شبكه الطريقه القادريه الكباشيه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

شبكه الطريقه القادريه الكباشيه

منتدي تعريف بسيره وكتب الشيخ إبراهيم الكباشي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
> منتدي الشيخ ابرهيم الكباشي توثيق لحياة مليئه بالعلم والتصوف والجهاد يحتوي علي كتبه واقواله وسيرته ومدائحه >"

شاطر | 
 

 الشيخ خوجلي ابوالجاز من اعلام الصوفيه بالسودان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد العوض الكباشي

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2933
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
العمر : 31
الموقع : الكباشي

مُساهمةموضوع: الشيخ خوجلي ابوالجاز من اعلام الصوفيه بالسودان    السبت يونيو 18, 2011 4:51 am


الجلي في مناقب الشيخ خوجلي

أزرق توتي

للدكتور . خالد محمد يس

2008م

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى : ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين
آمنوا وكانوا يتقون * لهم البشرى في الحياة الدنيا و الآخرة لا
تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم9

صدق الله العظيم

بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
يعتبر الشيخ خوجلي بن عبد الرحمن (أبو الجاز) علما من أعلام الصوفية في السودان ، وهو من القلائل الذين جمعوا بين الفقه والتصوف في عصر الفونج أول دولة إسلامية في السودان (1504 – 1821م) ، وكان يمثل طرازا فريدا في منهجه وسلوكه وعلمه وتصوفه ومظهرة ،وهو مدرسة صوفية قائمة بذاتها جمعت بين الاساس القادري والأوراد الشاذلية .
وشخصية صوفية بهذا التمييز التفرد لا يستطيع تجاوزها أي كاتب أو كتاب يتناول الصوفية في السودان أو تاريخ السودان في مملكة الفونج.
وما نقدمة في هذه الدراسة بعنان : " الجلي في مناقب الشيخ خوجلي – أزرق توتي " ، ما هو إلا تجميع لما كتب عن الشيخ خوجلي في الكتب والإصدارات التي تناولت التصوف في السودان والتي إعتمدت في مرجعيتها الأساسية على كتاب (طبقات ود ضيف الله) لمؤلفه محمد النور بن ضيف الله ، في خصوص الأولياء والصالحين والعلماء والشعراء في السودان ، بالإضافة لما وجدناه من وثائق ومعلومات تاريخية لدى خليفة الشيخ خوجلي وما قمنا به من تحليل ممنهج لتك المعلومات .
لعل هذا الكتاب يمثل أول إصداره متكاملة تتناول الشيخ خوجلي منذ ميلاده مرورا بمختلف مراحل حياته ووفاته ثم بعد وفاته .
يقع هذا الكتاب في ست فصول بالإضافة للتمهيد والخاتمة والملاحق ، تناولنا في تلك الفصول : ميلاده ، نسبه ، مناقبه ، دوره الصوفي والإجتماعي والسياسي ،وفاته وأبناءه ، وخلفاءه ، مسجده وخلوته / وأوقافه وآثاره ، وختمنا بملخص لسيرته الذاتية ، وإشتملت الملاحق على بعض القصائد الشعرية والوثائق التاريخية .
ونحن إذ نقدم هذا الجهد نأمل أن يكون إضافة حقيقة لما كتب عن الشيخ خوجلي ، ويقننا أننا مهما بحثنا وتبنا فلن نستطيع أن نفي رجلا في مثل قامته حقه ،فإن جاء هذا الجهد محققا للغرض فالحمد لله إن لم يكن كذلك فالكمال لله وحدة..
وأجد لزاما علىّ أن أزجي إسمي آيات الشكر والتقدير للخليفة مصطفى مما أعانني كثيرا في إعداد هذا الكتاب . والشكر والتقدير للبرفسير / يوسف فضل حسن لملاحظاته وتوجيهاته القيمة وتصويبه لمادة الكتاب والشكر والتقدير موصول للدكتور على صالح كرار – الأمين العام لدار الوثائق القومية لإهتمامه ومتابعته ومساعدته التي قدمها لي ، والشكر والتقدير موصول للأخ الكريم محمد العمدة عثمان إبراهيم ، الذي وفر لي مجموعة طيبة من المراجع المهمه، التي كانت خير معين لي في إعداد مادة الكتاب . والشكر والتقدير أيضا للسيدة/زينب محمد الأمين التي قامت بالطباعة على الحاسب الآلي ، والشكر والتقدير للفنان التشكيلي أحمد الشريف عبود الذي قام بتصميم الغلاف ، والشكر والتقدير أيضا لإستديوا شفق بالخرطوم بحري الذي قام بالتصوير الفوتةغرافي ، والشكر من قبل ومن بعد للمولى عز وجل الذي بنعمته تتم الصالحات.
وما التوفيق إلا من عن الله
د.خالد محمد يس
الخوجلاب
21 أغسطس 2006م
تمهيد
خلفية تاريخية

شهد القرن العاشر الهجري السادس عشر الميلادي ميلاد دولة إسلامية جديدة في السودان على أنقاض مملكة النوبه المسيحية (علوة) ، التي كانت تحتل معظم وادي النيل الأوسط ، في مملكة الفونج الإسلامية . والتي عرفت بأسماء متعدده منها :
مملكة سنار والسلطنه الزرقاء ، وذلك تمييزا لها عن السلطنة الحمراء وهي حكومة مصر .
وكما جاء في (مخطوطة كاتب الشونة) " إن الفونج ملكت بلاد النوبه وتغلبت فيها أول القرن العاشر بعد التسعمائة ، وخطت مدينة سنار خطها المك عمارة دونقس ، ويضيف إلى ذلك في موضع آخر (فنزلوا الفونج من موية ) (يقصد جبل موية) وقطع أشجارها المك عمارة دونقس وهو أولهم ، وصار ملكهم بها ، بعد أن قاتل الفونج مع عبد الله القريناتي القاسمي ورجع إليها وبقي ملكه فيها ، وشيخ عبد الله المذكور في قرى ، صار الملك له ولذريته المذكورين .
ولعل نقطة البداية في هذه النصوص أن ثمة تحافا جمع زعيم الفونج عمارة دونقس وعبد الله القريناتي من عرب القواسمة الذي إشتهروا بإسم العبدلاب من جهينة لقتال العنج الذين كانوا يمثلون بقايا النقوذ النوبي المسيحي في علوة أوائل القرن العاشر الهجري، ويعني هذا أن الفونج وحلفاءهم العرب إستطاعوا أن يسقطوا هذه المملكة المسيحية بفضل كثرتهم العددية ، أو أن مملكة علوة المسيحية كانت تلفظ أنفاسها الأخيرة، فلم تقو على مواجة ضغط هذه القبائل .
هكذا تم ميلاد هذه الدولة الإسلامية أوائل القرن العاشر الهجري على أنقاض مملكة علوة المسيحية غير أن من المعروف هذه الدولة الجديدة إشتلمت على عناصر مختلفة عربية ، حامية وشبه زنجية فضلا عن خليط منها جميعا وهي ذات ثقافات مختلفة ومختلطة كذلك ، ويضف صاحب كتاب الطبقات حال هؤلاء وأولئك جميعا عقب تأسيس مملكة الفونج بقوله " أعلم أن الفونج ملكت أرض النوبة وتفلبت عليها أول القرن والعاشر ، سنة عشرة بعد التسعمائة ، وخطت مدينة سنار خطاها ، ولم تشتهر في تلك البلاد مدرسة علم ولا قرآن ويقال أن الرجل يطلق المأة ويتزوجها غيره في نهارها من غير عدة حتى قدم الشيخ محمود العركي من مصر وعلم الناس العدة وسكن البحر الأبيض.
تصورة هذه الحالة التي وصفها صاحب (كتاب الطبقات ) نوع الثقافة التي سادت جهات حوض النيل الأوسط ، أوائل القرن العاشر الهجري (السادس عشر الميلادي) وهي تدل دلالة واضحة على إختلاط الإسلام بالعقائد والعادات الوطنية فشارك المهاجرون أهل البلاد الأصليين في الجهل بقواعد الإسلام ومرجع ذلك في الغالب أن الدعوة الإسلامية لم تكن تهتم حتى ذلك الوقت بشرح تفاصيل الأسس التي يقوم عليها الإسلام بل كانت هذه الدعوة مجملة مبسطة ليسهل على دعاماتها نشر عقيدتهم بين أهل البلاد من ناحية ، وبسط نفوذهم عليهم من ناحية أخرى . هذا والمعروف أن معظم أولئك المهاجرين كانوا على حالة من البداوة فنسوا الكثير من تعاليم الدين لبعد صلتهم بموطن العلم والعلماء.
غير أن قيام مملكة الفونج الإسلامية ساعد على الإستقرار السياسي فهاجر الطلاب لمصر والحجاز طلبا للعلم ووفد عدد من العلماء والمتصوفه للبلاد بتشجيع من ملوك الفونج وإهتم هؤلاء العلماء بتدريس الدين على أسس صحيحة ، وكان الطابع العام فقيها صوفيا وأما القادمون من المفرب فكان طابعهم فقهيا صوفيا ، وكان هناك ركود فكري عام في العالم الإسلامي في وقت إنتشار الإسلام في السودان وحصر العلماء جهودهم في دراسة المنقول دون إجتهاد وإهتموا بالشرح والحواشي ، كما إنتشرت الصوفية وهيمنت على كثير من مظاهر الفكر الإسلامي


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkabshi.forumarabia.com
 
الشيخ خوجلي ابوالجاز من اعلام الصوفيه بالسودان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه الطريقه القادريه الكباشيه  :: التصوف الاسلامي-
انتقل الى: