شبكه الطريقه القادريه الكباشيه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

شبكه الطريقه القادريه الكباشيه

منتدي تعريف بسيره وكتب الشيخ إبراهيم الكباشي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
> منتدي الشيخ ابرهيم الكباشي توثيق لحياة مليئه بالعلم والتصوف والجهاد يحتوي علي كتبه واقواله وسيرته ومدائحه >"

شاطر | 
 

 سلوك الإمام الحارث بن أسد المحاسبي التصوف ت 243هـ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد العوض الكباشي

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2933
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
العمر : 31
الموقع : الكباشي

مُساهمةموضوع: سلوك الإمام الحارث بن أسد المحاسبي التصوف ت 243هـ   الخميس مايو 05, 2011 6:15 am

سلوك الإمام الحارث بن أسد المحاسبي التصوف ت 243هـ
كنيته أبو عبد الله.
وهو أحد الآوتاد والجامع بين علوم الظاهر والباطن وهو احد العظماء في تاريخ التصوف الإسلامي سمي المحاسبي لأنه كان يحاسب نفسه.
وكان رضي الله عنه وارضاه شيخ الإمام الجنيد إمام الطريقة وسيد الطائفة.

قال عنه الذهبي :
"الزاهد العارف ،شيخ الصوفية"
(سير أعلام النبلاء ج12 ص 110)
ــــــــــــــــــ
وقال الإمام الذهبي
"
صاحب التصانيف الزهدية.
يروي عن يزيد بن هارون يسيرا.
روى عنه: ابن مسروق، وأحمد القاسم، والجنيد، وأحمد بن الحسن الصوفي، وإسماعيل بن إسحاق السراج، وأبو علي بن خيران الفقيه، إن صح.
قال الخطيب: له كتب كثيرة في الزهد، وأصول الديانة، والرد على المعتزلة والرافضة.
قال الجنيد: خلف له أبوه مالا كثيرا فتركه، وقال: لا يتوارث أهل ملتين.
ــــــــــــــــــ
وقال أبو إسحاق الشاطبي
والحارث المحاسبي من كبار الصوفية المقتدى بهم
الإعتصام للشاطبي ج1 ص 284 ط. دار المعرفة
ــــــــــــــــــ
قال الإمام القشيري في الرسالة
أبو عبد الله المحاسبي
الحارث بن أسد المحاسبي عديم النظير في زمانه علماً، وورعاً، ومعاملة، وحالاً.
بصرىُّ الأصل، مات ببغداد سنة ثلاث وأربعين ومائتين.
ــــــــــــــــــ
قال الحافظ أبو نعيم الاصبهاني في حلية الأولياء
الحارث بن أسد المحاسبي
"ومنهم المشاهد المراقبي والمساعد المصاحبي أبو عبد الله الحارث بن أسد المحاسبي كان لألوان الحق مشاهدا ومراقبا ولآثار الرسول عليه السلام مساعدا ومصاحبا تصانيفه مدونة مسطورة وأقواله مبوبة مشهورة وأحواله صححة مذكورة كان في علم الأصول راسخا وراجحا وعن الخوض في الفضول جافيا وجانحا وللمخالفين الزائغين قامعا وناطحا وللمريدين والمنيبين قابلا وناصحا وقيل إن فعل ذوي العقول الأخذ بالأصول والترك للمفضول واختيار ما اختاره الرسول صلى الله عليه و سلم "
حلية الأولياء ج10 ص 74 رقم 465
ــــــــــــــــــ
وجاء في الانساب للسمعاني
المحاسبي: بضم الميم، وفتح الحاء، وكسر السين المهملة، وفي آخرها الباء الموحدة، هذه نسبة أبي عبد الله الحارث بن أسد المحاسبي، وقيل له هذه النسبة لانه كان يحاسب نفسه، وقيل كانت له حصى يعدها ويحسبها حالة الذكر.
والحارث أحد من اجتمع له الزهد والمعرفة بعلم الظاهر والباطن، وحدث عن يزيد بن هارون ومحمد بن كثير الكوفي وغيرهما، روى عنه أبو العباس أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي وغيره، وله كتب كثيرة في الزهد وفي أصول الديانات والرد على المخالفين من المعتزلة والرافضة وكتبه كثيرة الفوائد جمة المنافع.
ــــــــــــــــــ
وجاء في الوافي بالوفيات
المحاسبي الصوفي
الحارث بن أسد المحاسبي البغدادي الصوفي الزاهد العارف، صاحب المصنّفات في أحوال القوم.
إلى أن قال
ويحكى عن المحاسبي أنه كان إذ مدّ يده إلى طعام فيه شبهة تحرّك على أصبعه عرق، فكان يمتنع منه.
ــــــــــــــــــ
وجاء في مرآة الجنان وعبرة اليقظان في ترجمته
ثلاث وأربعين ومائتين
فيها توفي الشيخ الكبير العارف معدن الأسرار والحكم والمعارف وإمام الطريقة ولسان الحقيقة الحارث بن أسد المحاسبي " بضم الميم " البصري الأصل، ممن اجتمع له علم الظاهر والباطن، والفضائل الفاخرة، وجميل المحاسن. وله تصانيف في السلوك والمواعظ والأصول.
ومن كتبه المشهورة النفيسة " كتاب الرعاية " ، ومن دقيق ورعه أنه ورث من أبيه سبعين ألف درهم، فلم يأخذ منها شيئاً لأن أبان كان يقول بالقدر. قال: وقد صحت الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: " لا يتوارث أهل ملتين شتى " ، ومات وهو محتاج إلى درهم، خلف أبوه ضياعاً وعقاراً، فلم يأخذ منه شيئاً.
ومن المشهور أنه كان محفوظاً إذا مد يده إلى طعام فيه شبهة يتحرك في إصبعه عرق، فيمتنع من تناوله، وكان يقول: فقدنا ثلاثة أشياء: حسن الوجه مع صيانة، وحسن القبول مع الأمانة، وحسن الإخاء مع الوفاء. وهو أحد شيوخ الجنيد.
وقيل له المحاسبي: لكثرة محاسبة نفسه، وهو من الخمسة الشيوخ الجامعين بين علم الظاهر والباطن في عصر واحد، وهم: " هو " و " أبو القاسم الجنيد " ، و " أبو محمد رويم " ، و " أبو العباس عطاء " ، و " عمرو بن عثمان المكي " رحمهم الله تعالى.
ــــــــــــــــــ
ابن خلدون رحمه الله ( المقدمة ص/853)
إلى أن ظهر الشيخ أبو الحسن الأشعري وناظر بعض مشيختهم في مسائل الصلاح والأصلح، فرفض طريقتهم، وكان على رأي عبد الله بن سعيد بن كلاب وأبي العباس القلانسي والحرث بن أسد المحاسبي من أتباع السلف وعلى طريقة السنة.
ــــــــــــــــــ
وقال الإمام النووي ناقلاً عنه
وروينا عن السيد الجليل الإمام العارف الحارث المحاسبي رحمه الله تعالى قال: الصادق هو الذي لا يبالي لو خرج كل قدر له في قلوب الخلق من أجل صلاح قلبه؛ ولا يحب إطلاع الناس على مثاقيل الذر من حسن عمله؛ ولا يكره أن يطلع الناس على السيء من عمله، فإن كراهته لذلك دليل على أنه يحب الزيادة عندهم؛ وليس هذا من إخلاص الصديقين!
بستان العارفين ص 77
ــــــــــــــــــ
من تصانيفه رسالة المسترشدين في التصوف.
كتاب التفكر والاعتبار.
كتاب الرعاية في التصوف.
وغير ذلك
وراجع ترجمته في
طبقات الصوفية: 56، 60، حلية الاولياء 10 / 73، 109، الفهرست: 236، تاريخ بغداد 8 / 211، 216، الرسالة القشيرية: 15، الانساب، ورقة: 509 / ب، صفوة الصفوة 2 / 207، 208، اللباب 3 / 171، وفيات الاعيان 2 / 57، 58، تهذيب الكمال: 215، تذهيب التهذيب 1 / 113 / 2، ميزان الاعتدال 1 / 430، 431، العبر 1 / 440، مرآة الجنان 2 / 142، طبقات الشافعية للسبكي 2 / 275، 284، تاريخ ابن كثير 10 / 345، طبقات الاولياء: 175، 177، تهذيب التهذيب 2 / 134، 136، النجوم الزاهرة 2 / 316، خلاصة تذهيب الكمال: 67، طبقات الشعراني 1 / 64، شذرات الذهب 1 / 103، الكواكب الدرية 1 / 218، 219.
ــــــــــــــــــ
قد ذكر بعض المؤرخين، أنه في البداية كان بينه وبين الإمام أحمد جفاء بسبب مسائل في علم الكلام.
واتفق أن الإمام أحمد أمر بعض صحبه أن يجلسه بحيث يسمع كلام الحارث ولا يراه، ففعل فتكلم الحارث وأصحابه يسمعون كأنما على رؤوسهم الطير، ثم أخذوا يبكون فبكى أحمد حتى أغمي عليه وقال لصاحبه: ما رأيت كهؤلاء ولا سمعت في علم الحقائق مثل كلام هذا الرجل، لكن مع ما وقفت من أحوالهم لا أرى لك صحبتهم.‏
انظر ذلك موسعاً في مقدمة تحقيق رسالة المسترشد بن للمحاسبي، تحقيق عبد الفتاح أبو غدة.
قال السبكي في طبقاته:
إنما قال له ذلك لقصوره عن مقامهم فإنهم في مقام ضيق.‏
وقال الامام ابن حجر العسقلاني
"تهذيب التهذيب": إنما نهاه عن صحبتهم، لعلمه بقصوره عن
مقامهم، فإنه مقام ضيق لا يسلكه كل أحد، ويخاف على من يسلكه ألا يوفيه حقه اه.


ولا ننسى أن نذكر أن المحاسبي كان يحمل التقدير لابن حنبل، مؤيداً موقفه من المحنة. وقال ابن تيمية: المحاسبي أعلم المتأخرين بالسنن والآثار.‏
مجموعة الرسائل والمسائل ج1 ص 74.‏

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: كتب لي الفتح بن شخرف الخراساني: (يقولون: علماء الأزمنة ثلاثة: ابن عباس في زمانه والشعبي في زمانه والثوري في زمانه، وأنا قلت للحارث المحاسبي: وابن حنبل في زمانه. فقال المحاسبي: نزل بالإمام أحمد ما لم ينزل بغيره
حلية الأولياء ج 9 ص 167.

علاقة الإمام أحمد مع صوفية عصره‏
لقد عاصر الإمام أحمد بن حنبل (164- 241هـ) طائفة من كبار الصوفية، وعلاقته معهم كانت قائمة على المودة والتقدير والاحترام المتبادل، وكان يقول: (صار القوم أئمة بالإخلاص وعند ذكرهم تتنزل الرحمة) وعلى رأس هؤلاء القوم.‏
1- بشر بن الحارث / ت 227هـ/ وقد سُئل عنه الإمام أحمد فقال: (هو رابع سبة من الأبدال)(52)وكان يقول: الطريق ما كان عليه بشر بن الحارث. وقال الحسن الرازي قيل لأحمد: يجيئك بشر بن الحارث قال: لا تعننِّ الشيخ، نحن أحق أن نذهب إليه(53). وقال بشر عن الإمام أحمد خلال محنته: إن ابن حنبل دخل الكير فخرج ذهباً أحمر. فبلغ ذلك الإمام أحمد فقال: الحمد لله الذي رضى بشر بما صنعنا. وقال عندما بلغه موت بشر: لم يكن له نظير. ونستنتج من أخبار المؤرخين عن هذين الشيخين الجليلين، أن البغداديين كانوا يرون أنهما في مرتبة واحدة.‏
وكانوا يقولون: مثل الإمام أحمد بن حنبل مثل دجلة، كل أحد يعرفها. ومثل بشر بن الحارث كمثل بئر عذبة مغطاة لا يقصدها إلا الواحد بعد الواحد.‏
2- أحمد بن أبي الحواري /ت 203هـ/ عن يحيى بن معين قال: التقى أحمد بن حنبل وأحمد بن أبي الحواري بمكة ودار بينهما الحوار حول قول أبي سليمان الداراني: (إذا اعتادت النفوس على ترك الآثام جالت في الملكوت، وعادت إلى ذلك العبد بطرائف الحكمة من غير أن يؤدي إليها عالم علماً. وتعجب الإمام أحمد من هذا القول ووجد ما يدعمه في قوله صلى الله عليه وسلم: "من عمل بما يعلم، ورثة الله علم ما لم يعلم" ثم قال لأحمد بن أبي الحواري: صدقت يا أحمد وصدق شيخك)(54).‏
وفي قوت القلوب كان أحمد بن حنبل يقول: العلم ما جاء من فوق. قال يعني إلهاماً من غير تعليم(55).‏
3- حاتم الأصم /ت 237هـ/ لما دخل حاتم بغداد واجتمع إليه أهلها فقالوا: يا أبا عبد الرحمن أنت رجل أعجمي وليس يكلم أحد إلا قطعته، قال ذلك في ثلاث خصال إضهرن على خصمي: افرح إذا أصاب خصمي، واحزن إذا أخطأ، وأحفظ نفسي ألا أجهل عليه. فبلغ ذلك الإمام أحمد فقال: سبحان الله ما أعقله قوموا بنا إليه. فلما دخلوا عليه قيل له: يا أبا عبد الرحمن، ما السلامة من الدنيا؟ قال: يا أبا عبد الله لا تسلم من الدنيا حتى يكون معك أربعة خصال: تغفر للقوم جهلهم، وتمنع جهلك عنهم، وتبذل لهم شيئك، وتكون من شيئهم آيساً. فقال: يا حاتم إنها لشديدة، فقال حاتم: وليتك تسلم وليتك تسلم(56).‏
4- يحيى بن الجلاء / ت 258هـ/ عن الطرسوسي قال: ذهبت أنا ويحيى بن الجلاء إلى أبي عبد الله أحمد بن حنبل فسألته: يا أبا عبد الله، بم تلين القلوب؟ فقال: بأكل الحلال، فمررنا إلى بشر بن الحارث، فقلت له: بم تلين القلوب، قال ألا بذكر الله تطمئن القلوب. قلت له: إن ابن حنبل قال: بأكل الحلال فقال جاء بالأصل(57).‏
5- معروف الكرخي / ت 200هـ/ وصف معروفاً الإمام أحمد بعد أن رآه بأنه (فتى عليه أثار النسك)(58)،‏
وكان أحمد بن حنبل يذهب إلى معروف ويسأله. وقد سأل عبد الله والده أحمد مرة: هل كان مع معروف شيء من العلم؟ قال: كان معه رأس العلم وهو خشية الله(59).
وذكر يوماً في مجلس الإمام أحمد قول أحدهم عن معروف هو قصير العلم، فقال: أحمد: امسك عافاك الله، وذكر يوماً في مجلس الإمام أحمد قول أحدهم عن معروف هو قصير العلم، فقال: أحمد: امسك عافاك الله، وهل يراد بالعلم إلا ما وصل إليه معروف؟!‏
6- سري السقطي / ت 253هـ/ وهو خال الإمام الجنيد وشيخه. قال الحسن البزار سألت أحمد بن حنبل عن السري بعد قدومه من الثغر، فقال: أليس الشيخ الذي يعرف بطيب الغذاء (أي أكل الحلال) قلت: بلا، فأثنى عليه(60).‏
وقد أراد السري السقطي - وكان تاجراً- أن يوصل إلى أحمد شيئاً فرده، فقال له: يا أحمد احذر آفة الرد فإنها أشد من آفة الأخذ. فشرح أحمد صدراً بما قال السري، وأجاب: ما رددت ذلك إلا لأن عندي قوت شهر، فإذا كان بعد شهر فأنفذه إلي. وعلق صاحب كتاب (أحمد بن حنبل إمام أهل السنة) على ذلك بقوله: وأحمد يستفيد من كلام السري، ولا يلقي القول بإصرار رجل تستعبده آراؤه فتلك كبرياء على العلم والعلماء(61).‏
7- أبو حمزة الصوفي / ت 269هـ/ هو محمد بن إبراهيم اجتمع بالإمام أحمد كثيراً(62). وكان أحمد بن حنبل يجله ويعظمه، وإذا جرى في مجلسه شيء من كلام القوم يلتفت لأبي حمزه ويقول: (ما تقول فيها يا صوفي؟)(63).‏
وجاء في تنوير القلوب: إن الإمام أحمد بعد أن اجتمع مع أبي حمزه، قال لولده: يا ولدي عليك بمجالسة هؤلاء القوم، فإنهم زادوا علينا بكثرة العلم والمراقبة والخشية والزهد(64).‏
8- الحارث المحاسبي / ت 243هـ/ وقد ذكر بعض المؤرخين، أنه في البداية كان بينه وبين الإمام أحمد جفاء بسبب مسائل في علم الكلام. واتفق أن الإمام أحمد أمر بعض صحبه أن يجلسه بحيث يسمع كلام الحارث ولا يراه، ففعل فتكلم الحارث وأصحابه يسمعون كأنما على رؤوسهم الطير، ثم أخذوا يبكون فبكى أحمد حتى أغمي عليه وقال لصاحبه: ما رأيت كهؤلاء ولا سمعت في علم الحقائق مثل كلام هذا الرجل، لكن مع ما وقفت من أحوالهم لا أرى لك صحبتهم(65).‏
قال السبكي في طبقاته: إنما قال له ذلك لقصوره عن مقامهم فإنهم في مقام ضيق.‏
ولا ننسى أن نذكر أن المحاسبي كان يحمل التقدير لابن حنبل، مؤيداً موقفه من المحنة. وقال ابن تيمية: المحاسبي أعلم المتأخرين بالسنن والآثار(66).‏
9- أبو عثمان الوّراق / ت 260هـ/ وقد تخرج به أكثر نجوم البغداديين في التصوف وعنه أخذوا التجرد وسياسة النفوس كما قال أبو نعيم، وأضاف أن الإمام أحمد بن حنبل كان يحمد سيرته(67).‏
10- أبو بكر المغازلي / ت 282هـ/ ذكر الذهبي في ترجمته هو الإمام الولي الرباني كان من البدلاء، له أحوال عجيبة، وكان الخلال يقول: كان أبو عبد الله يقدمه ويكرمه ويقول: من مثله!(68).‏
11- أبو تراب النخشبي / ت 245هـ/ وقد أخذ عنه الإمام أحمد(69). وقال ابن العماد: أبو تراب النخشبي دخل بغداد مرات واجتمع بالإمام أحمد بن حنبل(70).‏
12- أبو جعفر الطوسي / ت 254هـ/ وهو أستاذ الصوفيه المشهور أبي سعيد الخراز، قال أبو بكر المروزي: سألت أبا عبد الله عن أبي جعفر فقال: لا أعلم إلا خيراً(71).‏
13- أبو إبراهيم السائح: قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: كان في دهليز أبي دكان، فإذا جاءه إنسان يريد أن يخلو به أجلس عليه، فدخله أبو إبراهيم السائح، فقال لي أبي: سلّم عليه فإنه من خيار المسلمين وكبارهم(72).‏
14- أبو إسحاق النيسبوري: قال الذهبي: كان أحمد بن حنبل يغشاه ويحترمه ويجله ويقول عنه: إن كان ببغداد أحد من الأبدال، فأبو اسحاق النيسبوري(73).‏
15- ذو النون المصري / ت 246هـ/ قال المرزوي: دخلت على ذي النون أيام محنته وهو في السجن فقال لي: أي شيء حال سيدنا؟- يعني أحمد بن حنبل(74). وقال الإمام أحمد لذي النون، لما سُمّي يحيى بن الجلاء بابن الجلاء، فقال: سميناه بذلك، لأنه إذا تكلم جلا قلوبنا(75).‏
16- موسى الجصاص / ت 251هـ/ قال الخطيب البغدادي عنه: (ورع متخل كان لا يحدث إلا بمسائل أبي عبد الله أحمد بن حنبل وشيء سمعه من أبي سليمان الداراني، وقال غيره: هو من قدماء أصحاب الإمام أحمد: كان ذا زهد وورع وتأله(76).‏
17- زكريا الهروي / ت 255هـ/ قال الذهبي والجامي: هو من كبار مشايخ الصوفية وورعيهم. وكان أحمد بن حنبل يرفع من محله ويقول عنه: هو من الأبدال(77).‏
18- فتح بن شخرف / ت 273هـ/ كان يقول عنه الإمام أحمد (ما أخرجت خراسان مثله)(78).‏
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: كتب لي الفتح بن شخرف الخراساني: (يقولون: علماء الأزمنة ثلاثة: ابن عباس في زمانه والشعبي في زمانه والثوري في زمانه، وأنا قلت للحارث المحاسبي: وابن حنبل في زمانه. فقال المحاسبي: نزل بالإمام أحمد ما لم ينزل بغيره(79).‏
19- وكيع بن الجراح / ت 200هـ تقريباً/ الكوفي الصوفي (80)المحدث قيل:
كان يصوم الدهر. قال أحمد بن حنبل: لو رأيت وكيعاً رأيت عجباً، حج أربعين حجة ورابط في عبادان أربعين ليلة(81). ولم يتلطخ بالسلطان.‏

(52) تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ص 7 ص72.‏
(53) العلماء العزاب لعبد الفتاح أبو غدة ص 50.‏
(54) حلية الأولياء لأبي نعيم الأصفهاني ج 10 ص 14.‏
(55) ص 138.‏
(56) إحياء علوم الدين ج1 ص 82، وفيات الأعيان لابن خلكان ترجمة رقم (148)ز‏
(57) الكواكب الدرية ج1 ص 519.‏
(58) طبقات الحنابلة ج 1 ص 381.‏
(59) تاريخ بغداد ج 13 ص 201‏
(60) صفة الصفوة ترجمة رقم 242.‏
(61) ص 135.‏
(62) استنشاق نسيم الأُنس لابن رجب الحنبلي ص 132.‏
(63) طبقات الصوفية للسلمي ص 295، النجوم الزاهرة وفيات (270هـ)‏
(64) ص 405.‏
(65) انظر ذلك موسعاً في مقدمة تحقيق رسالة المسترشد بن للمحاسبي، تحقيق عبد الفتاح أبو غدة.‏
(66) مجموعة الرسائل والمسائل ج1 ص 74.‏
(67) حلية الأولياء ج 10 ص313.‏
(68) سير أعلام النبلاء ترجمة رقم (2456)‏
(69) الأعلام للزركلي ج 4 ص 233.‏
(70) شذرات الذهب ووفيات (245هـ)‏
(71) سير أعلام النبلاء ترجمة رقم (2038)‏
(72) صفة الصفوة ج1 ص 411.‏
(73) سير أعلام النبلاء ترجمة رقم (2228)‏
(74) مناقب الإمام أحمد بن حنبل ص 51.‏
(75) النجوم الزاهرة لابن تغري بردي. وفيات (259هـ).‏
(76) تاريخ الإسلام للذهبي. وفيات (251- 260).‏
(77) نفحات الأنس للجامي (ترجمة زكريا الهروي) ص 520 تاريخ الإسلام. وفيات (251- 260)‏
(78) صفة الصفوة ج1 ص 575.‏
(79) حلية الأولياء ج 9 ص 167.‏
(80) معجم المؤلفين لرضا كحالة (ترجمة وكيع)‏
(81) الكواكب الدرية ج 2 ص316.‏
ــــــــــــــــــ

ونذكر هنا فائدة عظيمة للرد على الجهلاء
فائدة: مسلكُ الأدبِ مع الأئمةِ الماضين وكلام بعضِهم في بعضٍ
« الإمام السبكي »

قال الإمام السُّبكي رحمه الله في «طبقات الشافعية» [ 2:39 من طبعة الحسينية، و 2:278 من طبعة البابي، في ترجمة المحاسبي، بعد أن ذكر التنافر بين الإمام أحمد والحارث المحاسبي] :
((
ينبغي لك أيها المسترشد أن تَسلك سبيلَ الأدب مع الأئمة الماضين، وأن لا تَنْظُرَ إلى كلام بعضِهم في بعض، إِلاَّ إذا أتى ببرهانٍ واضحٍ، ثم إنْ قدرتَ على التأويل وتحسين الظنّ فدُونَك، وإلاَّ فاضربْ صفحًا عمّا جرى بينهم، فإنك لم تُخلَق لهذا، فاشتغِلْ بما يَعنيك ودَعْ مالا يَعنيك. لا يزال طالبُ العلم عندي نبيلاً حتى يَخوضَ فيما جرى بين السلف الماضين، ويقضىَ لبعضهم على بعض.
فإياك ثم إياك أن تصغى إلى ما اتَّفق بين أبى حنيفة وسفيان الثورى، أو بين مالك وابن أبى ذئب، أو بين أحمد بن صالح والنِّسائي، أو بين أحمد بن حنبل والحارث المحاسبي، وهلمَّ جرًّا إلى زمانِ الشيخ عز الدين بن عبد السلام والشيخ تقى الدين بن الصلاح، فإنك إن اشتغلتَ بذلك خشيتُ عليك الهلاك، فالقومُ أئمةٌ أعلام، ولأقوالهم مَحامِلُ ربما لم يُفهَم بعضُها، فليس لنا إِلاَّ الترضى عنهم والسكوتُ عما جرى بينهم، كما يُفعَلُ فيما جَرَى بين الصحابة رضي الله عنهم. )) انتهى؛ والنّقل مستفاد من [مقدمة الشيخ عبدالفتاح أبوغدة لرسالة «المسترشدين» ص52 الطبعة الحادية عشر].

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkabshi.forumarabia.com
 
سلوك الإمام الحارث بن أسد المحاسبي التصوف ت 243هـ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه الطريقه القادريه الكباشيه  :: التصوف الاسلامي-
انتقل الى: