شبكه الطريقه القادريه الكباشيه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

شبكه الطريقه القادريه الكباشيه

منتدي تعريف بسيره وكتب الشيخ إبراهيم الكباشي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
> منتدي الشيخ ابرهيم الكباشي توثيق لحياة مليئه بالعلم والتصوف والجهاد يحتوي علي كتبه واقواله وسيرته ومدائحه >"

شاطر | 
 

 جواز الاحتفال بالمولد ( الشيخ حسن الشيخ الفاتح )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد العوض الكباشي

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2933
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
العمر : 31
الموقع : الكباشي

مُساهمةموضوع: جواز الاحتفال بالمولد ( الشيخ حسن الشيخ الفاتح )   السبت فبراير 12, 2011 11:13 pm

جواز الاحتفال بالمولد للشيخ حسن الشيخ الفاتح قريب الله










من كتاب براهين الموالد والذكريات الحولية للصالحين للشيخ حسن الشيخ الفاتح الشيخ قريب الله ( قدس الله سره )

من أدلة جواز بل ومشروعية تخليد ذكري الأنبياء والأولياء ما يأتي:


* إن المولي أمرنا أن نفرح بفضله ورحمته فقال: (قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ) هذا ومادام إرسال الرسول إلينا فضلاً منه تعالى ورحمة بنص قوله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) فإن الاحتفال بذكراه والفرح بها أمر مشروع ومطلوب بنص القرآن الكريم .

* إن دوام الذكر الحسن أو لسان الصدق في الآخرين وعد به المولى كل من آمن به وأحسن له العبادة سواءاً أن كان نبياً أو رسولاً أو ولياً حيث قال عن نوح عليه السلام: (وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمْ الْبَاقِينَ ، وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ، سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ ، إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ، إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ) .
* يقول البعض أن الموالد بدعة و(كل بدعة ضلالة) وكل ضلالة في النار، والجواب على ذلك أن البدعة إمَّا أن تطلق ويراد بها التشريع أو إدخال ما ليس من الدين في الدين ، بدليل كلمة (في أمرنا) الواردة في قوله عليه السلام (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)، وإمَّا أن تطلق ويراد بها الابتكار والابتداع في العادات والتقاليد وأمور المعاش ، فإن أريد بها المفهوم الأول فإن العقل يدرك - لا محالة - حرمة الزيادة أو النقص على ما جاء في القرآن الكريم أو السنة المطهرة قولاً أو فعلاً أو إقراراً، استناداً إلى الحديث المذكور وبمعناه الوارد في كلمة (في أمرنا) ؛ وإن أريد به المفهوم الثاني الخاص بالعادات والتقاليد وأمر المعاش فإن العقل يدرك سريان أحكام الشريعة الخمسة عليه من وجوب أو ندب أو إباحة أو حرمة أو كراهية؛ ومِنْ ثمَّ فإن من أتى بشيء غير قبيح مما يدخل تحت المفهوم الأخير للبدعة لا بدعوى أنه من الدين المشار إليه بكلمة (في أمرنا) فإن عمله هذا سواء التزم به أم لم يلتزم لا يوصف بالبدعة التي يعنيها الحديث النبوي ، أما إن أتي به بدعوى أنه من الدين المشار إليه بكلمة (في أمرنا) فإن عمله حينئذ – سواء التزم به أم لم يلتزم – يكون محظورا ، لأن أمور الدين قد جفت فيها الأقلام وطويت الصحف ، ولم يبق لأحد مجال لإضافة شيء إلى الدين لم يكن به ، أو نقص شيء منه كان قبلا فيه ..على أن هذا لا يعني إنكار الاجتهاد في فهم النصوص الدينية حيث أن ذلك لا بأس به شرعا ، وهو واقع فعلا بدليل أن سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه حين سئل : هل عندكم شيء ليس في القرآن ؟ فقال : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما عندنا إلا ما في القرآن – إلا فهما يعطاه رجل في كتاب الله.

لقد صرح العلماء بأن الأصل في الأشياء كلها غير العبادية الخارجة عن كلمة (في أمرنا) - الإباحة ، ومن ثم فإن كل فعل عادي مثلا لا يغيِّبُ أصلاً أجمع الناس عليه ولا يفوت مصلحة ضرورية على المسلمين لا يمنع تحت شعار قاعدة سد الذرائع ، ألا ترى أن غرس العنب والتمر والحنطة وإن كان يصنع منها الخمر لا تمنع لمجرد هذا السبب.

أضف إلى ذلك أن كل فعل عادي ينم عن التقدير والاحترام أيا كان مظهره ، سواء أكان للأب أو المعلم أو غيرهما ، بَلْهَ النبي عليه السلام لا يكون في حد ذاته محرماً أو مكروها حتى ولو لم يرد عن السلف الصالح ، إذ لكل عصر ومكان – كما هو معروف - عاداته وتقاليده التي قد تصل حد المبالغة في التعظيم ، بالسجود المشابه لما قام به سيدنا يعقوب عليه السلام وهو نبي لابنه يوسف عليه السلام وهو نبي ورسول مثله ، وكلاهما لا يأمران بمنكر ولا يقراه فضلا عن أن يفعلاه.

انطلاقا مما تقدم نؤكد أن تعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ورثته بإقامة الموالد أو الذكريات لهم وإن شمله مفهوم البدعة بمعنى الابتكار في العادات والتقاليد وأمور المعاش لا يشمله مفهوم البدعة بمعناها المراد بكلمة (في أمرنا) الواردة في الحديث النبوي المذكور أعلاه.


أن ما يتضمنه المولد النبوي أو ذكرى الأولياء ينحصر فيما يأتي:

1/ قراءة القرآن وهى مأمور بها شرعاَ بنص قوله تعالى: (وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ) وقوله : (فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ).
2/قراءة بعض الأحاديث النبوية وهي التي ورد عنها قوله تعالى: (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ) وقوله تعالى: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا) وقوله تعالى: (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُون).


_________________


عدل سابقا من قبل احمد العوض الكباشي في الأحد فبراير 13, 2011 4:51 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkabshi.forumarabia.com
احمد العوض الكباشي

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2933
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
العمر : 31
الموقع : الكباشي

مُساهمةموضوع: رد: جواز الاحتفال بالمولد ( الشيخ حسن الشيخ الفاتح )   السبت فبراير 12, 2011 11:30 pm





3/الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم وهي مأمور بها شرعاَ بنص قوله تعالى : (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا).
4/جمع المسلمين في مكان واحد لأداء صلاة الجماعة وهي مأمور بها شرعاَ وتفضل صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة.
5/جمع المسلمين في مكان واحد للفرحة وإدخال السرور عليهم وهي مقرة شرعاً من النبي ، حيث لم ينكر ذلك على من قابلوه حتى بالطبل والشعر والأنغام وقت وصوله إلى المدينة المنورة مهاجراً إليها من مكة.
6/ الاحتفال في الضياء نهاراً بضوء الشمس، ومساءاً بالكهرباء، حيث لم يرد شرعاً دليل يمنع من ذلك ، أو يأمر الناس بالاحتفال والتجمع في الظلام بل ورد ما يشجع على العبادة في الأماكن المضاءة بدليل أن تميماً الداري حمل معه من الشام إلي المدينة قناديل وزيتاً ومقفاً فنور مسجد رسول الله صلي الله عليه وسلم فخرج الرسول عليه السلام إلي المسجد فإذا هو يزهو فقال من فعل هذا؟ قالوا تميم يارسول الله قال : نورت الإسلام نور الله عليك في الدنيا والآخرة، أما أنه لو كانت لي ابنة لزوجتكها، فقال نوفل بن الحارث بن عبد المطلب: لي ابنة يا رسول الله تسمي أم المغيرة بنت نوفل فافعل بها ما أردت، فأنكحه إياها على المكان .
7/هداية الناس وإرشادهم وتربيتهم وهو أمر مأمور به شرعاَ.
8/الذكر وهي عبادة مأمور بها شرعاً بدليل قوله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ).
9/الإستغفار وهو عبادة مأمور بها شرعاً بدليل قوله تعالى: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا).
10/التسبيح وهو عبادة مأمور بها شرعاًَ بدليل قوله تعالى: (وَمِنْ آنَاء اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى).
11/ الإطعام وهو مأمور به شرعاً بدليل قوله تعالى: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا، إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورًا) وبدليل قوله عليه السلام: (إتقوا النار ولو بشق تمرة فإن لم تجدوا فبكلمة حسنة).
12الدعاء وهو عبادة مأمور بها شرعاَ بدليل قوله تعالى: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) وبدليل قوله عليه السلام: (الدعاء مخ الإجابة).
13/قيام الليل أو السهر وهو عبادة مأمور بها شرعاً بدليل قوله تعالى: (كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ) وبدليل (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ).
14/حمل الرايات أو غرسها وهو أمر وارد شرعاً فقد دعا رسول الله علياً وهو أرمد ، فتفل في عينيه وقال : (هذه الراية أمض بها حتى يفتح الله على يديك ) فقال سلمه فخرج بها والله يهرول هرولة وأنا خلفه أتبع أثره حتى ركز رايته في رضيم من الحجارة تحت الحصن . ورد في السيرة أنه عليه السلام كان يحمل العلم أو الراية في غزواته .
15/رفع الصوت بالأذكار وهو أمر وارد شرعاً بدليل قوله تعالي: (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ) وبدليل قوله عليه السلام: ( جاء جبريل فقال: مر أصحابك يرفعوا أصواتهم بالتكبير ) .
16/المواكب أو (الزفة) فهي جائزة شرعاً وواقعة فعلاً بدليل أن المسلمين حيث أذن الله لهم لإعلان دينهم خرجوا في صفين على راس أحدهما عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعلى راس الآخر حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه واخترقوا بموكبهم المذكور شعاب مكة وثنياتها... ثم جاءت مواكب المجموعات في المدينة المنورة تعلن التكبير ليالي الأعياد والجماعات التي تعلن بالتلبية في الحج ثم جاءت السرايا والبعوث تأخذ وجهتها في الدعوة إلى الله وكانوا كلما علوا شرفاً ( مكانا عاليا) أو هبطوا سهلاً هلّلوا وكبروا.
17/قراءة قصة المولد أو سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وهذه مطلوبة شرعاً لأننا أمرنا بالتأسي به ولن يتأسي فرد ما بآخر إلا إذا عرف سيرته وانغرس مفهومها في عقله وذكر بها على الدوام علماً بأن الصوفية يكررون قراءة قصة المولد مرتين أسبوعياَ.
18/تحديد يوم معين للإحتفال الجماعي الكبير وهو أمر جائز شرعاً تأسياً باحتفال المسلمين الأسبوعي في الجمعة واحتفالهم السنوي في العيدين واحتفالهم السنوي بالحج وفي الأخير كما هو معروف يُحي المسلمون برمي الجمرات وبالسعي بين الصفا والمروة وبالذبح يحيون سنوياً ذكرى حوادث ومواقف تتصل بالأنبياء السابقين وأسرهم، الا ترى أن من يكرم بقية الرسل عليه أن لا يغفل تكريم رسوله المباشر علماً بأن ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن وما رأوه قبيحاَ فهو عند الله قبيح، وقد رأى عامة المسلمون تكريم ذكرى النبي إحتراماً وإجلالاً وإكباراً وإعزازاً له من ناحية وتعرضاً للنفحات الالهية التي تحدث في مثل هذا اليوم من ناحية أخرى إذ يقول عليه السلام : إن لله في أيام دهركم نفحات فتعرضوا لها.




المصدر : براهين الموالد والذكريات الحولية للصالحين الشيخ البروفسيور حسن الشيخ الفاتح الشيخ قريب الله

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkabshi.forumarabia.com
 
جواز الاحتفال بالمولد ( الشيخ حسن الشيخ الفاتح )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه الطريقه القادريه الكباشيه  :: المولد النبوي الشريف-
انتقل الى: