شبكه الطريقه القادريه الكباشيه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

شبكه الطريقه القادريه الكباشيه

منتدي تعريف بسيره وكتب الشيخ إبراهيم الكباشي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
> منتدي الشيخ ابرهيم الكباشي توثيق لحياة مليئه بالعلم والتصوف والجهاد يحتوي علي كتبه واقواله وسيرته ومدائحه >"

شاطر | 
 

 ~ الخريدة البهية ~

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد العوض الكباشي

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2933
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
العمر : 32
الموقع : الكباشي

مُساهمةموضوع: ~ الخريدة البهية ~   الأربعاء مارس 16, 2011 8:44 am

الخريدة البهية
للشيخ أحمد الدردير رحمه الله



قصيدة سهلة الحفظ سلسة البيان عظيمة المعاني، ألفها الشيخ أحمد الدردير في بيان العقيدة الصحيحة، وقد تناولها الشيخ نفسه بالشرح، كما تناولها تلميذه الشيخ الصاوي بالشرح أيضاً حتى اشتهرت في كثير من الأمصار. وتجدر الإشارة إلى أن الشيخين من علماء الأزهر الذين تربعوا على رأسه أيام مجد الأزهر الشريف وهما من أئمة مشايخ الطريقة الخلوتية الجامعة الرحمانية.




يقول راجي رحمة القدير *** أي أحمد المشهور بالدردير

الحمد لله العلي الواحد *** العالم الفرد الغني الماجد

وأفضل الصلاة والتسليم *** على النبي المصطفى الكريم

وآله وصحبه الأطهار *** لا سيما رفيقه في الغار

وهذه عقيدة سنية *** سميتها الخريدة البهية

لطيفة صغيرة في الحجم *** لكنها بزبدة الفنِّ تفي

واللهَ أرجو في قبول العمل *** والنفع منها ثم غفر الزلل

أقسام حكم العقل لا محالة *** هي الوجوب ثم الاستحالة

ثم الجواز ثالث الأقسام *** فافهم منحت لذة الأفهام

وواجب شرعا على المكلف *** معرفة الله العليِّ فاعرفِ

أي يعرف الواجب والمحالا *** مع جائز في حقه تعالى

ومثل ذا في حق رسْلِ الله *** عليهم تحية الإلهِ

فالواجب العقلي ما لم يقبلِ *** الاِنتفا في ذاته فابتهلِ

والمستحيل كل ما يقبل *** في ذاته الثبوتَ ضد الأولِ

وكل أمر قابل للانتفا *** وللثبوت جائز بلا خفا

ثم اعلمنْ بأنَّ هذا العالما *** أي ما سوى الله العليِّ العالِما

من غير شك حادث مفتقر *** لأنه قامَ بهِ التغيرُ

حدوثه وجوده بعد العدم *** وضده هو المسمى بالقِدَمْ

فاعلم بأن الوصف بالوجود *** من واجبات الواحد المعبود

إذا ظاهر بأن كل أثرِ *** يهدي إلى مؤثر فاعتبرِ

وذي تسمى صفة نفسية *** ثم تليها خمسة سلبية

وهي القِدَمْ بالذات فاعلم والبقا *** قيامه بالنفس نلت التقى

مخالفٌ للغير وحدانية *** في الذات أو صفاته العليَّةْ

والفعلِ، فالتأثيرُ ليس إلا *** للواحد القهار جلَّ وعلا

ومن يقل بالطبع أو بالعلة *** فذاك كفر عند أهل الملة

ومن يقل بالقوة المودعةِ *** فذاك بدعي فلا تلتفتِ

لو لم يكن متصفا بها لزمْ *** حدوثه وهو محال فاستقم

لأنه يفضي إلى التسلسلِ *** والدورِ وهو المستحيل المنجلي

فهو الجليل والجميل والوليْ *** والظاهر القدوس والربُّ العليْ

منزَّهٌ عن الحلولِ والجهةْ *** والاتصال الانفصالِ والسَّفَهْ

ثم المعاني سبعة للرائي *** أي علمه المحيط بالأشياءِ

حياته وقدرة إرادة *** وكل شيء كائن أرادَهْ

وإن يكن بضدِّه قد أمرا *** فالقصد غير الأمر فاطرحِ المِراْ

فقد علمت أربعا أقساما *** في الكائنات فاحفظِ المقاما

كلامه والسمع والإبصارُ *** فهو الإله الفاعل المختارُ

وواجب تعليق ذي الصفات *** حتما ودوما ما عدا الحياةِ

فالعلم جزما والكلام السامي *** تعلقا بسائر الأقسامِ

وقدرةٌ إرادةٌ تعلَّقا *** بالممكنات كلها أخا التُّقى

واجزم بأن سمعه والبصرا *** تعلقا بكل موجود يُرَى

وكلها قديمة بالذات *** لأنها ليست بغير الذاتِ

ثم الكلام ليس بالحروفِ *** وليس بالترتيب كالمألوفِ

ويستحيل ضدُّ ما تقدما *** من الصفات الشامخات فاعلما

لأنه لو لم يكن موصوف *** ابها لكان بالسوى معروفا

وكلُّ من قام به سواها *** فهو الذي في الفقر قد تناهى

والواحد لمعبود لا يفتقر *** لغيره جلَّ الغَنِيْ المُقْتَدِرُ

وجائز في حقه الإيجاد *** والترك والإشقاء والإسعادُ

ومن يقُلْ فِعْلُ الصلاحِ وجَبا *** على الإله قد أساءَ الأدَبا

واجزم أَخِيْ بِرُؤية الإلهِ *** في جنَّةِ الخُلْدِ بلا تناهي

إذِ الوُقوعُ جائزٌ بالعقْلِ *** وقد أَتى فيهِ دليلُ النَّقْلِ

وَصِفْ جميعَ الرُّسْلِ بالأمانة *** والصدق والتبليغ والفطانة

ويستحيل ضدها عليهِمُ *** وجائزٌ كالأكلِ في حقهِمُ

إرسالهم تفضُّلٌ ورَحْمَةْ *** للعالَمينَ جَلَّ مُولِيْ النِّعْمَةْ

ويلزم الإيمان بالحسابِ *** والحشر والعقاب والثوابِ

والنشر والصراط والميزانِ *** والحوضِ والنيرانِ والجنانِ

والجنِّ والأملاك ثم الأنبيا *** والحور والوِلدانِ ثم الأوليا

وكل ما جاء من البشيرِ *** من كلِّ حكمٍ صار كالضروري

وينطوي في كلمة الإسلامِ *** ما قد مضى من سائر الأحكام

فأكْثِرَنْ من ذكرها بالأدبِ *** ترقى بهذا الذكر أعلى الرتبِ

وغَلَِبِ الخوفَ على الرجاء *** وسِرْ لمولاكَ بلا تناءِ

وجَدِّدِ التَّوبةَ للأوزارِ *** لا تيْاَسَنْ من رحمة الغفارِ

وكن على آلائِهِ شكورا *** وكن على بلائه صبورا

وكل أمرٍ بالقضاء والقدرْ *** وكل مقدورٍ فما عنه مفَرّْ

فكُنْ له مُسَلِّماً كَيْ تَسْلَما *** واتبع سبيل الناسكين العُلَما

وخَلِّصِ القلبَ من الأغيارِ *** بالجد والقيامِ في الأسحارِ

والفكر والذكرِ على الدوامِ *** مجتنباً لسائرِ الآثامِ

مراقبا لله في الأحوالِ *** لترتقي مَعالمَ الكمالِ

وقل بِذُلٍّ ربِّ لا تقطعني *** عنك بقاطعٍ ولا تحرمني

مِن سِرِّكَ الأبهى المُزيلِ للعَمَى *** واخْتِمْ بخيرٍ يا رحيمَ الرُّحَما

والحمد لله على التَّمامِ *** وأفْضَلُ الصلاة والسلامِ

على النبي الهاشميِّ الخاتَمِ *** وآلِهِ وصَحْبِهِ الأَكارِمِ

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkabshi.forumarabia.com
 
~ الخريدة البهية ~
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه الطريقه القادريه الكباشيه  :: المكتبه الشامله-
انتقل الى: