شبكه الطريقه القادريه الكباشيه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

شبكه الطريقه القادريه الكباشيه

منتدي تعريف بسيره وكتب الشيخ إبراهيم الكباشي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
> منتدي الشيخ ابرهيم الكباشي توثيق لحياة مليئه بالعلم والتصوف والجهاد يحتوي علي كتبه واقواله وسيرته ومدائحه >"

شاطر | 
 

 داود الطائي ولبس خرقة التصوف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد العوض الكباشي

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2933
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
العمر : 31
الموقع : الكباشي

مُساهمةموضوع: داود الطائي ولبس خرقة التصوف   الخميس مايو 05, 2011 5:33 am

داود الطائي ولبس خرقة التصوف
هو الإمام الفقيه القدوة الزاهد أبو سليمان داود بن نصير الطائي الكوفي أحد الأولياء.
وهو احد الكواكب السيارة في أفق الشهود والتجلي الإلهي , واحد من عاشوا لربهم واثروا مولاهم على كل ما سواه فأخذهم منهم إلى حضرته ,وشملهم برداء عزته وخلع عليهم محبته ثم أختارهم أمناءه في خلقه وحفظة على حقه .
توفي سنة ست وقيل خمسة وستين ومائة
كان من أكابر أصحاب الإمام أبو حنيفة النعمان وقد أخذ عنه الفقه واحكمه حتى أنه لا تكاد تطرح مسالة في مجلسه الا ويتصدى لها بالإجابة وظل يتزود من معين العلم الفياض حتى صار بحرا خضما .
ثم حين أتقن الوسيلة شرع في الغابة وهذه رواية تحدثنا عن نقطة التحول وعن سبب تصوف الإمام الطائي وزهده يرويها صاحب الحلية بسنده عن سيدي أحمد بن أبي الحواري تلميذ سيدي أبي سليمان الدارني إذ قال : حدثني بعض أصحابنا قال :- إنما كان سبب داود الطائي – أي سبب زهده وتصوفه – أنه كان يجالس أبا حنيفة فقال له أبو حنيفة : يا أبا سليمان , أما الأداة فقد أحكمناها .
فقال داود : فأي شيء بقي ؟
قال : بقى العمل به .
قال : فنازعتني نفسي الى العزلة والوحدة فقلت لها : حتى تجلسي معهم فلا تجيبي في مسألة .
قال : فكان يجالسهم سنة قبل أن يعتزل .
قال :فكانت المسألة تجيء وأنا أشد شهوة للجواب فيها من العطشان الى الماء فلا أجيب فيها . قال : فاعتزلتهم بعد .
من تلك الواقعة ينكشف لنا ان نقطة التحول كانت لفتة كريمة من الإمام أبي حنيفة لسيدي داود .
ولم يعتزل سيدي داود دروس العلم ومجالس التفقه والدرس ألا بعد ان أصبح أماما عظيم الشأن في مختلف ميادين المعرفة وقد شهد له بذلك أساطين العلماء والفقهاء , فقد قال عنه الحافظ الذهبي رحمه الله :-
(كان أماما فقيها ذا فنون عديدة ثم تعبد وآثر الخلوة والوحدة وأقبل على شانه وساد اهل زمانه ) .
وقال عنه الامام سفيان بن عينية : ( كان داود ممن فقه ثم علم ثم عمل) .
وقد كان سيدي داود من رواة الحديث النبوي الشريف الثقات وأحد من زخرت بأسانيدهم أمهات كتب السنة والمراجع الحديثية الشريفة , وقد روى الإمام أبو نعيم في الحلية للإمام داود نيفا وعشرين حديثا من مروياته وتحدث عن إسناده قائلا : ( أسند داود بن نصير الطائي عن جماعة من التابعين منهم عبد الله بن عمير وإسماعيل بن أبي خالد , وحميد الطويل , وأكثر روايته عن الأعمش أروى الناس عن داود بن صعب بن المقدام وروى عنه إسماعيل بن علية وزافر بن سليمان ) .
ومما ذكره الحافظ أبو نعيم من مسانيد الإمام الطائي ما رواه بسنده عن أبي هريرة عن النبي صلى الله تعالى عليه و سلم انه قال : إن لكل نبي دعوة مستجابة , وأني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي .
قال عطاء بن مسلم : عاش داود عشرين سنة بثلاث مائة درهم .
قال إسحاق السلولي : حدثتني أم سعيد ، قالت : كان بيننا وبين داود الطائي جدار قصير ، فكنت أسمع حنينه عامة الليل ، لا يهدأ ، وربما ترنم في السحر بالقرآن ، فأرى أن جميع النعيم قد جمع في ترنمه ، وكان لا يسرج عليه . قال أبو داود الحفري : قال لي داود الطائي : كنت تأتينا إذ كنا ، ثم ما أحب أن تأتيني . قال أبو داود الطيالسي : حضرت داود ، فما رأيت أشد نزعا منه وقال حسن بن بشر : حضرت جنازة داود الطائي ، فحمل على سريرين أو ثلاثة ، تكسر من الزحام .
يقول يونس بن عروة : زحموني في جنازة داود الطائي حتى قطعوا نعلي فذهبت، وسلوا ردائي عن منكبي فذهب، وذلك لكثرة الخلائق والزحام.
ال ابن السماك عند دفن داود رحمه الله:
"يا داود كنت تسهر ليلك إذ الناس ينامون".
فقال القوم جميعاً: صدقت.
"وكنت تربح إذا الناس يخسرون" –يعني في أمور الآخرة-.
فقال الناس جميعاً: صدقت.
"وكنت تسلم إذا الناس يخوضون".
فقال الناس جميعاً: صدقت.
حتى عدد فضائله كلها، فقام أبو بكر النهشلي وقد خاف على الناس أن يفتنوا بكثرة تلك الفضائل، وأراد أن يذكرهم بأن العبد مهما صلحت حاله، فقير لفضل الله تعالى ورحمته وإحسانه، فحمد الله ثم قال: يارب إن الناس قد قالوا ما عنده مبلغ ما علموا، فاغفر له برحمتك ولا تكله إلى عمله.
فقد قال العلماء في داود الكثير، ولكن ابن السماك رحمه الله لم يترك زيادة لمستزيد، وكان من ذلك قوله فيه بعد دفنه:
".. لا تحسد الأخيار، ولا تعيب الأشرار، ولا تقبل من السلطات مطية، ولا من الأمراء هدية، ولا تدنيك المطامع، ولا ترقب إلى الناس في الصنائع، آنس ما تكون إذا كنت بالله خالياً، وأوحش ما تكون إذا كنت مع الناس جالساً، فأوحش ما تكون آنس ما يكون الناس، وآنس ما تكون أوحش ما يكون الناس...إلى أن يقول:
عزلت الشهوة عنك في حياتك لئلا يدخلك عجبها ولا تلحقك فتنتها، فلما مت شهر ربك بموتك، وألبسك رداء عملك، فلم تنثر ما عملت في سرك، فأظهر الله اليوم ذلك، وأكثر نفعك، وحشد لك الجماعة، فلو رأيت اليوم كثرة من تبعك عرفت أن ربك قد أكرمك وشرفك، ولو أن طيئاً تكلمت بألسنتها شرفاً بك لحق لها ذلك إذ كنت منها أبا سليمان؟
للمزيد عن حياة هذا الإمام رجع المصادر التالية:
المحلى بالآثار
البحر الرائق شرح كنز الدقائق
الآداب الشرعية والمنح المرعية
غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب
الفروع
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع
رد المحتار على الدر المختار


قال الإمام أبو القاسم عبدالكريم بن هوازن القشيري في الرسالة ما نصه:
((سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول: الشجر إذا نبت بنفسه ولم يستنبته أحد يورق ولكنه لا يثمر، كذلك المريد إذا لم يكن له أستاذ يتخرج به لا يجيء منه شيء.
وكان الأستاذ أبو علي يقول: أخذت هذا الطريق عن النصراباذي والنصراباذي عن الشبلي والشبلي عن الجنيد والجنيد عن السري والسري عن معروف الكرخي ومعروف الكرخي عن داود الطائي وداود لقي التابعين .
.))اهـ.

رواة الإسناد إلى داود الطائي أعلام الزهد والسلوك:
فالنظر ابتداء يكون في السند المذكور إلى داود الطائي من من رواته كذاب أو متهم لدى أهل الحق؟؟؟
كل رواته ثقاة صلحاء أجلاء، وهم سادة أهل التصوف في كل عصر باتفاق، ومقامهم عظيم، ليس في واحد منهم شك ولا ريب، وهم المقصودون بمتقدمي الصوفية عند أمثال ابن تيمية حينما يمدح الصوفية
ــــــــــــــــــ

الإمام الحافظ ابن الصلاح (577 هـ:643هـ)
قال الشيخ الإمام الحافظ تقي الدين بن الصلاح إمام الشافعية والمحدثين في عصره:
( لبس الخرقة من القرب , وقد استخرج لها بعض المشايخ أصلا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم , وهو حديث أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاصي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بكسوة فيها خميصة, فقال: ( من ترون أحق بهذه؟) فسكت القوم. فقال: (ائتوني بأم خالد) فأتي بها. فألبسها إياها, ثم قال: (أبلي وأخلقي) مرتين. أخرجه البخاري.
قال ابن الصلاح: ولي في لبس الخرقة إسناد عال جدا: ألبسني الخرقة أبو الحسن المؤيد بن محمد الطوسي, قال: أخذت الخرقة من أبي الأسعد هبة الرحمن بن أبى سعيد عبد الواحد بن أبي القاسم القشيري قال: أخذت الخرقة من جدي أبى القاسم, وهو أخذها من أبي علي الدقاق, وهو أخذها من أبى القاسم إبراهيم بن محمد بن حمويه النصر اباذي, هو أخذها من أبي بكر دلف بن جحدر الشبلي, وهو أخذها من الجنيد, وهو أخذها من السري, هو أخذها من معروف الكرخي, وهو أخذها من داود الطائي, وهو أخذها من حبيب العجمي, هو أخذها من الحسن البصري, وهو أخذها من علي بن أبى طالب, وهو أخذها من النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن الصلاح: وليس بقادح فيما أوردناه كون لبس الخرقة ليس متصلا إلى منتهاه على شرط أصحاب الحديث في الأسانيد, فإن المراد ما يحصل البركة والفائدة باتصالها بجماعة من السادة الصالحين.)
تأييد الحقيقية العلية وتشييد الطريقة الشاذلية للحافظ السيوطي (الفصل العاشر في لبس الخرقة):
فصل 10
ــــــــــــــــــ
قال الإمام الحافظ ابن الجزري في نهاية كتابه
(مناقب الأسد الغالب .. علي بن أبي طالب)
ما نصه:
((وللشيخ عز الدين المذكور في خرقة التصوف ثلاث طرق: أحمدية، وقادرية، وسهروردية))
ثم ذكر سند كل طريق من هذه الطرق إلى المشايخ الرفاعي والجيلاني والسهروردي، ثم أوصل السند إلى الجنيد البغدادي فسري السقطي فمعروف الكرخي فداود الطائي فحبيب العجمي .. إلخ السند المعروف.
فقال
(وأما السهرورديه فإن الشيخ شهاب الدين السهروردي رحمة الله عليه لبسها من يد شيخه وعمه الشيخ الإمام العارف الكبير ضياء الدين أبي النجيب عبد القاهر بن عبد الله بن سعد بن الحسين بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ولبسها هو من يد عمه وجيه الدين عمر بن سعد وهو لبسها من يد والده سعد بن الحسين ومن يد الشيخ أخي خرج الزنجاني بك أحدهما مشاركة ليد الآخر فأما والده فلبسها من الشيخ أحمد الأسود الدينوري وهو لبسها من ممشاد الدينوري وهو لبسها من أبي القاسم الجنيد سيد الطائفة وأما أخي خرج الزنجاني فلبسها من أبي العباس النهاوندي وهو لبسها من الشيخ الكبير أبي عبد الله محمد بن حفيف وهو لبسها من أبي محمد رويم وهو لبسها من أبي القاسم الجنيد وهو من خاله سري السقطي وهو من معروف الكرخي وهو من داود الطائي وهو من حبيب العجمي وهو من الحسن البصري وهو من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه كذا وردت إلينا الخرقة من الحسن البصري عن علي بن أبي طالب بغير واسطة وأهل الحديث لا يعرفون للحسن البصري سماعا من علي مع أنه عاصره بلا شك فإنه ولد في خلافة عمر وصح أنه سمع خطبة عثمان رضي الله عنهما وأجمع مشايخ التصوف على أن الحسن البصري صحب علي بن أبي طالب ولبس منه والله أعلم وسألت شيخنا الحافظ إسماعيل بن كثير فقال لا يبعد أنه أخذ عنه بواسطة ولقيه له ممكن فإنه سمع عثمان بن عفان قلت على أنا روينا عنه الحديث عن علي رضي الله عنه بلا واسطة فيما أخبرنا ابن أبي عمر أنا ابن البخاري أنا حنبل أنا ابن الحصين أنا ابن المذهب أنا ابن جعفر ثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي ثنا هشيم أنا يونس عن الحسن عن علي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول رفع القلم عن ثلاثة عن الصغير حتى يبلغ وعن النائم حتى يستيقظ وعن المصاب حتى يكشف عنه.
وهذا حديث صحيح الإسناد هشيم شيخ أحمد هو ابن بشير الواسطي حافظ بغداد ثقة كبير ويونس هو ابن عبيد أحد أئمة البصرة ثقة ثبت كان من العلماء العاملين وكلاهما روى له الجماعة والحسن هو ابن أبي الحسن البصري وهو الإمام الكبير الشأن الرفيع الذكر والمحل الذي كان رأسا في العلم والعمل ولكن الكلام في كونه سمع من علي رضي الله عنه وقد تقدم في حديث المصافحة أنه صافح علي بن أبي طالب والله أعلم..)

ــــــــــــــــــ
ذكر عن الحافظ قطب الدين عبد الكريم بن منير الحلبي المولود سنة 664 والمتوفي سنة 735 وفي ترجمة القطب أحمد شاه شمس الدين الاقصرائي
الاتي كما ذكر ابن حجر العسقلاني في الدرر الكامنة

(أحمد بن تركان شاه بن أبي الحسن شمس الدين أبو محمد الأقصرائي الصوفي شيخ خانقاه بكتمر بالقرافة وكان أولا صوفيا بسعيد السعداء وله يد في التصوف وكان تلقن الذكر عن الشيخ عبد الله ابن بدر بن علي المراغي وصورته أنه يغمض عينيه ويجمع همته ويقول لا إله إلا الله بانزعاج وذكر أن شيخه أخذ ذلك من الشرف الإسفرائيني سنة 630 عن أبي النجيب السهروردي عن محمود الزنجاني عن أبي الفتوح الغزالي عن أبي العباس النهاوندي عن ابن حبيب عن رويم عن الجنيد عن السري عن معروف عن داود الطائي عن حبيب العجمي عن الحسن البصري عن علي، قال قطب الدين الحلبي في تاريخ مصر الله أعلم بصحة اتصال هذا الإسناد، فقد اشتمل على جملة من المشائخ الصلحاء ومات أحمد سنة 730هـ
[الدرر الكامنة ج1/ص 36ٍ].
ــــــــــــــــــ

نقل الفقيه الحنفي الحصكفي صاحب الدر: أن أبا علي الدقاق رحمه الله تعالى قال: (أنا أخذتُ هذه الطريقة من أبي القاسم النصر أباذي، وقال أبو القاسم: أنا أخذتها منالشبلي، وهو من السري السقطي، وهو منمعروفالكرخي، وهو من داود الطائي، وهو أخذ العلم والطريقة من أبي حنيفة رضي الله عنه، وكلٌ منهم أثنى عليه وأقرّ بفضله..)
ثم قال صاحب الدر معلقاً:
(فيا عجباً لك يا أخي! ألم يكن لك أسوة حسنة في هؤلاء السادات الكبار ؟
أكانوا مُتَّهمين في هذا الإِقرار والافتخار، وهم أئمة هذه الطريقة وأرباب الشريعة والحقيقة ؟ ومَن بعدهم في هذا الأمر فلهم تبع، وكل ما خالف ما اعتمدوه مردود مبتدع)
{الدر المختار ج1. ص43.}
وعليه حاشية ابن عابدين وهو محمد أمين بن عمر بن عبد العزيز عابدين الدمشقي فقيه الديار الشامية وإِمام الحنفية في عصره، له
من التآليف [رد المحتار على الدر المختار] في خمسة مجلدات يعرف بحاشية ابن عابدين، وله رفع الأنظار عما أورده الحلبي على الدر المختار، والعقود الدرية في تنقيح الفتاوى الحامدية جزءان، ونسمات الأسحار شرح المنار، ومجموعة الرسائل.. مولده ووفاته في دمشق سنة 1198ـ1252هـ].

ــــــــــــــــــ
أبو حنيفة كان يتفرس في داود التزهد:
ففي الانتقاء لابن عبدالبر :
((قال أبو يعقوب نا أبو رجاء محمد بن حامد المقري قال نا محمد بن الجهم السامري قال نا إبراهيم بن محمد بن حماد بن أبي حنيفة قال: ((كان أبو حنيفة من أحسن الناس فراسة، قال لداود الطائي يوما: أنت رجل ستميل إلى العبادة. فكان كما قال، وقال لأبي يوسف أنت رجل تميل إلى الدنيا وتميل إليك فكان كما قال وقال لزفر بن الهذيل فذكر كلاما لا أحفظه فكان كما قال))اهـ.
ــــــــــــــــــ
الطائي اعتزل بعد أن تعلم وتفقه:
ومما يدلك على أنه لم يعتزل حتى غدا عالما فقيها ما رواه الصيمري قال:
((حدثنا القاضي أبو عبدالله الضبي قال أنبأ أبو العباس أحمد بن محمد الهمداني قال ثنا يحيى بن زكريا بن شيبان قال ثنا عبدالله بن ماهان قال سمعت حفص بن غياث يقول : كان داود الطائي يجالسنا عند أبي حنيفة حتى برع في الرأي ثم رفض ذلك ورفض الحديث وكان قد أكثر منه ولزم العبادة والتوحش من الناس))اهـ.
وفي مدة اعتزاله كان أبو حنيفة يزوره كما رأيته عند القاضي الصيمري مسندا قال:
((أخبرنا عمر بن إبراهيم المقرئ قال ثنا مكرم بن أحمد قال ثنا عبدالصمد بن عبيد الله عن الفضل بن يوسف قال ثنا محمد بن عمران الربعي قال حدثني محمد بن سويد الطائي قال رأيت داود الطائي يغدو ويروح إلى أبي حنيفة ثم رأيته قد تخلى وترك الناس فرأيت أبا حنيفة قد جاءه زائرا له غير مرة))اهـ.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkabshi.forumarabia.com
 
داود الطائي ولبس خرقة التصوف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه الطريقه القادريه الكباشيه  :: التصوف الاسلامي-
انتقل الى: