شبكه الطريقه القادريه الكباشيه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

شبكه الطريقه القادريه الكباشيه

منتدي تعريف بسيره وكتب الشيخ إبراهيم الكباشي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
> منتدي الشيخ ابرهيم الكباشي توثيق لحياة مليئه بالعلم والتصوف والجهاد يحتوي علي كتبه واقواله وسيرته ومدائحه >"

شاطر | 
 

 ~ مُقعدات السير الي الله " " من نصائح سيدي الكباشي~

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد العوض الكباشي

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2933
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
العمر : 32
الموقع : الكباشي

مُساهمةموضوع: ~ مُقعدات السير الي الله " " من نصائح سيدي الكباشي~   الإثنين أبريل 18, 2011 3:48 am

مقعدات السير الي الله
من إرشادات سيدي الشيخ ابراهيم الكباشي للسالكين

من كتاب السير الي الله
تاليف الشيخ ابراهيم الكباشي الحسيني
قدس الله سره









مقعدات السير الي الله
الكبر لأنه مبطل للعمل وهي إبطال الحق وغمس الباطل وأما الكبر في الدين ان يري نفسه أعلي الناس فكله مزموم محبط للعمل وهو حق الله تعالي فلا يرضي الله أ يشاركه أحد في حقه يقول الله عزّ وجلّ : " الكبرياء ردائي والعظمه إزاري فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار ".
واما الرياء وهو ان يعمل لرياء الناس لأجل ما يعظموه ويشيع خبره في السنتهم إن كان بمدح علم، او كثره في العبادات، او ظهرت له كرامات، فاغتر بها فهذا مبطل للعمل بل لا يتامل ان يكون مقبول عند الله عزّ وجلّ فمثله كمثل رجل أضاف السلطان وهو سلطان البلد كافه فضيفه ميتة ووضعها في وجه السلطان او ضيفه صندوقاً فارغاً مملؤ حصي فما اجدر عقوبته عند السلطان .
وأما الحسد وهو تمني زوال نعمه الغير فهذه مُقعده للذاكرين مبطله للعمل فلا يكون الصوفي صوفياً حتي يصفو قلبه من هذه الكدرات القبيحه القاطعه عن الله عزّ وجل ّ فلا يصل الي الله من كان في قلبه صفه من هذه الاوصاف ولو عبد الله عباده الثقلين بل يذيد عند الله بغضاً وبعداً .
رؤيه عيوب الناس وترك عيوب نفسه بل يرى نفسه علي الكمال وينظر عيوب غيره ويتفكرها ، هذه قاطعه من الصدق بعيدة من التصوف بل أنه يتفكر عيوب نفسه لان العبد كثير العيب وكثير اللوم مع الله بل أنه إذا تفكر في حال نفسه تُغنيه عن الغير وكثير من الصديقين الواصلين الى الله انتباههم في عيوبهم فإنقطعوا عن الناس بذلاتهم وهفواتهم وكادت عندهم كالجبال لترجمهم وكان واحد من الساده الصوفيه نفعنا الله ببركتهم يلمس جلده ويقول أخاف ان يغيره الله لكثره خطئي وكان سيدي عطاء السلم يقول : ( إذا أصاب اهل بلدة غلاء او وباء يبكي ويقول لهم هذه ذنوب عطاء يا ليت عطاء قد مات فإن ربه يعفو عنكم ) ومع ذلك انه أصدق الناس عند الله وهو محبوب بين الله ورسوله.
وسأذكر بعض دسائس للعبد كامنه قاطعه مانعه للعباده منها ان يتفكر بعمله وكثرة عبادته وهو في حاله الصحه ولم يري لعمله عائق بل يراه كامل فإنه غش علي نفسه وإغتر بعمله فهذا هو غرور من الشيطان ولم يرض الرب بمثل هذا في حاله صحته وأما في حاله المرض عند إنقضاء نحبه تذكر أعماله إذا كان أفني عمره في تدريس علمٍ اوتدريس قرآن أو عباده او زهد في الدنيا او رغبه في الاخره فقد افني عمره فمثل هذا جائز ان يحمد الله عند إنقضاء نحبه ويتكلم بعمله لانه خال من الرياء.

ألا يا عباد الله تأدبوا مع الله الا يا عباد الله لا تغتروا بعملكم بل انكم تعملون وترجوا فضله وطلب عفوه وإكمال رضائه لكم ومن القواطع المانعه إذا حصل للعبد كشوفات وظن نفسه أنه قد وصل فقد غرَ نفسه وأنشط الشيطان علي غررّه.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkabshi.forumarabia.com
 
~ مُقعدات السير الي الله " " من نصائح سيدي الكباشي~
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه الطريقه القادريه الكباشيه  :: مؤلفات وكتب الشيخ إبراهيم الكباشي-
انتقل الى: