرَاوي } .
ثمَّ قال : { وَكانَ خيّرَاً صوفيَّاً بالخَاتونيّة مُسْتحضرَاً للمَسَائل الفقهيّة ، وَلديْهِ فضَائلٌ } .
توفي سنَة 785 هـ .

17- عبْد البَاقي بن عبْد الباقي بن عبد القادر بن عبد الباقي بن إبراهيم بن عمر بن مُحمّد البَعْلي ، الازهري ، الدمشقي .
قال ابنُ حميْد في " السُّحب الوَابلة " (2/439) :
{ المُقرئ ، الأثري ، المشهور ة بـ ( البدر) ثمّ بـ (ابن فقيه فصّه) وهي بفاءٍ مكسُورَة ، ومُهْمَلة : قرية ببعلبك من جهة دمشق نحو فرسخ . وَكانَ أحَدُ أجدَادِه يَتوجّه وَيَخطبُ فيها ، ولذلك اشتُهرَ بها ، وأجدَادُهُ كلُّهم الحنَابلة } .
ثمَّ قال _ نَاقلاً_ :
{ وَأخذَ طريْقَ الصوفّة عن ابن عمّهِ الشيْخ نور الدّين البَعْلي ، خليْفة الشيخ محّد العَلَمي المَقدسي ، وَلقّنَهُ الذكرَ } .
وُلِدَ ليْلة السَّبْت ثامن رَبيْع الأوّل سنة 1005 ، وتوفي ليلة الثلاثاء سَابع عشر ذي الحِجّة سَنَة 1071 ، وَدُفنَ بتربة الغُرَبَاء من مَقبَرة الفرَاديْس}.

18- عبْد الجبَّار بن علي البَصْري .
قال ابنُ حُميْد في "السُّحب الوَابلة" (2/443) :
{ الشيْخُ ، الصَّالحُ ، العَالِم ، العَامِلُ ، المُرشدُ ، الكامِلُ ، القَانتُ ، العَابدُ ، الوَرع ، الزَّاهِدُ ، النَّاسكُ ، الرَّاكعُ ، السَّاجِدُ ، شيْخُ الطريْقَة ، وأستَاذُ الحقيْقة }.
ثمَّ قال : { وكان _ رحمَهُ اللهُ_ عَزوفَاً عنِ الدنيَا وَأهلِها ، لا يَرَى شيْئاً مِن أمُورها ، ولا يَتَطلع إليْهَا ، ولا يَقبلُ من الحُكّام عطيّة ولا مُرتبَاً ، ولا يُحبُّ أنْ يَذكرَهُ أحَدٌ عنْدَهُم ، ولا عندَ التجَار} .
وقالَ : { وبالجمْلةِ فكانتْ أحوَالهُ عجيْبَة ، ومَا أظنُّ أنَّهُ وُجِدَ في هذَا الزّمَان مِثلُهُ في مَجْمُوعِ خصَالِهِ }.
وُلِدَ في البَصرة في حدود سنة 1205 ، وتوفي يوم الإثنين خامس شوَّال سنة 1285.

19- عبْدُ الحقِّ بن مُحمّد بن محمّد بن أحمَد بن أحمَد بن عُمَر بن إسمَاعيل بن أحمَد .
قال ابنُ حميْد في "السُّحب الوَابِلة" _ناقلاً عن المُحبّي_ (2/458) :
{ الأدهمي الصوفي ، القادري المَعروف بـ " المَرزُباني " ، وكان من مشاهير صوفيّة الشام } .
وُلِدَ نهار الخميس ثامِن ذي الحجّة سنة 199هـ ، وتوفي ليْلة الثلاثاء رَابع عشر جُمَادَى الأولى سنة 1070 ، وصلّي عليه بالجَامِع المُظفري}.

20- عبد الرحمن بن أبي بكر بن داود ، الدمشقي الصّالحي .
قال ابنُ حميد في "السُّحبُ الوَابلة" _ناقلاً_ في (2/480) :
{ وَأخذَ عن أبيْه التّصوف ، وسمع عليه مُؤلفهُ "أدب المُريْد والمُرَاد" سنة 805 بطرابلس ، ومِنْهُ تلقّى الذّكر ، ولبَس الخرقة } .
وُلِدَ سنة 782 هـ ، وماتَ ليْلة الجُمعة سلخ ربيْع الأوّل سنة 856 هـ ، بعْدَ فرَاغِهِ مِن قراءة أورَاد ليْلة الجُمُعة بيسيرٍ فجأة ، وصُلّي عليْه بَعْدَ صلاة الجُمُعَة بالجَامع المُظفري في مَشهدٍ عظيم جداً ، ودُفنَ في قبْرٍ كانَ أعدَّهُ لِنفسِهِ في دَاخِل باب زاويتِهِ} .

21- عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمَد بن مُحمَّد بن أحمَد بن مُحمَّد البَعليُّ الشهْرَة ، الحلبي .(صَاحبُ كشفِ المُخدَّرَات).
قال الإمَامُ المرَادي في "سلك الدُّرر" (3/304) :
{ الشيخ، العالم ، الفاضل ، الصالح ، كان فقيْهَاً ، بَارعَاً في العُلُوم ، خصُوصَاً في القراءات} .
ثمَّ قال :
{ وَقرأ عَلى الفاضل المُسلِّكِ الشيْخ مُحمّد بن عيْسَى الكِنَاني الخَلوتِي شيْئاً مِنَ النَّحو ، وَأخذَ عَليْهِ طريْقَ السَّادَة الخَلوتيَّة ، وَلقّنَهُ الذِّكرَ ، ولازَمَهُ نحْوَ خمْسَ عَشرَة سَنَة ، وَأجَازَهُ } .
وُلِدَ _ رحمَهُ اللهُ_ ضَحْوَة يَوْم الأحَدِ سَنَة 1110هـ ، وَتوفي سَنَة 1192 هـ .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkabshi.forumarabia.com
احمد العوض الكباشي

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2933
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
العمر : 31
الموقع : الكباشي

مُساهمةموضوع: رد: فقهاء حنابلة سلكوا التصوف   الخميس مايو 05, 2011 4:42 pm

- عبد الرَّحمَن بن عُمَرَ بن عبد الرّحمَن بن حسَن بن يَحيَى بن عُمَر بن عبْدِ المُحسِن اللخمي ، المِصري ، الحمَوي الأصل ، الكِنَاني ثمَّ الدمشقي .
قال ابنُ حُميْد في "السُّحب الوَابِلة" _ناقلاً_ (2/510) :
{ كانَ شيْخَاً ، خيّرَاً ، مُتيقضَاً ، مُنوِّرَاً ، مُحَافِظاً عَلَى التلاوَة وَالعبَادَة ، حريْصَاً عَلَى المُلازمَة لِطائفَةِ بيت المَقدِس والخليل ، كالكمَال ابن أبي شريف، وإنْ بَقيَ الزَّمَانُ رُبَّمَا يَبْقى مَن يَروي عَنْهُ بالإجَازَة لنحو القرن العَاشر}
وقالَ : { رَأى الشيْخَ عبْدَ اللهِ العِشقي شيخ الشيخ عبد الله البِسْطَامي ، وَأجَازَهُ وَلبسَ الخرْقة } وُلِدَ _رحمَهُ اللهُ_ في ثالث عَشَرَ شَعْبَان 749 هـ ببيت المَقدِس ، ومَاتَ في يَوم الثلاثاء سَابِع رَبيْع الثاني سَنَة 838 هـ ببيْتِ المَقدِس ، وَدُفنَ بجنبِ أبيْه بمَقبَرة باب الرحمة .

23- عبْدُ القَادِر بن مُحمّد بن عبْدِ القادِر بن مُحمّد بن إبْرَاهيْم الأنصَاري الجزيْري .
قالَ _رحمَهُ اللهُ_ كمَا ترجمَ لنفسِهِ في كتَابٍِهِ "درر الفرائد المُنظمّة"
{ كنتُ ملازمَاً للإشتغال ، معرضاً عمّا سِوَاهث من الأعمَال ، وكان بعض مشايخي الأجلاء يحثني على ملازمة الاشتغال ، وَعَدَم النّظر بالكليّة إلى فنّ الكتابة ، وأنْ لا أجنَحَ إليها ؛ لكونها من أعمَال أبناء الدنيا المُشتغلين بزهرتها ونضارتها ، ومن تعلق بها فليس في شيء من الإصابة .
وَكانَ يُسَاعدني على ذلك والسلوك في هذه المسَالك أنَّ شيْخَنا ومولانا العارف بالله تعالى مُربّي المُريدين قُدوة السّالكين العَارفين شهاب الدين أبا العبّاس أحمَد الحريفي الزنيدي الشافعي لقّني الذكرَ ، وألبَسني الخرقة ، وسَلكتُ في خدمته في تلك الطريقة في باكورة الشباب، وانتفعتُ به وببركاته ، ولزمتُهُ إلى وَفَاتِهِ} .
وُلِدَ غرّة مُحرّم الحرَام سنة 911هـ ، وتوفي سنة 977هـ .

24- عبد القادر بن مُحمّد بن عبد القادِر الجَعفَري النّابلسي .
قال ابنُ حميْد في "السُّحب الوَابِلة" (2/576) :

{ شرَفُ الدين ، قاضي القضاة ، ابن بدر الدين ، الإمام ، العالم ، العلامة ، الصوفي .
كانَ أكبَرَ أولاد أبيْه وشيْخ الفقرَاء الصمَاديّة } .
توفي سَنَة 884 هـ .

25- عبْد القادِر بن مُحمّد بن مُحمّد بن مُحمّد بن عيسى بن رُجيْحي بن سَابق بن هلال بن يُونس بن يوسف بن جابِر بن إبرَاهيْم بن مُسَاعِد الشيْبَاني .

قال ابنُ طولون على ما نَقلَهُ ابْنُ حُميْد في "السُّحبُ الوَابِلَة" (2/579) :

{ الشيخ ، العالم ، الزاهد ، الورع ، المسلِّك ، المُربّي ، عُمدة السَّالكين ، ومَقصد الطابين } .
ثمَّ قالَ :
{ حفظَ القرآنَ واشتغل ، ثمَّ تصوّفَ ولبِسَ الخرقَة ، مِنْ جمَاعةٍ منهم والدُهُ} .
وُلِدَ ثاني عَشَرَ ربيْع الأوّل سَنَة 852هـ .ومَاتَ بدمشق سَنَة 706 هـ .

26- عبد الله بن علي بن مُحمّد بن علي بن عبد الله بن أبي الفتح بن هاشم بن إسمَاعيل بن إبرَاهيم بن نصرِ اللهِ، الجَمَالُ بن العلاءِ الكِنَاني العَسْقلانِي القاهِري .
قال الإمَامُ ابنُ مُفلح في "المَقصَد الأرْشَد"
[ المرشد الأقصد ج2 ص 47]
{ أحضر على الميَدومي "ثمانيات النجيب" وألبَسَهُ خرْقَة التّصوّف } .
ثمّ قال : { كانَ ذا سمْتٍ حسَن وديَانَة ، وَيَتكلّم في مَسَائلَ الفقْهِ ونوَادِر حسَنَة } .
وُلِدَ في مُستهل المُحرَّم سَنَة 751 هـ ، ومَاتَ في سَحَر يوم السّبْتِ منتصَف جمَادي الآخرَة ، وقيل : في رجَب، سنَة 817 هـ .

27-علي بن محمد بن عبد الحميد بن محمد بن ابراهيم بن عبد الصمد بن
علي الهيتي .
قالَ ابنُ طولون على ما نقله عنه ابنُ حميْدٍ في "السحب" (2/758) :
{ الإمامُ ، الفقهيه ، العالم ، العلامة ، المفيد ، الفهامة ، مفتي المسلمين ، علاء الدين ، أبو الحسن } .
ثمَّ قالَ ابنُ حميْدٍ :
{ ولازمَ الشيْخَ عبد الرحمن بن داود صَاحبَ الزاويَة بسَفحِ قاسيون وقرأَ عليْهِ الكثيْر مِنْ تصَانيْفِهِ كـ "الأورَاد" و "شرحها" ولبس منه خرقة التصوف القادريّة ، وتلقن مِنْهث الذكرَ العظيمَ نفيَاً وإثبَاتاً } .
ولِدَ سَنَة 812 هـ تقريبَاً ، وتوفي يوم السبت ثالث عشر جمادى الآخرة سَنَة 900 هـ .

28- علي بن محمد بن عبد القادِر بن علي بن محمد الاكحَل بن شرشيق بن محمّد بن عبد العزيز بن القطب عبد القادر الجيلي .
قالَ ابنُ حميدٍ في "السحب الوابلة" (2/762) :
{ شيْخُ القادريِّة ، لبس الخرقة القادريّة مِنْ آبائهِ ، وألبَسَهَا جمَاعَة ، مِنهم صاحبنا أبو إسْحَاق إبراهيم القادري، وقالَ لي : إنَّهُ كانَ عينَ القادريّة بالديَار المَصْريِّة ، حَسَنَ الخُلق والخلق ، ذا هيْبَةٍ ووقار وسَكيْنَة } .
توفي في صَفَر سَنَة 853 هـ .

29- عيسى بن مَحمُود بن مُحمّد بن كنان الدمشقي ، الصَّالحِي ، الخلوتِي.
قالَ الإمام المُحبّي عَلَى مَا نقله ابنُ حميد في "السُّحب" (2/807) :
{ كانَ مِن صُلحَاء الزّمان وفُضلائهِ ، ورعَاً ، عابدَاً ، زاهدَاً في الدنيا ، قانعَاً بمَا قدِّرَ لَهُ ، سَاكنَاً ، عليْهِ سيْمَا الصَّلاح} .
إلى أنْ قالَ :
َصَلَ إلى شيْخِنَا العَارِفِ بالله تعَالى السَّيّد مُحمَّد العبَّاسي فأخذ عليْه الطريق، ولم يَزلْ عندَهُ في أعلا مَكانَةٍ حتى برَعَ في طريق القوم ، وأشارَ إليه بالخلافَة بَعْدَهُ فوَليَها، وكانتْ تظهرُ لَهُ كرَامَاتٌ وأحوَال ، وبالجُملَة فإنَّهُ كانَ برَكة الوجود} .
ولِدَ بصَالحيَّة دمشق سَنة 1042 هـ ، وتوفي ليْلَة الإثنين سَنَة 1093هـ}

30- عيسَى القدُّومي .
قالَ في " سِلكِ الدُّرر" (3/274) :
{ العالم ، العَامل ، الفاضل ، الكامل ، اشتغلَ بتحصيْل العلوم بدمشق واسْتفَاد وأفَاد ، وبَلَغَ المُنَى والمُرَاد ، وأخذَ الطريْقَة الخَلوتيّة عن الأُسْتاذ البَكري ، وانقطَعَ للعبَادَة والأورَاد، وتِلاوة القرآن فعَادتْ بركتُهُ عَلى الإخوَان ، حتى نقلَهُ اللهُ لأعلى فرَاديْس الجِنَان } .

31- مُحمّد بن حسَن بن مُحمّد بن عبد القادِر ، شمسُ الدّين بن البَدْر الحَسَنِيُّ ، البَغدَادِي ، ثمَّ القاهري ، القرَافي .
جاءَ في "السُّحب الوَابلَة" (2/908) :
{حفظَ القرآنَ عندَ فقيْهِنا ابن أسَد وغيْرِهِ ، واشتغلَ قليلاً ، وسمِعَ عَلَى شيْخنَا ، والعز بن الفرات ، وحضَرَ عِندَ العز الحنبلي وغيرِهِ دروسَاً بالشيخونيّة ، لكونِهِ مِنْ صوفيَّتِها ، واسْتقرَّ في مَشيَخةِ الطائفَةِ القادريَّة بعد ابن عمّهِ زين العَابدين } .
ولِدَ سَنَة 840 هـ ، ومَاتَ ليْلة الخميْس سَابِع ذي الحجة سَنَة 899 هـ .

32- مُحمّد بن عبد الله الطرَابلسي الأصل ، البَعْلي الشهرَة ، الدمَشقي .
قالَ الكمَالُ الغزِّي 989:
{ هو الشيخ ، الصالحُ ، الصوفي ، أبو السَّعادَات، نِظام الدين ، قرأ القرآنَ العظيم عَلى الشريْف ذيب بن أصلان الصالحِي وطَلَبَ العلم فأخذَ عن الأستاذِ ولازمَهُ المُلازمَة الأكيْدَة ، وحضرَهُ في "تفسير البيضَاوي" وَغَيْرِهِ ، وَأجَازَ لَهُ } .
وُلِدَ بدمشق سَنَة 1140هـ ، وتوفي يوم السبت ثاني شعبان سنة 1177هـ.

33- محمد بن محمد بن أحمد بن عُمَر بن إسْمَاعيْل بن أحمد .
قالَ المُحبِّيُّ عَلَى مَا نقلَهُ الإمَامُ ابنُ حُميْدٍ في "السّحب الوَابلَة" (3/1036) :
{ كانَ مِنْ أمثلِ صُوفيَّة الشَّام ، وكانَ أخذَ طريْق القادريَّة عن الأسْتاذ أحمَدَ بن سُليْمَان}
توفي سَنَة 1014هـ.

34-مرْعيُّ بن يُوسِف بن أبي بكر بن أحمَدَ بن يوسف الكَرْميُّ المَقدسي، صاحبُ متني (دليل الطالب) و (غايَة المُنتهى).

قالَ ابنُ حميْدٍ في "السُّحب الوَابلة" (1120) :
( العَالم ، العلامة ، البَحر الفهامة ، المُدقق المُحقق ، المُفسِّر المُحدِّث ، الفقيه، الأصولي ، النحوي ، أحد أكابر عُلمَاء الحنابلة بمصر)
قلتُ : برَعَ الإمامُ مَرعيُّ في التصنيف ، فكانتْ له اليَدُ الطولى فيه ، وألف في أغلبِ العُلوم ، وكانَ ذَا مَعرفة تامَّة بالعُلوم النقلية والعقلية ، وبلغتْ مُصنفاتُهُ المائة ، واشتهرَ مِنها مَا كانَ في علمِ الفقه ، فمِن تصانيْفه :-
1- غايَة المُنتهى في الجمع بيْن الإقناع والمنتهى .
2- دليل الطالب لنيل المَطالب .
3- (دليل الطالبين لمعرفة كلام النحويين) .
4- (إرشادُ مَن كانَ قصدُهُ في إعرَابِ لا إله إلا الله وَحدَهُ).
5- (مُقدِّمَة الخائض في علم الفرائض)
6- (القول البديع في علم البديع) .
7- ( أقاويلُ الثقات في الأسماء والصفات) .
8- (تنويهُ بصائرُ المُقلدين في مَنَاقبِ الأئمة المُجتهدين) .
9-
(الأدلَّة الوفيَّة بتصويبِ قولِ الفُقهَاءِ والصُّوفيَّة ) .
10 – (روضُ العارفين وتسليكِ المُريْديْن).


إلى غيْر ذلكَ مِنَ المُصنفات النافعة .
تنبيْه : تخلَّفَ شرْطُ التنصيص في هذا الإمَام ، وإنَّما استفدناهُ مِن عدَّة أمورٍ منها : عنوانا كتابيْهِ الأخيْريْن .
ولِدَ في طور كرَم وتوفي في مَصِر في شهر رَبيْعِ الأوَّل سَنَة 1033هـ .

35- مُوسَى البيت لبَدي ، شرفُ الدِّيْن الصَّالحي .
قال ابن طولون :
{ كانَ يَسْمَعُ مَعَنَا على أبي الفتح المِزّي والمُحدِّث جمَال الدين بن المِبرَد، ولبسَ خِرْقةِ التصوفِ مِن شيْخنا أبي عِرَاقيَّة، وقرأ عليْه "محنة الإمام أحمَد" رضيَ اللهُ عنْهُ جَمْع ابن الجوزي ، وأشياء أُخر } .
توفي يوم الجمعة سَلخ شهر ربيع الأوَّل سَنَة 945هـ.
ـــــــــــــــ
نضيف بعض الإسماء التي يخلو منها موضوع الشيخ خالد.
نبذة عن علماء حنبلة سلكوا التصوف

36- الشيخ أبو المواهب الحنبلي:
جاء في كتاب تلميذه ابن عبد الباقي الحنبلي في كتاب ((مشيخة أبي المواهب الحنبلي ص 20)): منهم شيخنا وأستاذنا في الطريق الخلوتية والشريعة الشيخ أيوب بن أحمد، الأستاذ الكبير، الحنفي الخلوتي. أصله من البقاع العزيز، يتصل نسبة بسيدي عدي بن مسافر. ولد بصالحية دمشق ونشأ بها واشتغل بسائر العلوم على القاضي محب الدين، والملا نظام والملا أبي بكر السنديين، وعبد الحق الحجازي والحديث عن المعمر إبراهيم بن الأحدب، وطريق الخلوتية عن العارف أحمد العسالي، وكان شيخ وقته حالاً وقالاً .

37- الإمام أحمد بن معالي و يسمى عبد الله بن بركة الحربي :
قال صدقة بن الحسين : كان شيخا كبيرا فقيها مناظرا عارفا له مخالطة مع الفقهاء ، و معاشرة مع الصوفية، و كان يتكلم بكلام حسن، إلا إنه كان متلونا في المذهب. توفي يوم الأحد ثامن عشر جمادى الأول سنة اربع و خمسين و خمسمائة ، و صلى عليه الشيخ عبد القادر
[ المرشد الأقصد ج1ص196 دار الكتب العلمية ]

38- الإمام علي بن عقيل بن محمد بن عقيل :
قال إبن مفلح أنه قرأ الزهد على الدينوري ، و آداب التصوف على أبي منصور العطار
[المرشد الأقصد ج2 ص249]


39- الإمام عثمان بن مرزوق بن حميد بن سلام القرشي :
قال عنه إبن مفلح : الفقيه العارف الزاهد
و قال أيضا : أفتى و درس و ناظر و تكلم على المعارف و الحقائق، و إنتهت إليه تربية المريدين، و إنتمى إليه خلق كثير من الصلحاء، و أثنى عليه المشايخ و حصل له قبول تام من الخاص و العام، و كان يعظم الشيخ عبد القادر، و يقال : إنه اجتمع بع هو و أبو مدين بعرفات و لبسا منه الخرقة [المرشد الأقصدج2 ص200]
و حكى الشيخ أبو إسحاق إبراهيم الضرير الفقيه الشافعي ، قال : كان الشيخ أبو عمرو بن مرزوق من أوتاد مصر [المرشد الأقصد ج2 ص 201]
دفن بالقرافة شرقي قبر الإمام الشافعي رضي الله عنه، وقبره ظاهر يزار [ج2 ص 201]

40- الإمام إسماعيل بن إبراهيم بن على الفراء الصالحي :
قال إبن مفلح : كان صالحا زاهدا ورعا ذا كرامات ظاهرة ، و معاملات باطنة صحب الشيخ اليونيني ، و يقال : إنه يعرف الإسم الأعظم
. [المرشد الأقصد ج1ص254].

41- الإمام الحسن بن علي بن محمد :
قال إبن مفلح أنه سمع ( عوارف المعارف ) على الخطيب عز الدين الفاروثي عن المؤلف.
[المرشد الأقصد ج1 ص 330]
( عوارف المعارف من أهم كتب التصوف للإمام السهروردي صاحب الطريقة السهروردية ).

42- الإمام عبد الله بن أبي الحسن بن أبي الفرج الطرابلسي الشامي الفقيه الزاهد :
قال إبن مفلح : قال عبد الله : كنت أسمع كتاب ( حلية الأولياء ) على شيخنا أبي الفضل إبن ناصر ، فرق قلبي ، و قلت في نفسي اشتهيت أن أنقطع عن الخلق ، و أشتغل بالعبادة ، و مضيت و صليت خلف الشيخ عبد القادر ، فلما صلى جلسنا بين يديه فنظر إلي و قال : إذا أردت الانقطاع فلا تنقطع حتى تتفقه و تجالس الشيوخ و تتأدب بهم فحينئذ يصلح لك الإنقطاع ، إلا فتمضي فتنقطع قبل أن تتفقه ، و أنت فريخ ما ريشت ، فإن أشكل عليك شئ في أمر دينك تخرج من زاويتك و تسأل الناس عن أمر دينك ، ما يحسن بصاحب الزاوية أن يخرج من زاويته و يسأل الناس [المرشد الأقصد ج2 ص 29]


43- الإمام علي بن سليمان بن أبي العز :
قال إبن مفلح :
الشيخ الصالح الزاهد العابد كبير القدر لو أتباع و مريدون ، و له زاوية ببغداد ، ذا أحوال و كرامات
[المرشد الأقصد ج2 ص226-227]


44- الإمام القدوة أحمد بن محمد قدامة بن مقدام :
قال عنه إبن مفلح : كان رجلا صالحا عابدا صاحب كرامات و أحوال، قرأ في رمضان حسما و تسعين ختمة، و كان عليه مهابة عظيمة عظيمة لا يراه أحدا إلا قبل يده
[ المرشد الأقصد ج1 ص172 دار الكتب العلمية ].

ا45- لإمام إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة الأصل، ثم الصالحي الزاهد:
قال إبن مفلح : كان إمام في العلم و العمل،بصيرا بالمذهب،
صاحب أحوال و كرامات
[المقصد الأرشد ج1ص227].

46- الإمام جعفر بن الحسن المقرئ الفقيه الزاهد :
قال إبن مفلح : كان من عباد الله الصالحين أمارا بالمعروف نهاء عن المنكر ، و هو من أصحاب المقامات المشهورة،توفي في الصلاة ساجدا [المرشد الأقصد ج1ص297].

47- الإمام جعفر بن محمد بن يعقوب الصندلي :
قال إبن مفلح : ذكره ثابت فقال :
كان ثقة صالحا دينا يسكن باب الشعير ، و كان يقال أنه من الأبدال
[المرشد الأقصد ج1 ص304]

48- الإمام حامد بن محمود بن حامد بن محمد بن أبي عمرو الحراني الخطيب، الفقه الزاهد :
قال إبن مفلح : لقي الشيخ عبد القادر و لازمه
[المرشد الأقصدح1 ص 353 مكتبة الرشد]

49- الإمام ذيال بن أبي المعالي بن راشد العراقي الزاهد العارف :
قال إبن مفلح : سكن ببيت المقدس مدة و قيل إنه بلغ مائة و عشرين سنة، و لم نسمع في زماننا من سلك طريقته سوى ولده عبد الملك كان يتقوت من لقاط الزرع، و لا يأكل لأحد شيئا إلا الآحاد الناس، و إنتفع به الخلق و علمهم القرآن و الفقه، و كان علما في تلك الناحية.إجتهدت على السفر إلى زيارته فلم يقدر لي ، و قد أثنى عليه الحافظ أبو إسحاق ، و الشيخ العماد ، و وقع له أمور غريبة تدل على الكشف.
توفي يوم الثلاثاء ثاني عشر ذي القعدة سنة أربع عشرة و ستمائة، و دفن قريبا من بيت المقدس ، و قبره يزار [ المرشد الأقصد ج1 ص389 ]

50- الإمام سعد بن عثمان بن مرزوق بن حميد بن سلامة القرشي المصري ثم البغدادي
قال إبن مفلح : كان ورعا زاهدا عابدا. راى رجل – في بغداد – النبي صلى الله عليه و سلم، و هو يقول : لولا الشيخ سعد نزل بكم بلاء، أو كما قال. ثم سعى الشيخ سعد إلى الجمعة و ما عنده خبر بهذا المنام
، فإنعكف الناس عليه يتبركون به و إزدحموا فرموه مرات. قال القادسي : هو أحد الزهادو الأبدال الأوتاد و من تشد إليه الرحال.
[المرشد الأقصد ح1ص427]
قدم بغداد و سكن برباط الشيخ عبد القادر [المرشد الأقصد ج1ص427]
دفن بمقبرة باب الدير بالقرب من معروف الكرخي [المرشد الأقصد ج1ص428].

51- الإمام طاهر بن الحسين بن أحمد بن عبد الله إبن القواس البغدادي :
قال إبن مفلح : و كان إليه المنتهى في العبادة و الزهد و الورع.
و قال أيضا : و كات له كرامات ظاهرة و قال أبو الحسين و إبن الجوزي : كانت له حلقة بجامع المنصور يفتي و يعظ، و كان يدرس الفقه و يقرئ القرآن و كان زاهدا أمارا بالمعروف نهاء عن المنكر، أقام في مسجده نحوا من خمسين سنة ، و أجهد نفسه في العبادة و خشونة العيش [المرشد الأقصد ج1ص457].

52- الإمام عبد الله بن ابي بكر الحربي البغدادي :
قال إبن مفلح : و كان قدوة زاهدا عابدا ذا أحوال و كرامات.
قال الذهبي : سمعته يقول : كنت على سطح ببغداد يوم عرفة، و أنا مستلق على ظهري،قال :فما شعرت إلا و أنا واقف بعرفة مع الركب سويعة، ثم لم أشعر إلا و أنا على حالتي الأولى مستلق، قال : فلما قدم قدم الركب جاءني إنسان حاج ، فقال :يا سيدي أنا حلفت بالطلاق أني رأيتك بعرفة العام [المرشد الأقصد ج2 ص26]

53 -الإمام عبد الله بن حاضر الرازي :
قال إبن مفلح : و كان عرفا بآفات النفوس ، و كان كثير المقام ببغداد ، و كان من أقران ذي النون المصري]المرشد الأقصد ج2ص33]
(ذو النون المصري، أبو الفيض. و يقال ثوبان بن إبراهيم، و ذو النون لقب. و يقال : الفيض بن إبراهيم [ طبقات الصوفية ص15 دار الخانجي] )

54- الإمام عبد الله بن عطاء الله بن عبد الله بن أبي منصور الهروي:
توفي في عزلته التي بمسجده ، و صلى عليه الشيخ عبد القادر
[المرشد الأقصد ج2 ص 46]

55-الإمام عبد الله بن نصر الحجازي :
قال إبن الجوزي : و صحب الزهاد و تفقه على مذهب الإمام أحمد رضياله عنه و كان خشن العيش متعبدا، و حج على قدميه بضع عشر حجة.
]المرشد الأقصد ج2 ص 64[

56- -الإمام عبد الرحمن بن أبي بكر بن داود :
قال إبن مفلح : الشيخ العالم الناسك مجيد الطريقة ، و معلم الحقيقة تخرج بجماعة من الشيوخ منهم والده،
و نشأ على طريقة حسنة ملازما للذكر، و قراءة الأوراد التي رتبها والده
[ المرشد الأقصد ج 2 ص 84 ]

57-الإمام عبد الحميد بن عبد الرحمن بن رافع بن منهال حسام الدين اليونيني
قال إبن مفلح : مريد الشيخ إبراهيم البطائحي ، فقيه قرية عمسكا و خطيبها عالم صالح عابد دائم الذكر و التلاوة و المراقبة [ المرشد الأقصد ج2 ص 167]

58-الإمام عبد الواحد بن محمد بن علي بن أحمد الشيرازي ثم المقدسي الدمشقي الفقيه الزاهد الأنصاري السعدي :
قال إبن مفلح : كان إمام عارفا بالمذهب و الأصول، شديدا في السنة زاهدا عابدا متألها ذا أحوال و كرامات. ] المرشد الأقصد ج2 ص 1800]و يقال : أنه إجتمع مع الخضر مرتين [ المرشد الأقصد ج2 ص 180]

59 -الإمام عثمان بن عيسى ، أبو عمرو الباقلاني :
قال إبن مفلح : كان أحد الزهاد المتعبدين ، منقطعا عن الخلق ، ملازما للخلوة، و كان يقول : إذا كان وقت غروب الشمس أحسست بروحي كأنها تخرج – يعني لاشتغاله في تلك الساعة بالافطار عن الذكر [ المرشد الأقصد ج2 ص 199]

60 -الإمام عثمان بن موسى بت عبد الله الطائي الإربلي :
قال عنه إبن مفلح : الشخ الإمام الفقيه الزاهد الإمام حطيم الحنابلة بمكة المشرفة
]المرشد الأقصد ج2 ص 203]
كان شيخا صالحا جليلا عالما فاضلا عابدا متألها منعكفا على العبادة و الخير والاشتغال بالله تعالى [ المرشد الأقصد ج2 ص 203]
توفي يوم الخميس ثاني عشر محرم سنة أربع و سبعين و ستمائة بمكة المشرفة رحمه الله.
و يقال : إن الدعاء عن قبره مستجاب [المرشد الأقصد ج2 ص 203-204]

وراجع هذا الموضوع
موقف الإمام أحمد بن حنبل من التصوف والصوفية


المصدر موقع الصوفية

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkabshi.forumarabia.com
 
فقهاء حنابلة سلكوا التصوف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه الطريقه القادريه الكباشيه  :: التصوف الاسلامي-
انتقل الى: